المضاربة وهي القراض
الظاهرية
المحلى بالآثار
اقرأ →
96 كِتَابُ الْمُضَارَبَةِ وَهِيَ الْقِرَاضُ 1367 - مَسْأَلَةٌ : الْقِرَاضُ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكَانَتْ قُرَيْشٌ أَهْلَ تِجَارَةٍ لَا مَعَاشَ لَهُمْ مِنْ غَيْرِهَا وَفِيهِمْ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ الَّذِي لَا يُطِيقُ السَّفَرَ ، وَالْمَرْأَةُ وَالصَّغِيرُ ، وَالْيَتِيمُ ، فَكَانُوا وَذَوُو الشُّغْلِ وَالْمَرَضِ يُعْطُونَ الْمَالَ مُضَارَبَةً لِمَنْ يَتَّجِرُ بِهِ بِجُزْءٍ مُسَمًّى مِنْ الرِّبْحِ فَأَقَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ فِي الْإِسْلَامِ وَعَمِلَ بِهِ الْمُسْلِمُونَ عَمَلًا مُتَيَقَّنًا لَا خِلَافَ فِيهِ ، وَلَوْ وُجِدَ فِيهِ خِلَافٌ مَا الْتَفَتَ إلَيْهِ ; لِأَنَّهُ نَقْلُ كَافَّةٍ بَعْدَ كَافَّةٍ إلَى زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِلْمِهِ بِذَلِكَ .
{ وَقَدْ خَرَجَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قِرَاضٍ بِمَالِ خَدِيجَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا } .
{ وَقَدْ خَرَجَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قِرَاضٍ بِمَالِ خَدِيجَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا } .