زكاة الفطر
الشافعية
المجموع شرح المهذب
باب زكاة الفطر
تحفة المحتاج في شرح المنهاج
( بَابُ زَكَاةِ الْفِطْرِ )
سُمِّيَتْ بِهِ ؛ لِأَنَّ وُجُوبَهَا بِدُخُولِهِ كَذَا قِيلَ وَإِنَّمَا يَتَأَتَّى عَلَى ضَعِيفٍ 305 وَإِنَّ الْإِضَافَةَ بَيَانِيَّةٌ وَهُوَ خِلَافُ الظَّاهِرِ أَنَّهَا بِمَعْنَى اللَّامِ فَصَوَابُ الْعِبَارَةِ أُضِيفَتْ إلَيْهِ ؛ لِأَنَّهُ جَزْءٌ مِنْ مُوجِبِهَا الْمُرَكَّبِ الْآتِي وَيُقَالُ زَكَاةُ الْفِطْرَةِ بِكَسْرِ الْفَاءِ وَقَوْلُ ابْنِ الرِّفْعَةِ بِضَمِّهَا غَرِيبٌ ؛ لِأَنَّهَا تَخْرُجُ عَنْ الْفِطْرَةِ أَيْ الْخِلْقَةِ إذْ هِيَ طُهْرَةٌ لِلْبَدَنِ كَمَا يَأْتِي وَتُطْلَقُ عَلَى الْمُخْرَجِ أَيْضًا وَهِيَ مُوَلَّدَةٌ لَا عَرَبِيَّةٌ وَلَا مُعَرَّبَةٌ بَلْ هِيَ اصْطِلَاحٌ لِلْفُقَهَاءِ فَتَكُونُ حَقِيقَةً شَرْعِيَّةً كَمَا فِي الْمَجْمُو…
سُمِّيَتْ بِهِ ؛ لِأَنَّ وُجُوبَهَا بِدُخُولِهِ كَذَا قِيلَ وَإِنَّمَا يَتَأَتَّى عَلَى ضَعِيفٍ 305 وَإِنَّ الْإِضَافَةَ بَيَانِيَّةٌ وَهُوَ خِلَافُ الظَّاهِرِ أَنَّهَا بِمَعْنَى اللَّامِ فَصَوَابُ الْعِبَارَةِ أُضِيفَتْ إلَيْهِ ؛ لِأَنَّهُ جَزْءٌ مِنْ مُوجِبِهَا الْمُرَكَّبِ الْآتِي وَيُقَالُ زَكَاةُ الْفِطْرَةِ بِكَسْرِ الْفَاءِ وَقَوْلُ ابْنِ الرِّفْعَةِ بِضَمِّهَا غَرِيبٌ ؛ لِأَنَّهَا تَخْرُجُ عَنْ الْفِطْرَةِ أَيْ الْخِلْقَةِ إذْ هِيَ طُهْرَةٌ لِلْبَدَنِ كَمَا يَأْتِي وَتُطْلَقُ عَلَى الْمُخْرَجِ أَيْضًا وَهِيَ مُوَلَّدَةٌ لَا عَرَبِيَّةٌ وَلَا مُعَرَّبَةٌ بَلْ هِيَ اصْطِلَاحٌ لِلْفُقَهَاءِ فَتَكُونُ حَقِيقَةً شَرْعِيَّةً كَمَا فِي الْمَجْمُو…
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
109 بَابُ زَكَاةِ الْفِطْرِ الْفِطْرَةُ بِكَسْرِ الْفَاءِ : اسْمٌ مُوَلَّدٌ لَا عَرَبِيٌّ وَلَا مُعَرَّبٌ بَلْ اصْطِلَاحٌ لِلْفُقَهَاءِ فَتَكُونُ حَقِيقَةً شَرْعِيَّةً عَلَى الْمُخْتَارِ كَالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَتُقَالُ لِلْخِلْقَةِ وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى { فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا } وَالْمَعْنَى أَنَّهَا وَجَبَتْ عَلَى الْخِلْقَةِ تَزْكِيَةً لِلنَّفْسِ : أَيْ تَطْهِيرًا لَهَا وَتَنْمِيَةً لِعَمَلِهَا وَتُقَالُ لِلْمُخْرَجِ ، وَقَوْلُ ابْنِ الرِّفْعَةِ : إنَّهُ بِضَمِّ الْفَاءِ اسْمٌ لِلْمُخْرَجِ مَرْدُودٌ .
وَالْأَصْلُ فِيهِ قَبْلَ الْإِجْمَاعِ خَبَرُ الصَّحِيحَيْنِ عَنْ ابْنِ عُمَرَ { فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ…
وَالْأَصْلُ فِيهِ قَبْلَ الْإِجْمَاعِ خَبَرُ الصَّحِيحَيْنِ عَنْ ابْنِ عُمَرَ { فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ…
الأم
باب زكاة الفطر
الأم
باب زكاة الفطر الثاني
الأم
باب زكاة الفطر
روضة الطالبين وعمدة المفتين
فَصْلٌ
الدُّيُونُ الَّتِي عَلَى الْمَيِّتِ ، تَتَعَلَّقُ بِتَرِكَتِهِ قَطْعًا . وَقَدْ سَبَقَ فِي آخِرِ بَابِ زَكَاةِ الْفِطْرِ ، أَنَّ هَذَا التَّعَلُّقَ لَا يَمْنَعُ الْإِرْثَ عَلَى الصَّحِيحِ . فَعَلَى هَذَا ، فِي كَيْفِيَّتِهِ قَوْلَانِ ، وَيُقَالُ : وَجْهَانِ . أَحَدُهُمَا : كَتَعَلُّقِ الْأَرْشِ بِرَقَبَةِ الْجَانِي . وَأَظْهَرُهُمَا : كَتَعَلُّقِ الدَّيْنِ بِالْمَرْهُونِ ؛ لِأَنَّ الشَّارِعَ إِنَّمَا أَثْبَتَ هَذَا التَّعَلُّقَ نَظَرًا لِلْمَيِّتِ ، لِتَبْرَأَ ذِمَّتُهُ ، فَاللَّائِقُ بِهِ ، أَنْ لَا يُسَلَّطَ 85 الْوَارِثُ عَلَيْهِ . فَلَوْ أَعْتَقَ الْوَارِثُ أَوْ بَاعَ وَهُوَ مُعْسِرٌ لَمْ يَصِحَّ قَطْعًا ، سَوَاءٌ جَعَلْنَاهُ كَالْجَانِي أَوْ كَالْمَرْهُونِ . وَيَجِي…
الدُّيُونُ الَّتِي عَلَى الْمَيِّتِ ، تَتَعَلَّقُ بِتَرِكَتِهِ قَطْعًا . وَقَدْ سَبَقَ فِي آخِرِ بَابِ زَكَاةِ الْفِطْرِ ، أَنَّ هَذَا التَّعَلُّقَ لَا يَمْنَعُ الْإِرْثَ عَلَى الصَّحِيحِ . فَعَلَى هَذَا ، فِي كَيْفِيَّتِهِ قَوْلَانِ ، وَيُقَالُ : وَجْهَانِ . أَحَدُهُمَا : كَتَعَلُّقِ الْأَرْشِ بِرَقَبَةِ الْجَانِي . وَأَظْهَرُهُمَا : كَتَعَلُّقِ الدَّيْنِ بِالْمَرْهُونِ ؛ لِأَنَّ الشَّارِعَ إِنَّمَا أَثْبَتَ هَذَا التَّعَلُّقَ نَظَرًا لِلْمَيِّتِ ، لِتَبْرَأَ ذِمَّتُهُ ، فَاللَّائِقُ بِهِ ، أَنْ لَا يُسَلَّطَ 85 الْوَارِثُ عَلَيْهِ . فَلَوْ أَعْتَقَ الْوَارِثُ أَوْ بَاعَ وَهُوَ مُعْسِرٌ لَمْ يَصِحَّ قَطْعًا ، سَوَاءٌ جَعَلْنَاهُ كَالْجَانِي أَوْ كَالْمَرْهُونِ . وَيَجِي…
الحنابلة
كشاف القناع عن متن الإقناع
بَابُ زَكَاةِ الْفِطْرِ هُوَ اسْمُ مَصْدَرٍ مِنْ قَوْلِك : أَفْطَرَ الصَّائِمُ إفْطَارًا وَأُضِيفَتْ إلَى الْفِطْرِ لِأَنَّهُ سَبَبُ وُجُوبِهَا فَهُوَ مِنْ إضَافَةِ الشَّيْءِ إلَى سَبَبِهِ وَقِيلَ لَهَا فِطْرَةٌ : لِأَنَّ الْفِطْرَةَ الْخِلْقَةُ 246 قَالَ تَعَالَى { فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا } وَهَذَا يُرَادُ بِهَا الصَّدَقَةُ عَنْ الْبَدَنِ وَالنَّفْسِ وَهِيَ بِضَمِّ الْفَاءِ : كَلِمَةٌ مُوَلَّدَةٌ وَقَدْ زَعْمَ بَعْضُهُمْ أَنَّهُ مِمَّا يَلْحَنُ فِيهِ الْعَامَّةُ وَلَيْسَتْ كَذَلِكَ لِاسْتِعْمَالِ الْفُقَهَاءِ لَهَا قَالَهُ فِي الْمُبْدِعِ .
( وَهِيَ صَدَقَةٌ تَجِبُ بِالْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ : طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنْ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ ) لِمَا…
( وَهِيَ صَدَقَةٌ تَجِبُ بِالْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ : طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنْ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ ) لِمَا…
شرح منتهى الإرادات
بَابُ زَكَاةِ الْفِطْرِ ( صَدَقَةٌ وَاجِبَةٌ بِالْفِطْرِ مِنْ ) آخِرِ ( رَمَضَانَ ) طُهْرَةٌ لِلصَّائِمِ مِنْ الرَّفَثِ وَاللَّغْوِ ، وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ .
قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي قَوْله تَعَالَى : { قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى } " هُوَ زَكَاةُ الْفِطْرِ " .
قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ ، وَقِيلَ لَهَا فِطْرَةٌ ، لِأَنَّ الْفِطْرَةَ الْخِلْقَةُ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { فِطْرَةُ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا } وَهَذِهِ يُرَادُ بِهَا الصَّدَقَةُ عَنْ النَّفْسِ وَالْبَدَنِ ( وَتُسَمَّى ) زَكَاةَ الْفِطْرِ ( فَرْضًا ) لِقَوْلِ ابْنِ عُمَرَ { فَرَضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس…
قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي قَوْله تَعَالَى : { قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى } " هُوَ زَكَاةُ الْفِطْرِ " .
قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ ، وَقِيلَ لَهَا فِطْرَةٌ ، لِأَنَّ الْفِطْرَةَ الْخِلْقَةُ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { فِطْرَةُ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا } وَهَذِهِ يُرَادُ بِهَا الصَّدَقَةُ عَنْ النَّفْسِ وَالْبَدَنِ ( وَتُسَمَّى ) زَكَاةَ الْفِطْرِ ( فَرْضًا ) لِقَوْلِ ابْنِ عُمَرَ { فَرَضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس…
الإنصاف
باب زكاة الفطر
الفروع
باب زكاة الفطر
المبدع في شرح المقنع
باب زكاة الفطر
المبدع في شرح المقنع
باب زكاة الفطر
المقارن
بداية المجتهد ونهاية المقتصد
كِتَابُ زَكَاةِ الْفِطْرِ
وَالْكَلَامُ فِي هَذَا الْكِتَابِ يَتَعَلَّقُ بِفُصُولٍ :
233 أَحَدُهَا : فِي مَعْرِفَةِ حُكْمِهَا .
وَالثَّانِي : فِي مَعْرِفَةِ مَنْ تَجِبُ عَلَيْهِ ؟ .
وَالثَّالِثُ : كَمْ تَجِبُ عَلَيْهِ ، وَمِمَّاذَا تَجِبُ عَلَيْهِ ؟ .
وَالرَّابِعُ : مَتَى تَجِبُ عَلَيْهِ ؟ .
وَالْخَامِسُ : مَنْ تَجُوزُ لَهُ ؟ .
الْفَصْلُ الْأَوَّلُ
فِي مَعْرِفَةِ حُكْمِهَا
فَأَمَّا زَكَاةُ الْفِطْرِ : فَإِنَّ الْجُمْهُورَ عَلَى أَنَّهَا فَرْضٌ ، وَذَهَبَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ مِنْ أَصْحَابِ مَالِكٍ إِلَى أَنَّهَا سُنَّةٌ ، وَبِهِ قَالَ أَهْلُ الْعِرَاقِ . وَقَالَ قَوْمٌ : هِيَ مَنْسُوخَةٌ بِالزَّكَاةِ .
وَسَبَبُ اخْتِلَافِهِمْ : تَعَارُضُ…
وَالْكَلَامُ فِي هَذَا الْكِتَابِ يَتَعَلَّقُ بِفُصُولٍ :
233 أَحَدُهَا : فِي مَعْرِفَةِ حُكْمِهَا .
وَالثَّانِي : فِي مَعْرِفَةِ مَنْ تَجِبُ عَلَيْهِ ؟ .
وَالثَّالِثُ : كَمْ تَجِبُ عَلَيْهِ ، وَمِمَّاذَا تَجِبُ عَلَيْهِ ؟ .
وَالرَّابِعُ : مَتَى تَجِبُ عَلَيْهِ ؟ .
وَالْخَامِسُ : مَنْ تَجُوزُ لَهُ ؟ .
الْفَصْلُ الْأَوَّلُ
فِي مَعْرِفَةِ حُكْمِهَا
فَأَمَّا زَكَاةُ الْفِطْرِ : فَإِنَّ الْجُمْهُورَ عَلَى أَنَّهَا فَرْضٌ ، وَذَهَبَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ مِنْ أَصْحَابِ مَالِكٍ إِلَى أَنَّهَا سُنَّةٌ ، وَبِهِ قَالَ أَهْلُ الْعِرَاقِ . وَقَالَ قَوْمٌ : هِيَ مَنْسُوخَةٌ بِالزَّكَاةِ .
وَسَبَبُ اخْتِلَافِهِمْ : تَعَارُضُ…