حكم الأرضين المغنومة
الحنابلة
كشاف القناع عن متن الإقناع
94 بَابُ حُكْمِ الْأَرَضِينَ الْمَغْنُومَةِ يَعْنِي : الْمَأْخُوذَةَ مِنْ الْكُفَّارِ بِقِتَالٍ أَوْ غَيْرِهِ ( وَهِيَ ) أَيْ : الْأَرَضُونَ ( عَلَى ثَلَاثَةِ أَضْرُبٍ ) لِلِاسْتِقْرَاءِ ( أَحَدُهَا : مَا فُتِحَ عَنْوَةً أَيْ : قَهْرًا أَوْ غَلَبَةً ) ، مِنْ عَنَا يَعْنُو إذَا ذَلَّ ، وَخَضَعَ ( وَهِيَ ) شَرْعًا ( مَا أُجْلِيَ عَنْهَا أَهْلُهَا بِالسَّيْفِ ، فَيُخَيَّرُ الْإِمَامُ تَخْيِيرَ مَصْلَحَةٍ ) كَالتَّخْيِيرِ فِي الْأُسَارَى ، فَيَلْزَمُهُ أَنْ يَفْعَلَ مَا يَرَاهُ أَصْلَحَ ( لَا ) تَخْيِيرَ تَشْبِيهٍ ; لِأَنَّهُ نَائِبُ الْمُسْلِمِينَ ، فَلَا يَفْعَلُ إلَّا مَا فِيهِ صَلَاحُهُمْ ( بَيْنَ قِسْمَتِهَا ) عَلَى الْغَانِمِينَ ( كَمَنْقُولٍ ) ; لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ …
الإنصاف
باب حكم الأرضين المغنومة
الفروع
240 بَابُ حُكْمِ الْأَرَضِينَ الْمَغْنُومَةِ مَا أُخِذَ عَنْوَةً بِالسَّيْفِ فَعَنْهُ : يَصِيرُ وَقْفًا وَيَكُونُ أَرْضَ عُشْرٍ ، وَعَنْهُ : يُقَسَّمُ كَمَنْقُولٍ ، وَلَا يُعْتَبَرُ لَفْظٌ ، وَالْمَذْهَبُ : لِلْإِمَامِ قَسْمُهَا ، فَلَا خَرَاجَ ، بَلْ أَرْضُ عُشْرٍ ، وَوَقَفَهَا لَفْظًا .
وَفِي الْمُغْنِي : أَوْ يَتْرُكُهَا لِلْمُسْلِمِينَ بِخَرَاجٍ مُسْتَمِرٍّ يُؤْخَذُ مِمَّنْ تُقِرُّ مَعَهُ مِنْ مُسْلِمٍ أَوْ ذِمِّيٍّ كَأُجْرَةٍ ، وَيَلْزَمُ الْإِمَامَ فِعْلُ الْأَصْلَحِ ، كَالتَّخْيِيرِ فِي الْأُسَارَى .
وَفِي الْمُجَرَّدِ : أَوْ يُمَلِّكُهَا لِأَهْلِهَا أَوْ غَيْرِهِمْ بِخَرَاجٍ ، فَدَلَّ كَلَامُهُمْ أَنَّهُ لَوْ مَلَّكَهَا بِغَيْرِ خَرَاجٍ كَمَا فَعَلَ النَّبِيُّ …
وَفِي الْمُغْنِي : أَوْ يَتْرُكُهَا لِلْمُسْلِمِينَ بِخَرَاجٍ مُسْتَمِرٍّ يُؤْخَذُ مِمَّنْ تُقِرُّ مَعَهُ مِنْ مُسْلِمٍ أَوْ ذِمِّيٍّ كَأُجْرَةٍ ، وَيَلْزَمُ الْإِمَامَ فِعْلُ الْأَصْلَحِ ، كَالتَّخْيِيرِ فِي الْأُسَارَى .
وَفِي الْمُجَرَّدِ : أَوْ يُمَلِّكُهَا لِأَهْلِهَا أَوْ غَيْرِهِمْ بِخَرَاجٍ ، فَدَلَّ كَلَامُهُمْ أَنَّهُ لَوْ مَلَّكَهَا بِغَيْرِ خَرَاجٍ كَمَا فَعَلَ النَّبِيُّ …
المبدع في شرح المقنع
باب حكم الأرضين المغنومة
المبدع في شرح المقنع
باب حكم الأرضين المغنومة