قطع الطريق
الحنفية
فتح القدير
( بَابُ قَطْعِ الطَّرِيقِ ) قَالَ ( وَإِذَا خَرَجَ جَمَاعَةٌ مُمْتَنِعِينَ أَوْ وَاحِدٌ يَقْدِرُ عَلَى الِامْتِنَاعِ فَقَصَدُوا قَطْعَ الطَّرِيقِ فَأُخِذُوا قَبْلَ أَنْ يَأْخُذُوا 423 مَالًا وَيَقْتُلُوا نَفْسًا حَبَسَهُمْ الْإِمَامُ حَتَّى يُحْدِثُوا تَوْبَةً ، وَإِنْ أَخَذُوا مَالَ مُسْلِمٍ أَوْ ذِمِّيٍّ ، وَالْمَأْخُوذُ إذَا قُسِّمَ عَلَى جَمَاعَتِهِمْ أَصَابَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ فَصَاعِدًا أَوْ مَا تَبْلُغُ قِيمَتُهُ ذَلِكَ قَطَعَ الْإِمَامُ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ مِنْ خِلَافٍ ، وَإِنْ قَتَلُوا وَلَمْ يَأْخُذُوا مَالًا قَتَلَهُمْ الْإِمَامُ حَدًّا ) وَالْأَصْلُ فِيهِ قَوْله تَعَالَى { إنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ } ال…
رد المحتار على الدر المختار
113 ( بَابُ قَطْعِ الطَّرِيقِ ) وَهُوَ السَّرِقَةُ الْكُبْرَى
( مَنْ قَصَدَهُ ) وَلَوْ فِي الْمِصْرِ لَيْلًا بِهِ يُفْتَى ( وَهُوَ مَعْصُومٌ عَلَى ) شَخْصٍ ( مَعْصُومٍ ) وَلَوْ ذِمِّيًّا ، فَلَوْ عَلَى الْمُسْتَأْمَنِينَ فَلَا حَدَّ ( فَأُخِذَ قَبْلَ أَخْذِ شَيْءٍ وَقَتْلِ ) نَفْسٍ ( حُبِسَ ) 114 وَهُوَ الْمُرَادُ بِالنَّفْيِ فِي الْآيَةِ : وَظَاهِرٌ أَنَّ الْمُرَادَ تَوْزِيعُ الْأَجْزِيَةِ عَلَى الْأَحْوَالِ كَمَا تَقَرَّرَ فِي الْأُصُولِ ( بَعْدَ التَّعْزِيرِ ) لِمُبَاشَرَةِ مُنْكَرِ التَّخْوِيفِ ( حَتَّى يَتُوبَ ) لَا بِالْقَوْلِ بَلْ بِظُهُورِ سِيمَا الصُّلَحَاءُ ( أَوْ يَمُوتَ )
( مَنْ قَصَدَهُ ) وَلَوْ فِي الْمِصْرِ لَيْلًا بِهِ يُفْتَى ( وَهُوَ مَعْصُومٌ عَلَى ) شَخْصٍ ( مَعْصُومٍ ) وَلَوْ ذِمِّيًّا ، فَلَوْ عَلَى الْمُسْتَأْمَنِينَ فَلَا حَدَّ ( فَأُخِذَ قَبْلَ أَخْذِ شَيْءٍ وَقَتْلِ ) نَفْسٍ ( حُبِسَ ) 114 وَهُوَ الْمُرَادُ بِالنَّفْيِ فِي الْآيَةِ : وَظَاهِرٌ أَنَّ الْمُرَادَ تَوْزِيعُ الْأَجْزِيَةِ عَلَى الْأَحْوَالِ كَمَا تَقَرَّرَ فِي الْأُصُولِ ( بَعْدَ التَّعْزِيرِ ) لِمُبَاشَرَةِ مُنْكَرِ التَّخْوِيفِ ( حَتَّى يَتُوبَ ) لَا بِالْقَوْلِ بَلْ بِظُهُورِ سِيمَا الصُّلَحَاءُ ( أَوْ يَمُوتَ )
البحر الرائق شرح كنز الدقائق
باب قطع الطريق