تفريق الصفقة
الشافعية
المجموع شرح المهذب
( الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ ) إذَا اشْتَرَى عَيْنَيْنِ مِنْ رَجُلٍ وَاحِدٍ صَفْقَةً وَاحِدَةً وَلَهَا صُوَرٌ : ( إحْدَاهَا ) مَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ أَنْ يَجِدَ الْعَيْبَ بِإِحْدَاهُمَا ، وَهُمَا بَاقِيَانِ فِي يَدِهِ فَهَلْ لَهُ إفْرَادُ الْمَعِيبَةِ بِالرَّدِّ ؟ فِيهِ قَوْلَانِ ( أَظْهَرُهُمَا ) عِنْدَ الْمَاوَرْدِيُّ وَالرَّافِعِيِّ ، وَقَالَ الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ وَالرُّويَانِيُّ : إنَّهُ ظَاهِرُ الْمَذْهَبِ ، وَقَطَعَ بِهِ الشَّيْخُ أَبُو حَامِدٍ ، وَهُوَ الْمَنْصُوصُ عَلَيْهِ فِي الْأُمِّ فِي كِتَابِ الصُّلْحِ وَهُوَ قَوْلُ جُمْهُورِ الْأَصْحَابِ : إنَّهُ لَيْسَ لَهُ ذَلِكَ ، بَلْ يَرُدُّهُمَا جَمِيعًا أَوْ يُمْسِكُهُمَا جَمِيعًا ، سَوَاءٌ أَكَان…
روضة الطالبين وعمدة المفتين
باب تفريق الصفقة