الاعتكاف وأحكام المساجد

الحنابلة

كشاف القناع عن متن الإقناع
بَابُ الِاعْتِكَافِ وَأَحْكَامِ الْمَسَاجِدِ " ( وَهُوَ ) أَيْ : الِاعْتِكَافُ لُغَةً لُزُومُ الشَّيْءِ وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى { : يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ } يُقَالُ : عَكَفَ بِفَتْحِ الْكَافِ يَعْكُفُ بِضَمِّهَا وَكَسْرِهَا ، وَشَرْعًا ( لُزُومُ الْمَسْجِدِ لِطَاعَةِ اللَّهِ عَلَى صِفَةٍ مَخْصُوصَةٍ ) يَأْتِي بَيَانُهَا ( مِنْ مُسْلِمٍ ) لَا كَافِرٍ وَلَوْ مُرْتَدًّا ( عَاقِلٍ وَلَوْ مُمَيِّزًا ) فَلَا يَصِحُّ مِنْ مَجْنُونٍ وَلَا طِفْلٍ لِعَدَمِ النِّيَّةِ ( طَاهِرٍ مِمَّا وَجَبَ غُسْلًا ) فَلَا يَصِحُّ مِنْ جُنُبٍ وَنَحْوِهِ وَلَوْ مُتَوَضِّئًا ( وَأَقَلُّهُ ) أَيْ : الِاعْتِكَافُ ( سَاعَةٌ ) قَالَ فِي الْإِنْصَافِ : أَقَلُّهُ إذَا كَانَ تَطَوُّعًا أَوْ نَذْر…