صفة الأذان وما يقام له من الصلوات ولا يؤذن

الشافعية

الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام …
40 بَابُ صِفَةِ الْأَذَانِ وَمَا يُقَامُ لَهُ مِنَ الصَّلَوَاتِ وَلَا يُؤَذَّنُ
مَسْأَلَةٌ : قَالَ الشَّافِعِيُّ : " وَلَا أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ فِي أَذَانِهِ ، وَإِقَامَتِهِ إِلَّا مُسْتَقْبِلًا الْقِبْلَةَ لَا تَزُولُ قَدَمَاهُ وَلَا وَجْهُهُ عَنْهَا "
قَالَ الْمَاوَرْدِيُّ : أَمَّا الْأَذَانُ فِي اللُّغَةِ : فَهُوَ الْإِعْلَامُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ [ الْحَجِّ : 27 ] ، أَيْ : أَعْلَمَهُمْ بِهِ وَقَالَ الْحُطَيْئَةُ :
﴿﴾ أَلَا إِنَّ لَيْلَى أَذَّنَتْ بِقُفُولٍ ﴿﴾ ﴿﴾ وَمَا أَذَنَتْ ذَا حَاجَةٍ بِرَحِيلِ ﴿﴾ فَسُمِّيَ الْأَذَانُ لِلصَّلَاةِ أَذَانًا ، لِأَنَّهُ إِعْلَامٌ بِدُخُولِ وَقْ…