ما يضمن فيه الأجير

الحنفية

المبسوط
بَابُ مَا يَضْمَنُ فِيهِ الْأَجِيرُ قَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ رَجُلٌ سَلَّمَ إلَى قَصَّارٍ ثَوْبًا فَدَقَّهُ بِأَجْرٍ مُسَمًّى فَتَخَرَّقَ ، أَوْ عَصَرَهُ فَتَخَرَّقَ ، أَوْ جَعَلَ فِيهِ النُّورَةَ ، أَوْ وَسَمَهُ فَاخْتَرَقَ فَهُوَ ضَامِنٌ لِذَلِكَ كُلِّهِ ; لِأَنَّ هَذَا مِنْ جِنَايَةِ يَدِهِ ، وَقَدْ بَيَّنَّا أَنَّ 10 الْأَجِيرَ الْمُشْتَرَكَ ضَامِنٌ لِمَا جَنَتْ يَدُهُ فَإِنْ كَانَ أَجِيرُ الْمُشْتَرَكِ الْقَصَّارَ فَعَلَ ذَلِكَ غَيْرَ مُتَعَمِّدٍ لَهُ فَالضَّمَانُ عَلَى الْقَصَّارِ دُونَ الْأَجِيرِ ; لِأَنَّ الْأَجِيرَ لَهُ أَجِيرٌ خَاصٌّ فَلَا يَضْمَنُ إلَّا بِالْخِلَافِ وَلَمْ يُخَالِفْ ، ثُمَّ عَمَلُهُ كَعَمَلِ الْأُسْتَاذِ .
( أَلَا تَرَى ) أَنَّ الْأُسْتَاذَ يُسْتَوْجَبُ ب…