حاشية الدسوقي على الشرح الكبير
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · الجزء الأول
( وَإِنْ صَلَّى ) الْإِمَامُ ( فِي ثُلَاثِيَّةٍ أَوْ رُبَاعِيَّةٍ بِكُلٍّ ) مِنْ الطَّوَائِفِ ( رَكْعَةً بَطَلَتْ ) صَلَاةُ الطَّائِفَةِ ( الْأُولَى ) لِأَنَّهَا فَارَقَتْ فِي غَيْرِ مَحَلِّ الْمُفَارَقَةِ ( وَ ) بَطَلَتْ صَلَاةُ الطَّائِفَةِ ( الثَّالِثَةِ فِي الرُّبَاعِيَّةِ ) لِمَا ذَكَرَ وَصَحَّتْ صَلَاةُ الطَّائِفَةِ الثَّانِيَةِ مُطْلَقًا ، وَالثَّالِثَةُ فِي الثُّلَاثِيَّةِ ، وَالرَّابِعَةُ فِي الرُّبَاعِيَّةِ كَصَلَاةِ الْإِمَامِ وَقَالَ سَحْنُونٌ تَبْطُلُ صَلَاتُهُ وَصَلَاةُ بَقِيَّةِ الطَّوَائِفِ وَصَوَّبَهُ ابْنُ يُونُسَ وَإِلَيْهِ أَشَارَ بِقَوْلِهِ ( كَغَيْرِهِمَا ) وَهُوَ الْإِمَامُ وَبَقِيَّةُ الطَّوَائِفِ ( عَلَى الْأَرْجَحِ وَصُحِّحَ خِلَافُهُ ) وَهُوَ الْقَوْلُ الْأَوَّلُ وَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ هُوَ الرَّاجِحُ كَمَا يُشِيرُ إلَيْهِ الْمُصَنِّفُ بِتَقْدِيمِهِ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث