شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( وَتَجُوزُ قِسْمَتُهَا ) أَيْ الْغَنِيمَةِ ( فِيهَا ) أَيْ دَارِ الْحَرْبِ ، لِمَا رَوَى أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيّ قَالَ : قُلْت لِلْأَوْزَاعِيِّ { هَلْ قَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا مِنْ الْغَنَائِمِ بِالْمَدِينَةِ ؟ قَالَ : لَا أَعْلَمُهُ إنَّمَا كَانَ النَّاسُ يَبِيعُونَ غَنَائِمَهُمْ وَيُقَسِّمُونَهَا فِي أَرْضِ عَدُوِّهِمْ وَلَمْ يَقْفِلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ غَزَاةٍ قَطُّ أَصَابَ فِيهَا غَنِيمَةً إلَّا خَمَّسَهَا ، وَقَسَّمَهَا قَبْلَ أَنْ يَقْفِلَ ، مِنْ ذَلِكَ غَزْوَةُ بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، وَهَوَازِنَ وَحُنَيْنٍ }
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث