شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
أَشْبَهَ الْمَالَ الضَّائِعَ ( وَمَا أُخِذَ مِنْ فِدْيَةِ ) أَسْرَى كُفَّارٍ فَغَنِيمَةٌ لِقَسْمِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِدَاءَ أُسَارَى بَدْرٍ بَيْنَ الْغَانِمِينَ ، وَلِحُصُولِهِ بِقُوَّةِ الْجَيْشِ ( أَوْ أُهْدِيَ لِلْأَمِيرِ ) عَلَى الْجَيْشِ ( أَوْ ) أُهْدِيَ ( لِبَعْضِ قُوَّادِهِ ) أَيْ الْأَمِيرِ فَغَنِيمَةٌ ( أَوْ ) أُهْدِيَ لِبَعْضِ ( الْغَانِمِينَ بِدَارِ حَرْبٍ فَغَنِيمَةٌ ) لِأَنَّ الظَّاهِرَ أَنَّ فِعْلَهُمْ ذَلِكَ خَوْفًا مِنْ الْجَيْشِ ( وَمَا ) أُهْدِيَ ( بِدَارِنَا ) لِلْإِمَامِ أَوْ غَيْرِهِ ( فَلِلْمُهْدَى لَهُ ) لِقَبُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدِيَّةَ الْمُقَوْقَسِ وَغَيْرِهِ وَكَانَتْ لَهُ وَحْدَهُ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث