شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
الصفحة 2014
( وَتَصِحُّ مُسَاقَاةٌ بِلَفْظِهَا ) كَسَاقَيْتُكَ عَلَى هَذَا الْبُسْتَانِ وَنَحْوِهِ ( وَ ) تَصِحُّ بِلَفْظِ ( مُعَامَلَةٍ وَمُفَالَحَةٍ . وَ ) بِلَفْظِ ( اعْمَلْ بُسْتَانِي هَذَا ) حَتَّى تَكْمُلَ ثَمَرَتُهُ عَلَى النِّصْفِ مَثَلًا ( وَنَحْوِهِ ) مِمَّا يُؤَدِّي ذَلِكَ الْمَعْنَى ; لِأَنَّهُ الْقَصْدُ . فَأَيُّ لَفْظٍ دَلَّ عَلَيْهِ انْعَقَدَتْ بِهِ كَالْبَيْعِ ( وَ ) تَصِحُّ مُسَاقَاةٌ بِلَفْظِ إجَارَةٍ ( مَعَ مُزَارَعَةٍ ) أَيْ : وَتَصِحُّ الْمُزَارَعَةُ أَيْضًا ( بِلَفْظِ إجَارَةٍ ) كَاسْتَأْجَرْتُك لِتَعْمَلَ عَلَى هَذَا الْبُسْتَانِ حَتَّى تَكْمُلَ ثَمَرَتُهُ بِثُلُثِهَا أَوْ اسْتَأْجَرْتُكَ لِتَزْرَعَ هَذَا الْحَبَّ بِهَذِهِ الْأَرْضِ وَتَعْمَلَ عَلَيْهِ حَتَّى يَتِمَّ بِالرُّبُعِ وَنَحْوِهِ ; لِأَنَّ هَذَا اللَّفْظَ مُؤَدٍّ لِلْمَعْنَى .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث