شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
( وَيُقْبَلُ قَوْلُ مُسْتَعِيرٍ بِيَمِينِهِ أَنَّهُ لَمْ يَتَعَدَّ ) الِاسْتِعْمَالَ بِالْمَعْرُوفِ ; لِأَنَّهُ مُنْكِرٌ ( وَعَلَيْهِ ) أَيْ : الْمُسْتَعِيرِ ( مُؤْنَةُ رَدِّهَا ) أَيْ : الْعَارِيَّةِ . لِحَدِيثِ { الْعَارِيَّةُ مُؤَدَّاةٌ } " وَحَدِيثِ " { عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ } " وَ ( كَمَغْصُوبٍ ) بِجَامِعِ أَنَّهُ قَبَضَهَا لَا لِمَصْلَحَةِ مَالِكِهَا فَيَرُدُّهَا إلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي أَخَذَهَا مِنْهُ إنْ لَمْ يَتَّفِقَا عَلَى رَدِّهَا إلَى غَيْرِهِ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث