شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
الصفحة 2272 · ص. المطبوع 333
( وَ ) السَّفِينَةُ ( الْمُشْرِفَةُ عَلَى غَرَقٍ يَجِبُ إلْقَاءُ مَا يُظَنُّ بِهِ ) أَيْ : بِإِلْقَائِهِ 333 ( نَجَاةٌ ) مِنْ الْغَرَقِ فَإِنْ تَقَاعَدُوا أَثِمُوا وَلَا ضَمَانَ . وَلَوْ أَلْقَى مَتَاعَهُ وَمَتَاعَ غَيْرِهِ فَلَا ضَمَانَ عَلَى أَحَدٍ . وَمَنْ امْتَنَعَ مِنْ إلْقَاءِ مَتَاعِهِ أَلْقَى وَضَمِنَهُ مُلْقٍ ( غَيْرَ الدَّوَابِّ ) فَلَا تُلْقَى لِحُرْمَتِهَا ( إلَّا أَنْ تُلْجِئَ الضَّرُورَةُ إلَى إلْقَائِهَا ) أَيْ : الدَّوَابِّ فَتُلْقَى لِنَجَاةِ الْآدَمِيِّينَ لِأَنَّهُمْ آكَدُ حُرْمَةً .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث