شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
فَصْلٌ فِي عَطِيَّةِ الْمَرِيضِ وَمُحَابَاتِهِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِذَلِكَ ( وَعَطِيَّةُ مَرِيضٍ ) مَرَضًا ( غَيْرَ مَرَضِ الْمَوْتِ وَلَوْ ) كَانَ مَرَضُهُ ( مَخُوفًا أَوْ ) كَانَ مَرَضُهُ ( غَيْرَ مَخُوفٍ كَصُدَاعٍ ) أَيْ : وَجَعِ رَأْسٍ ( وَ ) كَ ( وَجَعِ ضِرْسٍ وَنَحْوِهِمَا ) كَحُمَّى يَوْمٍ قَالَهُ فِي الرِّعَايَةِ . وَكَإِسْهَالٍ يَسِيرٍ بِلَا دَمٍ إنْ لَمْ يَكُنْ مَخُوفًا بِأَنْ لَا يُمْكِنَ مَنْعُهُ وَلَا إمْسَاكُهُ ، وَإِلَّا كَانَ مَخُوفًا وَلَوْ سَاعَةً ( وَلَوْ صَارَ مَخُوفًا وَمَاتَ بِهِ كَ ) عَطِيَّةِ ( صَحِيحٍ ) تَصِحُّ مِنْ جَمِيعِ مَالِهِ . لِأَنَّ مِثْلَ هَذِهِ لَا يُخَافُ مِنْهَا فِي الْعَادَةِ وَاعْتِبَارًا بِحَالِ الْعَطِيَّةِ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث