شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
( وَمَنْ كَاتَبَهَا شَرِيكَانِ ) فِيهَا ( ثُمَّ وَطِئَهَا فَلَهَا عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ ) مِنْهُمَا ( مَهْرٌ ) لِأَنَّ مَنْفَعَةَ الْبُضْعِ ، لَهَا فَيَضْمَنُهَا لَهَا مُتْلِفًا كَالْأَجْنَبِيِّ ( وَإِنْ وَلَدَتْ مِنْ أَحَدِهِمَا صَارَتْ أُمَّ وَلَدِهِ وَلَوْ لَمْ تَعْجِزْ ) فَتَبْقَى عَلَى كِتَابَتِهَا ( وَيَغْرَمُ ) مَنْ صَارَتْ لَهُ أُمَّ وَلَدٍ ( لِشَرِيكِهِ قِيمَةَ حِصَّتِهِ مِنْهَا ) مُكَاتَبَةً لِسَرَيَانِ الِاسْتِيلَادِ عَلَيْهِ كَذَلِكَ ، وَكِتَابَتُهَا بِحَالِهَا لَوْ اشْتَرَى أَحَدُ الشَّرِيكَيْنِ حِصَّةَ شَرِيكِهِ مِنْهَا .
( وَ ) يَغْرَمُ لِشَرِيكِهِ ( نَظِيرَهَا ) أَيْ حِصَّتَهُ ( مِنْ وَلَدِهَا ) لِأَنَّهُ فَوَّتَهَا عَلَيْهِ . وَقِيَاسُ مَا تَقَدَّمَ وَمَا يَأْتِي لَا يَلْزَمُهُ شَيْءٌ فِي الْوَلَدِ
( وَ ) يَغْرَمُ لِشَرِيكِهِ ( نَظِيرَهَا ) أَيْ حِصَّتَهُ ( مِنْ وَلَدِهَا ) لِأَنَّهُ فَوَّتَهَا عَلَيْهِ . وَقِيَاسُ مَا تَقَدَّمَ وَمَا يَأْتِي لَا يَلْزَمُهُ شَيْءٌ فِي الْوَلَدِ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث