شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
الصفحة 3370 · ص. المطبوع 96
96 وَجُزْءُ طَلْقَةٍ كَهِيَ ; لِأَنَّ مَبْنَاهُ عَلَى السِّرَايَةِ كَالْعِتْقِ فَلَا يَتَبَعَّضُ فَإِذَا قَالَ لِزَوْجَتِهِ ( أَنْتِ طَالِقٌ نِصْفَ ) طَلْقَةٍ فَوَاحِدَةٌ ( أَوْ ) قَالَ أَنْتِ طَالِقٌ ( ثُلُثَ ) طَلْقَةٍ فَوَاحِدَةٌ ( أَوْ ) قَالَ أَنْتِ طَالِقٌ ( سُدُسَ ) طَلْقَةٍ فَوَاحِدَةٌ ; لِأَنَّ ذِكْرَ مَا لَا يَتَبَعَّضُ فِي الطَّلَاقِ ذِكْرٌ لِجَمِيعِهِ كَأَنْتِ نِصْفُ طَلْقَةٍ وَكَذَا أَنْتِ طَالِقٌ جُزْءَ طَلْقَةٍ ( أَوْ ) أَنْتِ طَالِقٌ نِصْفَ ، وَ ( ثُلُثَ ، وَسُدُسَ طَلْقَةٍ ) فَوَاحِدَةٌ لِدَلَالَةِ عَدَمِ ذِكْرِ طَلْقَةٍ مَعَ كُلِّ جُزْءٍ عَلَى أَنَّ هَذِهِ الْأَجْزَاءَ مِنْ طَلْقَةٍ غَيْرَ مُتَغَايِرَةٍ ( أَوْ ) قَالَ أَنْتِ طَالِقٌ ( نِصْفَيْهَا ) أَيْ : نِصْفَيْ طَلْقَةٍ فَوَاحِدَةٌ ; لِأَنَّ نِصْفَيْ الشَّيْءِ كُلُّهُ ( أَوْ ) قَالَ أَنْتِ طَالِقٌ ( نِصْفَ طَلْقَةٍ ثُلُثَ طَلْقَةٍ سُدُسَ طَلْقَةٍ ) فَوَاحِدَةٌ لِدَلَالَةِ حَذْفِ الْعَاطِفِ عَلَى أَنَّ هَذِهِ الْأَجْزَاءَ مِنْ طَلْقَةٍ وَاحِدَةٍ ، وَأَنَّ الثَّانِيَ بَدَلٌ مِنْ الْأَوَّلِ وَالثَّالِثَ بَدَلٌ مِنْ الثَّانِي ، وَالْبَدَلُ هُوَ ، وَالْمُبْدَلُ مِنْهُ أَوْ بَعْضُهُ وَكَذَا أَنْتِ طَالِقٌ نِصْفَ طَلْقَةٍ ، وَثُلُثَهَا ، وَسُدُسَهَا ; لِأَنَّ الْجَمِيعَ مِنْ طَلْقَةٍ وَلَا تَزِيدُ عَلَيْهَا .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث