شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
الصفحة 3578
( وَيَكُونُ مُولِيًا مِنْ أَرْبَعِ ) زَوْجَاتِهِ ( ب ) قَوْلِهِ لَهُنَّ ( وَاَللَّهِ لَا وَطِئْتُ كُلَّ وَاحِدَةٍ ) مِنْكُنَّ ( أَوْ ) وَاَللَّهِ لَا وَطِئْتُ ( وَاحِدَةً مِنْكُنَّ ) لِأَنَّهُ لَا يُمْكِنُهُ وَطْءُ إحْدَاهُنَّ بِلَا حِنْثٍ ( فَيَحْنَثُ بِوَطْءِ وَاحِدَةٍ ) مِنْهُنَّ ( فِي الصُّورَتَيْنِ وَتَنْحَلُّ يَمِينُهُ ) بِوَطْءِ الْأُولَى لِأَنَّهَا يَمِينٌ وَاحِدَةٌ فَلَا يَتَعَدَّدُ الْحِنْثُ فِيهَا وَلَا يَبْقَى حُكْمُهَا بَعْدَ حِنْثِهِ فِيهَا ( وَيُقْبَلُ مِنْهُ فِي ) الصُّورَةِ ( الثَّانِيَةِ ) وَهِيَ لَا وَطِئْتُ وَاحِدَةً مِنْكُنَّ ( إرَادَةُ ) وَاحِدَةٍ ( مُعَيَّنَةٍ ) مِنْهُنَّ كَفَاطِمَةَ فَيَكُونُ مُولِيًا مِنْهَا وَحْدَهَا ; لِأَنَّ لَفْظَهُ يَحْتَمِلُهُ بِلَا بُعْدٍ .
( وَ ) يُقْبَلُ مِنْهُ فِي الثَّانِيَةِ إرَادَةُ وَاحِدَةٍ ( مُبْهَمَةٍ ) مِنْهُنَّ لِأَنَّهُ نَوَى بِلَفْظِهِ مَا يَحْتَمِلُهُ ( وَتَخْرُجُ ) الْمُبْهَمَةُ مِنْهُنَّ ( بِقُرْعَةٍ ) فَيَصِيرُ مُولِيًا مِنْهَا ; لِأَنَّهُ لَا مُرَجَّحَ غَيْرِهَا .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث