شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
( وَتُعْتَبَرُ السَّلَامَةُ مِنْ عَيْبٍ ) فِي كُلِّ الْأَنْوَاعِ لِأَنَّ الْإِطْلَاقَ يَقْتَضِي السَّلَامَةَ وَ ( لَا ) يُعْتَبَرُ ( أَنْ تَبْلُغَ قِيمَتُهَا ) أَيْ : الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ ( دِيَةَ نَقْدٍ ) لِعُمُومِ حَدِيثِ { فِي النَّفْسِ الْمُؤْمِنَةِ مِائَةٌ مِنْ الْإِبِلِ } وَهُوَ مُطْلَقٌ فَلَا يَجُوزُ تَقْيِيدُهُ إلَّا بِدَلِيلٍ وَلِأَنَّهَا كَانَتْ تُؤْخَذُ عَلَى عَهْدِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقِيمَتُهَا ثَمَانِيَةُ آلَافٍ . ذَكَرَهُ فِي شَرْحِهِ وَقَوْلُ عُمَرَ : إنَّ الْإِبِلَ قَدْ غَلَتْ " فَقَوَّمَهَا عَلَى أَهْلِ الْوَرِقِ بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا : دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهَا فِي حَالِ رُخْصِهَا أَقَلُّ قِيمَةً مِنْ ذَلِكَ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث