شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
( ثُمَّ ) يَلِي الْمُوضِحَةَ ( الْهَاشِمَةُ ) أَيْ : ( الَّتِي تُوضِحُ الْعَظْمَ ) أَيْ : تُبْرِزُهُ ( وَتُهَشِّمُهُ ) أَيْ تَكْسِرُهُ ( وَفِيهَا عَشَرَةُ أَبْعِرَةٍ ) رُوِيَ عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَلَا يُعْرَفُ لَهُ مُخَالِفٌ مِنْ الصَّحَابَةِ ، وَقَوْلُ الصَّحَابِيِّ مَا يُخَالِفُ الْقِيَاسَ تَوْقِيفٌ ، فَإِنْ هَشَّمَهُ هَاشِمَتَيْنِ بَيْنَهُمَا حَاجِزٌ فَفِيهِمَا عِشْرُونَ بَعِيرًا ، فَإِنْ زَالَ الْحَاجِزُ فَعَلَى مَا تَقَدَّمَ تَفْصِيلُهُ وَالْهَاشِمَةُ الصَّغِيرَةُ كَالْكَبِيرَةِ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث