شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
( وَتُعْتَبَرُ ) لِإِقَامَةِ حَدٍّ ( نِيَّةٌ ) بِأَنْ يَنْوِيَهُ لِلَّهِ . وَلِمَا وَضَعَ اللَّهُ ذَلِكَ لِحَدِيثِ { إنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ } لَكِنْ إنْ نَوَى الْإِمَامُ وَأَمَرَ عَبْدًا أَعْجَمِيًّا لَا مَعْرِفَةَ لَهُ بِالنِّيَّةِ أَجْزَأَتْ نِيَّةُ الْإِمَامِ ، وَالْعَبْدُ كَالْآلَةِ . ذَكَرَهُ فِي الْفُصُولِ ، فَلَوْ حَدَّهُ لِلتَّشَفِّي أَثِمَ وَيُعِيدُهُ . ذَكَرَهُ فِي الْمَنْثُورِ عَنْ الْقَاضِي وَظَاهِرُ كَلَامِ جَمَاعَةٍ لَا وَهُوَ أَظْهَرُ ، ذَكَرَهُ فِي الْفُرُوعِ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث