شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
الصفحة 4245 · ص. المطبوع 386
( وَيَجِبُ ) عَلَى كُلِّ مُكَلَّفٍ الدَّفْعُ ( عَنْ حُرْمَةِ غَيْرِهِ وَكَذَا ) عَنْ ( مَالِهِ ) أَيْ : الْغَيْرِ لِئَلَّا تَذْهَبَ الْأَنْفُسُ أَوْ الْأَمْوَالُ أَوْ تُسْتَبَاحَ الْحُرَمُ ( مَعَ ظَنِّ 386 سَلَامَتِهِمَا ) أَيْ : الدَّافِعِ وَالْمَدْفُوعِ ، قَالَ فِي الْمَذْهَبِ : أَمَّا دَفْعُ الْإِنْسَانِ عَنْ مَالِ غَيْرِهِ فَيَجُوزُ مَا لَمْ يُفْضِ إلَى الْجِنَايَةِ عَلَى نَفْسِ الطَّالِبِ أَوْ شَيْء مِنْ أَعْضَائِهِ ( وَإِلَّا ) تُظَنَّ سَلَامَتُهُمَا مَعَ الدَّفْعِ ( حَرُمَ ) لِإِلْقَائِهِ إلَى التَّهْلُكَةِ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث