شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
الصفحة 4736
( أَحَدُهَا : الْبُلُوغُ فَلَا تُقْبَلُ ) الشَّهَادَةُ ( مِنْ صَغِيرٍ ) ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى ، ( وَلَوْ ) كَانَ الصَّغِيرُ ( فِي حَالِ أَهْلِ الْعَدَالَةِ ) بِأَنْ كَانَ مُتَّصِفًا بِمَا يَتَّصِفُ بِهِ الْمُكَلَّفُ الْعَدْلُ ( مُطْلَقًا ) أَيْ : سَوَاءٌ شَهِدَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ أَوْ فِي جِرَاحٍ ، إذَا شَهِدُوا قَبْلَ الِافْتِرَاقُ عَنْ الْحَالِ الَّتِي تَجَارَحُوا عَلَيْهَا لِقَوْلِهِ تَعَالَى : { وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ } وَالصَّبِيُّ لَيْسَ رَجُلًا ، وَلَا يُقْبَلُ قَوْلُهُ فِي حَقِّ نَفْسِهِ فَفِي حَقِّ غَيْرِهِ أَوْلَى ، وَلِأَنَّهُ غَيْرُ كَامِلِ الْعَقْلِ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث