شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
الصفحة 4832 · ص. المطبوع 627
بَابُ مَا أَيُّ اللَّفْظِ الَّذِي يَحْصُلُ بِهِ الْإِقْرَارُ وَمَا إذَا وَصَلَ بِإِقْرَارِهِ مَا يُغَيِّرُهُ أَيْ الْإِقْرَارَ ( مَنْ ادَّعَى عَلَيْهِ بِأَلْفٍ ) مَثَلًا ( فَقَالَ ) فِي جَوَابِهِ ( نَعَمْ أَوْ ) قَالَ ( أَجَلْ ) بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالْجِيمِ وَسُكُونِ اللَّامِ فَقَدْ أَقَرَّ وَهُوَ حَرْفُ تَصْدِيقٍ كَنَعَمْ .
قَالَ الْأَخْفَشُ إلَّا أَنَّهُ أَحْسَنُ مِنْ نَعَمْ فِي التَّصْدِيقِ وَنَعَمْ أَحْسَنُ مِنْهُ فِي الِاسْتِفْهَامِ ، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى : { فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا ؟ قَالُوا نَعَمْ } وَقِيلَ لِسَلْمَانَ " عَلَّمَكُمْ 627 نَبِيُّكُمْ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الْخَرَأَةَ ؟ قَالَ أَجَلْ "
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث