شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
الصفحة 789 · ص. المطبوع 426
( وَلَا زَكَاةَ فِي مِسْكٍ وَزَبَاد ، وَلَا فِي مُخْرَجٍ مِنْ بَحْرٍ كَسَمَكٍ وَلُؤْلُؤٍ وَمِرْجَانٍ ) مِنْ خَوَاصِّهِ : أَنَّ النَّظَرَ إلَيْهِ يَشْرَحُ الصَّدْرَ 426 وَيُفْرِحُ الْقَلْبَ ( و ) لَا فِي ( عَنْبَرٍ وَنَحْوِهِ ) وَلَوْ بَلَغَ نِصَابًا ; لِأَنَّ الْأَصْلَ عَدَمُ الْوُجُوبِ ، وَكَانَ الْعَنْبَرُ وَغَيْرُهُ يُوجَدُ فِي عَهْدِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَهْدِ خُلَفَائِهِ ، وَلَمْ يُنْقَلُ عَنْهُ وَلَا عَنْهُمْ فِيهِ سُنَّةٌ ، فَوَجَبَ الْبَقَاءُ عَلَى الْأَصْلِ . .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث