شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
الصفحة 853
( وَمَنْ جَحَدَ وُجُوبَهَا ) أَيْ : الزَّكَاةِ عَلَى الْإِطْلَاقِ ( عَالِمًا ) وُجُوبَهَا ( أَوْ جَاهِلًا ) بِهِ لِقُرْبِ عَهْدِهِ مِنْ الْإِسْلَامِ أَوْ كَوْنِهِ نَشَأَ ( بِبَادِيَةٍ بَعِيدَةٍ ) عَنْ الْقُرَى ( وَعَرَفَ ) جَاهِلٌ ( فَعَلِمَ وَأَصَرَّ ) عَلَى جُحُودِهِ عِنَادًا ( فَقَدْ ارْتَدَّ ) لِتَكْذِيبِهِ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَإِجْمَاعِ الْأُمَّةِ فَيُسْتَتَابُ ثَلَاثًا فَإِنْ تَابَ وَإِلَّا قُتِلَ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث