شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
الصفحة 933
وَيَبْدَأُ بِأَقْرَبَ فَأَقْرَبَ ( وَمَنْ فِيهِ ) مِنْ أَهْلِ الزَّكَاةِ ( سَبَبَانِ ) كَفَقِيرٍ غَارِمٍ أَوْ ابْنِ سَبِيلٍ ( أَخَذَ بِهِمَا ) أَيْ : السَّبَبَيْنِ ، فَيُعْطَى بِفَقْرِهِ كِفَايَتَهُ مَعَ عَائِلَتِهِ سَنَةً ، وَبِغُرْمِهِ مَا يَفِي بِهِ دَيْنَهُ ( وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُعْطَى بِأَحَدِهِمَا ) أَيْ السَّبَبَيْنِ ( لَا بِعَيْنِهِ ) لِاخْتِلَافِ أَحْكَامِهِمَا فِي الِاسْتِقْرَارِ وَعَدَمِهِ ( وَإِنْ أُعْطِيَ بِهِمَا ) أَيْ : السَّبَبَيْنِ ( وَعُيِّنَ لِكُلِّ سَبَبٍ قَدْرٌ ) مَعْلُومٌ فَذَاكَ ( وَإِلَّا ) يُعَيَّنْ لِكُلِّ سَبَبٍ قَدْرٌ ( كَانَ ) مَا أُعْطِيهِ ( بَيْنَهُمَا ) أَيْ : السَّبَبَيْنِ ( نِصْفَيْنِ ) وَتَظْهَرُ فَائِدَتُهُ إنْ وُجِدَ مَا يُوجِبُ الرَّدَّ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث