مكتبة الحرف
وَأَبِي نَضْرَةَ الْغِفَارِيِّ
مكان Harf #163 48 إشارات
كل موضع يُذكر فيه هذا الكيان بعينه · 48×
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p4941
( وَافْتَقَرَ ) أَيْ إحْيَاءُ الْمَوَاتِ ( لِإِذْنٍ ) مِنْ الْإِمَامِ أَوْ نَائِبِهِ ( وَإِنْ ) كَانَ الْمُحْيِي ( مُسْلِمًا ) وَالْوَاوُ لِلْمُبَالَغَةِ بِنَاءً عَلَى أَنَّ لِلْكَافِرِ الْإِحْيَاءَ فِيمَا قَرُبَ وَالْمَشْهُورُ خِلَافُ…
المغني · p6569
( 7502 ) قَالَ : ( وَيُرْضَخُ لِلْمَرْأَةِ وَالْعَبْدِ ) مَعْنَاهُ أَنَّهُمْ يُعْطَوْنَ شَيْئًا مِنْ الْغَنِيمَةِ دُونَ السَّهْمِ ، وَلَا يُسْهَمُ لَهُمْ سَهْمٌ كَامِلٌ ، وَلَا تَقْدِيرَ لِمَا يُعْطُونَهُ ، بَلْ ذَلِكَ إلَى اجْتِهَادِ …
المغني · p6719
( 7689 ) فَصْلٌ : وَلَا يَجُوزُ لِأَحَدٍ مِنْهُمْ سُكْنَى الْحِجَازِ ( أَهْل الْكِتَاب ) . وَبِهَذَا قَالَ مَالِكٌ ، وَالشَّافِعِيُّ . إلَّا أَنَّ مَالِكًا قَالَ : أَرَى أَنْ يُجْلَوْا مِنْ أَرْضِ الْعَرَبِ كُلِّهَا ; لِأَنَّ رَسُ…
كشاف القناع عن متن الإقناع · p3198
( وَيُمْنَعُونَ مِنْ الْإِقَامَةِ بِالْحِجَازِ وَهُوَ الْحَاجِزُ بَيْنَ تِهَامَةَ ) بِكَسْرِ التَّاء وَهِيَ اسْمٌ لِكُلِّ مَا نَزَلَ عَنْ نَجْدٍ مِنْ بِلَادِ الْحِجَازِ ; وَمَكَّةُ مِنْ تِهَامَةَ سُمِّيَتْ تِهَامَةَ مِنْ التَّهَمِ - بِفَتْحِ ال…
كشاف القناع عن متن الإقناع · p3199
( وَلَيْسَ لَهُمْ دُخُولُهُ ) أَيْ الْحِجَازِ ( إلَّا بِإِذْنِ الْإِمَامِ ) كَمَا أَنَّ أَهْلَ الْحَرْبِ لَا يَدْخُلُونَ دَارَ الْإِسْلَامِ إلَّا بِإِذْنِ الْإِمَامِ فَكَذَلِكَ أَهْلُ الذِّمَّةِ لَا يَدْخُلُونَ أَرْضَ الْحِجَازِ إلَّا بِإِذْنِ…
المحلى بالآثار · p9
10 - مَسْأَلَةٌ : وَأَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَسُولُ اللَّهِ إلَى جَمِيعِ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ ، كَافِرِهِمْ وَمُؤْمِنِهِمْ ، بُرْهَانُ ذَلِكَ : أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَتَى بِهَذَا الْقُرْآنِ الْمَنْقُولِ…
المحلى بالآثار · p1374
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ كِتَابُ الْمُعَامَلَةِ فِي الثِّمَارِ 1343 - مَسْأَلَةٌ : الْمُعَامَلَةُ فِيهَا سُنَّةٌ ، وَهِيَ أَنْ يَدْفَعَ الْمَرْءُ أَشْجَارَهُ أَيَّ شَجَرٍ كَانَ مِنْ نَخْلٍ ، أَوْ عِنَبٍ ، أَوْ تِينٍ ، أَوْ يَ…
المحلى بالآثار · p1697
الْأَحْبَاسُ 1654 - مَسْأَلَةٌ : وَالتَّحْبِيسُ - وَهُوَ الْوَقْفُ - جَائِزٌ فِي الْأُصُولِ مِنْ الدُّور وَالْأَرْضِينَ بِمَا فِيهَا مِنْ الْغِرَاسِ وَالْبِنَاءِ إنْ كَانَتْ فِيهَا ، وَفِي الْأَرْحَاءِ ، وَفِي الْمَصَاحِفِ ، …
المحلى بالآثار · p1838
1788 - مَسْأَلَةٌ : وَلَيْسَ عَلَى مَنْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ يَمِينٌ أَنْ يَحْلِفَ إلَّا بِاَللَّهِ تَعَالَى ، أَوْ بِاسْمٍ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى فِي مَجْلِسِ الْحَاكِمِ فَقَطْ ، كَيْفَمَا شَاءَ مِنْ قُعُودٍ أَوْ قِيَامٍ أَوْ غَيْرِ…
المحلى بالآثار · p2296
وَقَدْ رُوِّينَا عَنْ طَرِيقِ الْبُخَارِيِّ نا أَبُو الْوَلِيدِ - هُوَ الطَّيَالِسِيُّ - نا شُعْبَةُ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ : سَمِعْت عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ يُحَدِّثُ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ : { لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ ا…
المبسوط · p3811
وَإِنْ طَلَبَ الْمُرْتَدُّونَ أَنْ يَجْعَلُوا ذِمَّةً لِلْمُسْلِمِينَ لَمْ يَفْعَلُوا ذَلِكَ بِهِمْ ; لِأَنَّهُ إنَّمَا تُقْبَلُ الذِّمَّةُ مِمَّنْ يَجُوزُ اسْتِرْقَاقُهُ ، وَلِأَنَّ الْمُرْتَدِّينَ كَمُشْرِكِي الْعَرَبِ ، فَإِنَّ أُولَئِكَ جُنَاةٌ عَلَى …
المبسوط · p8477
قَالَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْأَجَلُّ الزَّاهِدُ شَمْسُ الْأَئِمَّةِ وَفَخْرُ الْإِسْلَامِ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ السَّرَخْسِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - إمْلَاءً : اعْلَمْ بِأَنَّ الْمُزَارَعَةَ مُفَاعَلَةٌ مِنْ الزِّرَاعَةِ ، وَالِ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p2237
ص ( فَصْلٌ عَقْدُ الْجِزْيَةِ . إذْنُ الْإِمَامِ لِكَافِرٍ صَحَّ سِبَاؤُهُ ) ش : قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : الْجِزْيَةُ حُكْمُهَا الْجَوَازُ الْمَعْرُوضُ لِلتَّرْجِيحِ وَقَدْ تَتَعَيَّنُ عِنْدَ الْحَاجَةِ إلَيْهَا قَبْلَ الْقُدْرَةِ انْتَهَى .…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p10025
( وَيُمْنَعُ كُلُّ كَافِرٍ مِنْ اسْتِيطَانِ الْحِجَازِ ) يَعْنِي الْإِقَامَةَ بِهِ وَلَوْ مِنْ غَيْرِ اسْتِيطَانٍ كَمَا أَفْهَمهُ قَوْلُهُ : بَعْدُ وَقِيلَ لَهُ الْإِقَامَةُ إلَخْ وَأَفْهَمَ كَلَامُهُمْ أَنَّ لَهُ شِرَاءَ أَرْضٍ فِيهِ لَمْ يُقِ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p10027
حاشية الشرواني ( قَوْلُ الْمَتْنِ وَيُمْنَعُ كُلُّ كَافِرٍ مِنْ اسْتِيطَانِ الْحِجَازِ ) سَوَاءٌ أَكَانَ ذَلِكَ بِجِزْيَةٍ أَمْ لَا . ا هـ . مُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَهُوَ مُتَّجِهٌ ) خِلَافًا لِلنِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي ( قَوْلُهُ…
شرح منتهى الإرادات · p1320
وَ ( لَا ) يُمْنَعُونَ دُخُولَ ( الْمَدِينَةِ ) لِأَنَّ الْآيَةَ نَزَلَتْ وَالْيَهُودُ بِالْمَدِينَةِ . وَلَمْ يَمْنَعْهُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَأْمُرْهُمْ بِالْخُرُوجِ ( حَتَّى غَيْرَ مُكَلَّفٍ ) كَصَغِيرٍ وَمَجْنُونٍ . (…
فتح القدير · p476
بَابُ صَلَاةِ الْوِتْرِ ) ( قَوْلُهُ حَيْثُ لَا يَكْفُرُ جَاحِدُهُ ) لَا يُفِيدُ إذْ إثْبَاتُ اللَّازِمِ لَا يَسْتَلْزِمُ إثْبَات الْمَلْزُومِ الْمُعَيَّنِ إلَّا إذَا سَاوَاهُ وَهُوَ هَاهُنَا أَعَمُّ ، فَإِنَّ عَدَمَ الْإِكْفَارِ بِالْجَ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p6098
بِخِلَافِ الْبَعِيدِ ، وَلَوْ ذِمِّيًّا بِغَيْرِ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ
منح الجليل شرح مختصر خليل · p6099
( بِخِلَافِ ) إحْيَاءِ الْمَوَاتِ ( الْبَعِيدِ ) مِنْ الْعُمْرَانِ فَلَا يَحْتَاجُ لِإِذْنِ الْإِمَامِ . ابْنُ رُشْدٍ حَدُّ الْبَعِيدِ مِنْ الْعُمْرَانِ الَّذِي يَكُونُ لِمَنْ أَحْيَاهُ دُونَ إذْنِ الْإِمَامِ مَا لَمْ يَنْتَهِ إلَيْهِ …
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p8631
( وَيُمْنَعُ كُلُّ كَافِرٍ مِنْ اسْتِيطَانِ الْحِجَازِ ) يَعْنِي الْإِقَامَةَ بِهِ ، وَلَوْ بِلَا اسْتِيطَانٍ كَمَا أَفْهَمَهُ قَوْلُهُ الْآتِي ، وَقِيلَ لَهُ الْإِقَامَةُ إلَى آخِرِهِ . وَأَفْهَمَ كَلَامُهُ جَوَازَ شِرَاءِ أَرْضٍ فِيهِ…
رد المحتار على الدر المختار · p3831
بَابُ الْعُشْرِ وَالْخَرَاجِ وَالْجِزْيَةِ شُرُوعٌ فِيمَا عَلَى الْمُسْتَأْمَنِ فِي أَرْضِهِ مِنْ الْوَظَائِفِ الْمَالِيَّةِ إذَا صَارَ ذِمِّيًّا بَعْدَ الْفَرَاغِ عَمَّا بِهِ يَصِيرُ ذِمِّيًّا وَذَكَرَ لِلْعُشْرِ مَعَهُ تَتْمِيمًا لِوَظِيفَةِ الْأَ…
رد المحتار على الدر المختار · p3833
( قَوْلُهُ وَسَوَادُ قُرَى الْعِرَاقِ ) أَيْ عِرَاقِ الْعَرَبِ دُرَرٌ . فِي الْقَامُوسِ : سَوَادُ الْبَلَدِ قُرَاهَا وَإِنَّمَا سُمِّيَ بِهِ لِخُضْرَةِ أَشْجَارِهِ وَكَثْرَةِ زُرُوعِهِ وَالْعِرَاقُ بِالْكَسْرِ اسْمُ الْبَصْرَةِ وَالْكُوفَةِ وَ…
رد المحتار على الدر المختار · p3879
مَطْلَبٌ فِي أَحْكَامِ الْكَنَائِسِ وَالْبِيَعِ ( قَوْلُهُ وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُحْدِثَ ) بِضَمِّ الْيَاءِ وَكَسْرِ الدَّالِ وَفَاعِلُهُ الْكَافِرُ وَمَفْعُولُهُ بِيعَةً كَمَا يَقْتَضِيهِ قَوْلُ الشَّارِحِ ، وَلَا صَنَمًا . وَفِي نُسْخَةٍ : …
رد المحتار على الدر المختار · p3881
( قَوْلُهُ وَيُعَادُ الْمُنْهَدِمُ ) هَذَا فِي الْقَدِيمَةِ الَّتِي صَالَحْنَاهُمْ عَلَى إبْقَائِهَا قَبْلَ الظُّهُورِ عَلَيْهِمْ قَالَ فِي الْهِدَايَةِ لِأَنَّ الْأَبْنِيَةَ لَا تَبْقَى دَائِمًا وَلَمَّا أَقَرَّهُمْ الْإِمَامُ فَقَدْ عَهِدَ إ…
رد المحتار على الدر المختار · p3883
مَطْلَبٌ فِي تَمْيِيزِ أَهْلِ الذِّمَّةِ فِي الْمَلْبَسِ ( قَوْلُهُ وَيُمَيَّزُ الذِّمِّيُّ إلَخْ ) حَاصِلُهُ : أَنَّهُمْ لَمَّا كَانُوا مُخَالِطِينَ أَهْلَ الْإِسْلَامِ ، فَلَا بُدَّ مِنْ تَمْيِيزِهِمْ عَنَّا كَيْ لَا يُعَامَلَ مُعَامَلَةَ الْمُسْ…
البحر الرائق شرح كنز الدقائق · p2834
( بَابُ الْعُشْرِ وَالْخَرَاجِ وَالْجِزْيَةِ ) . بَيَانٌ لِمَا يُؤْخَذُ مِنْ الذِّمِّيِّ بَعْدَ بَيَانِ مَا يَصِيرُ بِهِ ذِمِّيًّا وَذِكْرُ الْعُشْرِ تَتْمِيمٌ لِلْوَظَائِفِ الْمَالِيَّةِ وَقَدَّمَهُ لِمَا فِيهِ مِنْ مَعْنَى الْعِبَادَةِ وَالْعُشْرُ…
البحر الرائق شرح كنز الدقائق · p2856
( بَابُ أَحْكَامِ الْمُرْتَدِّينَ ) . شُرُوعٌ فِي بَيَانِ الْكُفْرِ الطَّارِئِ بَعْدَ الْأَصْلِيِّ وَالْمُرْتَدُّ فِي اللُّغَةِ الرَّاجِعُ مُطْلَقًا وَفِي الشَّرِيعَةِ الرَّاجِعُ عَنْ دِينِ الْإِسْلَامِ كَمَا فِي فَتْحِ الْقَدِيرِ وَفِي ا…