41
زاد يزيد وأبو نعيم : وفي المغرب )
٥٨- حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه ، قال : حدثنا أبو معمر، قال:
أخبرنا عبد الوارث قال حدثنا ليث، عن مجاهد
،
عن ابن عمر، قال: دفع إليَّ عمر - رضي الله عنه ـ كتاباً ، فقال : إذا اجتمع الناس على رجل فادفع إليه هذا الكتاب وأقرئه مني السلام، فإذا فيه : أوصي الخليفة من بعدي بتقوى الله عز وجل وأوصيه بالمهاجرين الأولين خيراً، الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيرِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ﴾ (٢) أن يعرف لهم حقهم، ويحفظ لهم كرامتهم، وأوصيه بالأنصار خيراً، وَالَّذِينَ تَبَوهُو الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً إِلى قوله: ﴿ الْمُفْلِحُونَ (۳) أن يقبل من محسنهم، ويتجاوز عن مسيئهم، وأن يشركوا في الأمر، وأوصيـه بـذمة الله وذمة محمد ، أن يوفي لهم بعهدهم، ولا يكلفوا فوق طاقتهم، وأن يقاتل من
ورائهم
(٤)
٥٩- حدثنا يعقوب ، قال : حدثنا ابن علية قال: حدثنا أيوب، عن
حميد بن هلال
،
عن هشام بن عامر قال شكونا إلى النبي صلى الله عليه وسلم القَرْحَ يوم
أحد، فقيل:
(۱) ورواه أحمد (١٨٤٧٠ و ١٨٥٢٠ و ١٨٩٥٢) ومسلم (٦٧٨) وأبو داود (١٤٤١) والنسائي (٢/ (۲۱۲) والترمذي (٤۰۱) وابن أبي شيبة (۳۱۱/۲ و ۳۱۸) والطيالسي (۷۳۷) وابن خزيمة (٦١٦) و ۱۰۹۸ و ۱۰۹۹) والدارمي (١۵۹۷ و ١٥٩٨) وابن حبان (۱۹۸۰) من طرق عن شعبة وسفيان به .
(۲) سورة الحشر : ۸.
(۳) سورة الحشر : ۹ .
(٤) في إسناده ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف .