الاعتكاف
الحنفية
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع
( كِتَابُ الِاعْتِكَافِ ) :
الْكَلَامُ فِي هَذَا الْكِتَابِ يَقَعُ فِي مَوَاضِعَ فِي بَيَانِ صِفَةِ الِاعْتِكَافِ وَفِي بَيَانِ شَرَائِطِ صِحَّتِهِ وَفِي بَيَان رُكْنِهِ وَيَتَضَمَّنُ بَيَانَ مَحْظُورَاتِ الِاعْتِكَافِ وَمَا يُفْسِدُهُ وَمَا لَا يُفْسِدُهُ وَفِي بَيَانِ حُكْمِهِ إذَا فَسَدَ وَفِي بَيَانِ حُكْمِهِ إذَا فَاتَ عَنْ وَقْتِهِ الْمُعَيَّنِ لَهُ أَمَّا الْأَوَّلُ فَالِاعْتِكَافُ فِي الْأَصْلِ سُنَّةٌ وَإِنَّمَا يَصِيرُ وَاجِبًا بِأَحَدِ أَمْرَيْنِ ، أَحَدُهُمَا : قَوْلٌ وَهُوَ النَّذْرُ الْمُطْلَقُ ، بِأَنْ يَقُولَ : لِلَّهِ عَلَيَّ أَنْ أَعْتَكِفَ يَوْمًا أَوْ شَهْرًا أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ ، أَوْ عَلَّقَهُ بِشَرْطٍ ، بِأَنْ يَقُولَ : إنْ شَفَى اللَّهُ مَرِيضِي ، أَوْ إنْ قَ…
الْكَلَامُ فِي هَذَا الْكِتَابِ يَقَعُ فِي مَوَاضِعَ فِي بَيَانِ صِفَةِ الِاعْتِكَافِ وَفِي بَيَانِ شَرَائِطِ صِحَّتِهِ وَفِي بَيَان رُكْنِهِ وَيَتَضَمَّنُ بَيَانَ مَحْظُورَاتِ الِاعْتِكَافِ وَمَا يُفْسِدُهُ وَمَا لَا يُفْسِدُهُ وَفِي بَيَانِ حُكْمِهِ إذَا فَسَدَ وَفِي بَيَانِ حُكْمِهِ إذَا فَاتَ عَنْ وَقْتِهِ الْمُعَيَّنِ لَهُ أَمَّا الْأَوَّلُ فَالِاعْتِكَافُ فِي الْأَصْلِ سُنَّةٌ وَإِنَّمَا يَصِيرُ وَاجِبًا بِأَحَدِ أَمْرَيْنِ ، أَحَدُهُمَا : قَوْلٌ وَهُوَ النَّذْرُ الْمُطْلَقُ ، بِأَنْ يَقُولَ : لِلَّهِ عَلَيَّ أَنْ أَعْتَكِفَ يَوْمًا أَوْ شَهْرًا أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ ، أَوْ عَلَّقَهُ بِشَرْطٍ ، بِأَنْ يَقُولَ : إنْ شَفَى اللَّهُ مَرِيضِي ، أَوْ إنْ قَ…
المبسوط
باب الاعتكاف
فتح القدير
389 بَابُ الِاعْتِكَافِ قَالَ ( الِاعْتِكَافُ مُسْتَحَبٌّ ) وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ ، لِأَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَاظَبَ عَلَيْهِ 390 الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ وَالْمُوَاظَبَةُ دَلِيلُ السُّنَّةِ ( وَهُوَ اللَّبْثُ فِي الْمَسْجِدِ مَعَ الصَّوْمِ وَنِيَّةِ الِاعْتِكَافِ ) أَمَّا اللَّبْثُ فَرُكْنُهُ لِأَنَّهُ يُنْبِئُ عَنْهُ فَكَانَ وُجُودُهُ بِهِ ، وَالصَّوْمُ مِنْ شَرْطِهِ عِنْدَنَا خِلَافًا لِلشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَالنِّيَّةُ شَرْطٌ فِي سَائِرِ الْعِبَادَاتِ ، هُوَ يَقُولُ : إنَّ الصَّوْمَ عِبَادَةٌ وَهُوَ أَصْلٌ بِنَفْسِهِ فَلَا يَكُونُ شَرْطًا لِغَيْرِهِ . وَلَنَا قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ { لَ…
رد المحتار على الدر المختار
باب الاعتكاف
البحر الرائق شرح كنز الدقائق
باب الاعتكاف
الاختيار لتعليل المختار
184 بَابُ الِاعْتِكَافِ
الِاعْتِكَافُ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ ، وَلَا يَجُوزُ أَقَلَّ مِنْ يَوْمٍ ، وَهَذَا فِي الْوَاجِبِ وَهُوَ الْمَنْذُورُ بِاتِّفَاقِ أَصْحَابِنَا وَهُوَ اللَّبْثُ فِي مَسْجِدِ جَمَاعَةٍ مَعَ الصَّوْمِ وَالنِّيَّةِ ، وَالْمَرْأَةُ تَعْتَكِفُ فِي مَسْجِدِ بَيْتِهَا ، وَيُشْتَرَطُ فِي حَقِّهَا مَا يُشْتَرَطُ فِي حَقِّ الرَّجُلِ فِي الْمَسْجِدِ ، وَلَا يَخْرُجُ مِنْ مُعْتَكَفِهِ إِلَّا لِحَاجَةِ الْإِنْسَانِ أَوِ الْجُمُعَةِ ، فَإِنْ خَرَجَ لِغَيْرِ عُذْرٍ سَاعَةً ( سم ) فَسَدَ ، وَيُكْرَهُ لَهُ الصَّمْتُ ، وَلَا يَتَكَلَّمُ إِلَّا بِخَيْرٍ ، وَيَحْرُمُ عَلَيْهِ الْوَطْءُ وَدَوَاعِيهِ ، فَإِنْ جَامَعَ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا عَامِدًا أَوْ نَاسِيًا بَطَلَ ، وَمَن…
الِاعْتِكَافُ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ ، وَلَا يَجُوزُ أَقَلَّ مِنْ يَوْمٍ ، وَهَذَا فِي الْوَاجِبِ وَهُوَ الْمَنْذُورُ بِاتِّفَاقِ أَصْحَابِنَا وَهُوَ اللَّبْثُ فِي مَسْجِدِ جَمَاعَةٍ مَعَ الصَّوْمِ وَالنِّيَّةِ ، وَالْمَرْأَةُ تَعْتَكِفُ فِي مَسْجِدِ بَيْتِهَا ، وَيُشْتَرَطُ فِي حَقِّهَا مَا يُشْتَرَطُ فِي حَقِّ الرَّجُلِ فِي الْمَسْجِدِ ، وَلَا يَخْرُجُ مِنْ مُعْتَكَفِهِ إِلَّا لِحَاجَةِ الْإِنْسَانِ أَوِ الْجُمُعَةِ ، فَإِنْ خَرَجَ لِغَيْرِ عُذْرٍ سَاعَةً ( سم ) فَسَدَ ، وَيُكْرَهُ لَهُ الصَّمْتُ ، وَلَا يَتَكَلَّمُ إِلَّا بِخَيْرٍ ، وَيَحْرُمُ عَلَيْهِ الْوَطْءُ وَدَوَاعِيهِ ، فَإِنْ جَامَعَ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا عَامِدًا أَوْ نَاسِيًا بَطَلَ ، وَمَن…
المالكية
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل
ص ( بَابٌ الِاعْتِكَافُ نَافِلَةٌ )
ش : قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : الِاعْتِكَافُ لُزُومُ مَسْجِدٍ مُبَاحٍ لِقُرْبَةٍ نَاجِزَةٍ بِصَوْمٍ مَعْزُومٍ عَلَى دَوَامِهِ يَوْمًا وَلَيْلَةً سِوَى وَقْتِ خُرُوجِهِ لِجُمُعَةٍ أَوْ بِمُعَيَّنِهِ الْمَمْنُوعِ فِيهِ ، انْتَهَى .
وَقَوْلُهُ نَافِلَةٌ أَيْ مُسْتَحَبَّةٌ قَالَ ابْنُ الْحَاجِبِ : الِاعْتِكَافُ قُرْبَةٌ قَالَ فِي التَّوْضِيحِ : لَمْ يُبَيِّنْ مَا رُتْبَتُهُ فِي الْقُرَبِ وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ مُسْتَحَبٌّ إذْ لَوْ كَانَ سُنَّةً لَمْ يُوَاظِبْ السَّلَفُ عَلَى تَرْكِهِ ، انْتَهَى . وَقَالَ ابْنُ عَرَفَةَ الْقَاضِي هُوَ قُرْبَةٌ كَالشَّيْخِ نَفْلُ خَيْرٍ الْكَافِي فِي رَمَضَانَ سُنَّةٌ وَفِي غَيْرِهِ جَائِزٌ . الْعَارِضَ…
ش : قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : الِاعْتِكَافُ لُزُومُ مَسْجِدٍ مُبَاحٍ لِقُرْبَةٍ نَاجِزَةٍ بِصَوْمٍ مَعْزُومٍ عَلَى دَوَامِهِ يَوْمًا وَلَيْلَةً سِوَى وَقْتِ خُرُوجِهِ لِجُمُعَةٍ أَوْ بِمُعَيَّنِهِ الْمَمْنُوعِ فِيهِ ، انْتَهَى .
وَقَوْلُهُ نَافِلَةٌ أَيْ مُسْتَحَبَّةٌ قَالَ ابْنُ الْحَاجِبِ : الِاعْتِكَافُ قُرْبَةٌ قَالَ فِي التَّوْضِيحِ : لَمْ يُبَيِّنْ مَا رُتْبَتُهُ فِي الْقُرَبِ وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ مُسْتَحَبٌّ إذْ لَوْ كَانَ سُنَّةً لَمْ يُوَاظِبْ السَّلَفُ عَلَى تَرْكِهِ ، انْتَهَى . وَقَالَ ابْنُ عَرَفَةَ الْقَاضِي هُوَ قُرْبَةٌ كَالشَّيْخِ نَفْلُ خَيْرٍ الْكَافِي فِي رَمَضَانَ سُنَّةٌ وَفِي غَيْرِهِ جَائِزٌ . الْعَارِضَ…
منح الجليل شرح مختصر خليل
باب الاعتكاف
الشافعية
المجموع شرح المهذب
كتاب الاعتكاف
تحفة المحتاج في شرح المنهاج
( كِتَابُ الِاعْتِكَافِ ) هُوَ لُغَةً لُزُومُ الشَّيْءِ وَلَوْ شَرًّا وَشَرْعًا 462 مُكْثٌ مَخْصُوصٌ عَلَى وَجْهٍ يَأْتِي وَالْأَصْلُ فِيهِ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ وَإِجْمَاعُ الْأُمَّةِ وَهُوَ مِنْ الشَّرَائِعِ الْقَدِيمَةِ وَأَرْكَانُهُ أَرْبَعَةٌ مُعْتَكِفٌ وَمُعْتَكَفٌ فِيهِ وَلُبْثٌ وَنِيَّةٌ ( هُوَ مُسْتَحَبٌّ كُلَّ وَقْتٍ ) إجْمَاعًا ( وَ ) هُوَ ( فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ أَفْضَلُ ) مِنْهُ فِي غَيْرِهَا وَلَوْ بَقِيَّةَ رَمَضَانَ ؛ لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَاوَمَ عَلَيْهِ إلَى وَفَاتِهِ قَالُوا وَحِكْمَتُهُ أَنَّهُ ( لِطَلَبِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ) أَيْ : الْحِكَمِ وَالْفَضْلِ أَوْ الشَّرَفِ الْمُخْتَصَّةِ بِهِ عِنْدَنَا وَعِنْدَ أَكْث…
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
213 كِتَابُ الِاعْتِكَافِ هُوَ لُغَةً : اللُّبْثُ وَالْحَبْسُ وَالْمُلَازَمَةُ عَلَى الشَّيْءِ وَلَوْ شَرًّا ، يُقَالُ اعْتَكَفَ وَعَكَفَ يَعْكُفُ بِضَمِّ الْكَافِ وَكَسْرِهَا عَكْفًا وَعُكُوفًا وَعَكَفْته أَعْكِفُهُ بِكَسْرِ الْكَافِ عَكْفًا لَا غَيْرُ ، يُسْتَعْمَلُ لَازِمًا وَمُتَعَدِّيًا كَرَجَعَ وَرَجَعْته وَنَقَصَ وَنَقَصْته . وَشَرْعًا : لُبْثٌ فِي مَسْجِدٍ بِقَصْدِ الْقُرْبَةِ مِنْ مُسْلِمٍ مُمَيِّزٍ عَاقِلٍ طَاهِرٍ عَنْ الْجَنَابَةِ وَالْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ صَاحٍ كَافٍ نَفْسَهُ عَنْ شَهْوَةِ الْفَرْجِ مَعَ الذِّكْرِ وَالْعِلْمِ بِالتَّحْرِيمِ ، وَأَصْلُهُ قَبْلَ الْإِجْمَاعِ قَوْله تَعَالَى { وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ } وَأَخْ…
الأم
كتاب الاعتكاف
الأم
باب الاعتكاف
الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام …
481 كِتَابُ الِاعْتِكَافِ
أَمَّا الِاعْتِكَافُ فِي اللُّغَةِ فَهُوَ الْمُقَامُ وَاللُّبْثُ عَلَى الشَّيْءِ بِرًّا كَانَ أَوْ إِثْمًا ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : فَأَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ [ الْأَعْرَافِ : 138 ] ، أَيْ : يُقِيمُونَ وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : ﴿﴾ تَظَلُّ الطَّيْرُ عَاكِفَةً عَلَيْهِمْ ﴿﴾ ﴿﴾ وَتَنْتَزِعُ الْحَوَاجِبَ وَالْعُيُونَا ﴿﴾ وَقَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : ﴿﴾ فَهُنَّ عُكُوفٌ كَنَوْحِ الْحَمَامِ ﴿﴾ ﴿﴾ قَدْ شَفَى أَكْبَادَهُنَّ الْهَوَى ﴿﴾ ثُمَّ جَاءَ الشَّرْعُ فَقَرَّرَ الِاعْتِكَافَ لُبْثًا عَلَى صِفَةٍ فِي مَكَانٍ مَخْصُوصٍ .
وَالْأَصْلُ فِيهِ قَوْلُهُ : وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْ…
أَمَّا الِاعْتِكَافُ فِي اللُّغَةِ فَهُوَ الْمُقَامُ وَاللُّبْثُ عَلَى الشَّيْءِ بِرًّا كَانَ أَوْ إِثْمًا ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : فَأَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ [ الْأَعْرَافِ : 138 ] ، أَيْ : يُقِيمُونَ وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : ﴿﴾ تَظَلُّ الطَّيْرُ عَاكِفَةً عَلَيْهِمْ ﴿﴾ ﴿﴾ وَتَنْتَزِعُ الْحَوَاجِبَ وَالْعُيُونَا ﴿﴾ وَقَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : ﴿﴾ فَهُنَّ عُكُوفٌ كَنَوْحِ الْحَمَامِ ﴿﴾ ﴿﴾ قَدْ شَفَى أَكْبَادَهُنَّ الْهَوَى ﴿﴾ ثُمَّ جَاءَ الشَّرْعُ فَقَرَّرَ الِاعْتِكَافَ لُبْثًا عَلَى صِفَةٍ فِي مَكَانٍ مَخْصُوصٍ .
وَالْأَصْلُ فِيهِ قَوْلُهُ : وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْ…
روضة الطالبين وعمدة المفتين
كتاب الاعتكاف
الحنابلة
المغني
كِتَابُ الِاعْتِكَافِ الِاعْتِكَافُ فِي اللُّغَةِ : لُزُومُ الشَّيْءِ ، وَحَبْسُ النَّفْسِ عَلَيْهِ ، بِرًّا كَانَ أَوْ غَيْرَهُ ، وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى : { مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ } . وَقَالَ : { يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ } . قَالَ الْخَلِيلُ : عَكَفَ يَعْكُفُ وَيَعْكِفُ . وَهُوَ فِي الشَّرْعِ : الْإِقَامَةُ فِي الْمَسْجِدِ ، عَلَى صِفَةٍ نَذْكُرُهَا ، وَهُوَ قُرْبَةٌ وَطَاعَةٌ .
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { أَنْ طَهِّرَا بَيْتِي لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ } . وَقَالَ : { وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ } .
وَقَالَتْ عَائِشَةُ : { كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ…
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { أَنْ طَهِّرَا بَيْتِي لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ } . وَقَالَ : { وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ } .
وَقَالَتْ عَائِشَةُ : { كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ…
شرح منتهى الإرادات
498 - 499 كِتَابُ الِاعْتِكَافِ لُغَةً : لُزُومُ الشَّيْءِ وَمِنْهُ { يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ } بِفَتْحِ الْكَافِ فِي الْمَاضِي وَضَمِّهَا وَكَسْرِهَا فِي الْمُضَارِعِ وَشَرْعًا ( لُزُومُ مُسْلِمٍ لَا غُسْلَ عَلَيْهِ عَاقِلٍ ، وَلَوْ ) كَانَ ( مُمَيِّزًا : مَسْجِدًا ) مَفْعُولُ " لُزُومُ " ( وَلَوْ ) كَانَ لُزُومُهُ ، أَيْ : وَقْتِهِ ( سَاعَةً ) مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ أَيْ : مَا يُسَمَّى بِهِ مُعْتَكِفًا لَابِثًا ( لِطَاعَةٍ ) مُتَعَلِّقٌ بِ " لُزُومُ " ( عَلَى صِفَةٍ مَخْصُوصَةٍ ) تَأْتِي فَلَا يَصِحُّ مِنْ كَافِرٍ ، وَلَا مِمَّنْ عَلَيْهِ غُسْلٌ لِجَنَابَةٍ أَوْ غَيْرِهَا ، وَلَا غَيْرِ عَاقِلٍ وَمَنْ دُونَ التَّمْيِيزِ ، وَلَا فِي غَيْرِ مَسْجِ…
الإنصاف
كتاب الاعتكاف
الفروع
باب الاعتكاف
المبدع في شرح المقنع
157 كِتَابُ الِاعْتِكَافِ .
وَهُوَ فِي اللُّغَةِ : لُزُومُ الشَّيْءِ وَالْإِقْبَالُ عَلَيْهِ . وَفِي الشَّرْعِ : لُزُومُ الْمَسْجِدِ لِطَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى فِيهِ عَنْ صَاحِبِ " الْمَطَالِعِ " وَغَيْرِهِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : يُقَالُ عَكَفَ يَعْكُفُ وَيَعْكِفُ عَكْفًا وَعُكُوفًا وَاعْتَكَفَ : لَزِمَ الْمَكَانَ . وَالْعُكُوفُ : الْإِقَامَةُ فِي الْمَسْجِدِ .
" إِلَّا أَنْ يُنْذِرَهُ " .
بِكَسْرِ الذَّالِ وَضَمِّهَا عَنِ الْجَوْهَرِيِّ وَغَيْرِهِ .
" إِنْ كَانَ بَيْنَهُمَا مُهَايَاةٌ " .
قَالَ ابْنُ عَبَّادٍ فِي كِتَابِهِ " الْمُحِيطُ " : وَالْمُهَايَاةُ يَعْنِي بِغَيْرِ هَمْزٍ ، أَمْرٌ يَتَهَايَى الْقَوْمُ عَلَيْهِ …
وَهُوَ فِي اللُّغَةِ : لُزُومُ الشَّيْءِ وَالْإِقْبَالُ عَلَيْهِ . وَفِي الشَّرْعِ : لُزُومُ الْمَسْجِدِ لِطَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى فِيهِ عَنْ صَاحِبِ " الْمَطَالِعِ " وَغَيْرِهِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : يُقَالُ عَكَفَ يَعْكُفُ وَيَعْكِفُ عَكْفًا وَعُكُوفًا وَاعْتَكَفَ : لَزِمَ الْمَكَانَ . وَالْعُكُوفُ : الْإِقَامَةُ فِي الْمَسْجِدِ .
" إِلَّا أَنْ يُنْذِرَهُ " .
بِكَسْرِ الذَّالِ وَضَمِّهَا عَنِ الْجَوْهَرِيِّ وَغَيْرِهِ .
" إِنْ كَانَ بَيْنَهُمَا مُهَايَاةٌ " .
قَالَ ابْنُ عَبَّادٍ فِي كِتَابِهِ " الْمُحِيطُ " : وَالْمُهَايَاةُ يَعْنِي بِغَيْرِ هَمْزٍ ، أَمْرٌ يَتَهَايَى الْقَوْمُ عَلَيْهِ …
المبدع في شرح المقنع
كتاب الاعتكاف
الظاهرية
المحلى بالآثار
411 كِتَابُ الِاعْتِكَافِ الِاعْتِكَافُ : هُوَ الْإِقَامَةُ فِي الْمَسْجِدِ بِنِيَّةِ التَّقَرُّبِ إلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ سَاعَةً فَمَا فَوْقَهَا ، لَيْلًا ، أَوْ نَهَارًا ؟ 624 - مَسْأَلَةٌ : وَيَجُوزُ اعْتِكَافُ يَوْمٍ دُونَ لَيْلَةٍ ، وَلَيْلَةٍ دُونَ يَوْمٍ ، وَمَا أَحَبَّ الرَّجُلُ ، أَوْ الْمَرْأَةُ ؟ بُرْهَانُ ذَلِكَ - : قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى : { وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ } . وَرُوِّينَا مِنْ طَرِيقِ مَالِكٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ { أَنَّ رَ…
المقارن
بداية المجتهد ونهاية المقتصد
كتاب الاعتكاف