صلاة الجماعة

الحنفية

الاختيار لتعليل المختار
79 فَصْلٌ
[ بَابُ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ ]
الْجَمَاعَةُ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ ، وَأَوْلَى النَّاسِ بِالْإِمَامَةِ أَعْلَمُهُمْ بِالسُّنَّةِ ، ثُمَّ أَقْرَؤُهُمْ ، ثُمَّ أَوْرَعُهُمْ ، ثُمَّ أَسَنُّهُمْ ، ثُمَّ أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا ، ثُمَّ أَحْسَنُهُمْ وَجْهًا ، وَلَا يُطَوِّلُ بِهِمُ الصَّلَاةَ ، وَيُكْرَهُ إِمَامَةُ الْعَبْدِ ( ف ) وَالْأَعْرَابِيِّ وَالْأَعْمَى ( ف ) وَالْفَاسِقِ وَوَلَدِ الزِّنَا ( ف ) وَالْمُبْتَدِعِ ، وَلَوْ تَقَدَّمُوا وَصَلَّوْا جَازَ ، وَلَا تَجُوزُ إِمَامَةُ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ ( ف ) لِلرِّجَالِ ، وَمَنْ صَلَّى بِوَاحِدٍ أَقَامَهُ عَنْ يَمِينِهِ ، فَإِنْ صَلَّى بِاثْنَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ تَقَدَّمَ عَلَيْهِمْ ، وَيُصَفُّ ال…

الشافعية

المجموع شرح المهذب
( الشَّرْحُ ) هَذَا الْحَدِيثُ صَحِيحٌ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَسَبَقَ بَيَانُهُ فِي بَابِ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ ( وَقَوْلُهُ ) : نَسَقًا - بِفَتْحِ السِّينِ - أَيْ : مُتَتَابِعَاتٍ بِغَيْرِ ذِكْرٍ بَيْنَهُنَّ ، وَقَوْلُهُ كَبَّرَ وَدَخَلَ مَعَهُ فِي الْحَالِ . وَلَا يَنْتَظِرُ تَكْبِيرَتَهُ الْأُخْرَى فَيُكَبِّرَ مَعَهُ خِلَافًا لِأَبِي حَنِيفَةَ وَمُوَافِقِيهِ فِي قَوْلِهِمْ يَنْتَظِرُ . قَالَ أَصْحَابُنَا : إذَا وَجَدَ الْمَسْبُوقُ الْإِمَامَ فِي صَلَاةِ الْجِنَازَةِ كَبَّرَ فِي الْحَالِ وَصَارَ فِي الصَّلَاةِ وَلَا يَنْتَظِرُ تَكْبِيرَتَهُ الْأُخْرَى فَيُكَبِّرَ مَعَهُ خِلَافًا لِأَبِي حَنِيفَة وَمُوَافِقِيهِ فِي قَوْلِهِمْ يَنْتَظِرُ . قَالَ أَصْحَابُنَا…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج
كِتَابُ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ ( كِتَابٌ ) كَأَنَّ حِكْمَةَ التَّرْجَمَةِ بِهِ دُونَ جَمِيعِ مَا ذُكِرَ فِي كِتَابِ الصَّلَاةِ إلَى الْجَنَائِزِ أَنَّ الْجَمَاعَةَ صِفَةٌ زَائِدَةٌ عَلَى مَاهِيَّةِ الصَّلَاةِ وَلَيْسَتْ فِعْلًا حَتَّى تَكُونَ مِنْ جِنْسِهَا فَكَانَتْ كَالْأَجْنَبِيَّةِ مِنْ هَذِهِ الْحَيْثِيَّةِ فَأَفْرَدَهَا بِكِتَابٍ وَلَا كَالْأَجْنَبِيَّةِ مِنْ حَيْثُ إنَّهَا صِفَةٌ تَابِعَةٌ لِلصَّلَاةِ فَوَسَّطَهَا بَيْنَ أَبْوَابِهَا وَلَمَّا كَانَتْ صَلَاةُ الْجِنَازَةِ مُغَايِرَةً لِمُطْلَقِ الصَّلَاةِ مُغَايَرَةً ظَاهِرَةً أَفْرَدَهَا بِكِتَابٍ مُتَأَخِّرٍ عَنْ جَمِيعِ أَبْوَابِ الصَّلَاةِ نَظَرًا لِتِلْكَ الْمُغَايَرَةِ ( صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ ) هِيَ مَشْرُوعَةٌ بِالْكِتَابِ ؛ …
روضة الطالبين وعمدة المفتين
339 كِتَابُ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ
اعْلَمْ أَنَّ أَرْكَانَ الصَّلَاةِ وَشُرُوطِهَا ، لَا تَخْتَلِفُ بِالْجَمَاعَةِ وَالِانْفِرَادِ ، لَكِنَّ الْجَمَاعَةَ أَفْضَلُ . فَالْجَمَاعَةُ فَرْضُ عَيْنٍ فِي الْجُمُعَةِ ، وَأَمَّا فِي غَيْرِهَا مِنَ الْمَكْتُوبَاتِ ، فَفِيهَا أَوْجُهٌ . الْأَصَحُّ : أَنَّهَا فَرْضُ كِفَايَةٍ . وَالثَّانِي : سُنَّةٌ . وَالثَّالِثُ : فَرْضُ عَيْنٍ قَالَهُ مِنْ أَصْحَابِنَا ، ابْنُ الْمُنْذِرِ ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَوْلٌ لِلشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ . فَإِنْ قُلْنَا : فَرْضُ كِفَايَةٍ ، فَإِنِ امْتَنَعَ أَهْلُ قَرْيَةٍ مِنْ إِقَامَتِهَا ، قَاتَلَهُمُ الْإِمَامُ ، وَلَمْ يَسْقُطِ الْحَرَجُ إِلَّا إِذَا أَقَامُوهَا ، ب…

الحنابلة

كشاف القناع عن متن الإقناع
( بَابُ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ ) وَمَنْ تَجُوزُ إمَامَتُهُ ، وَمَنْ الْأَوْلَى بِالْإِمَامَةِ ، وَمَوْقِفِ الْإِمَامِ وَالْمَأْمُومِ ، وَمَا يُبِيحُ تَرْكَ الْجَمَاعَةِ مِنْ الْأَعْذَارِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِذَلِكَ شُرِعَ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ بِبَرَكَةِ نَبِيِّهَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الِاجْتِمَاعُ لِلْعِبَادَةِ فِي أَوْقَاتٍ مَعْلُومَةٍ فَمِنْهَا مَا هُوَ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ لِلْمَكْتُوبَاتِ ، وَمِنْهَا مَا هُوَ فِي الْأُسْبُوعِ وَهُوَ صَلَاةُ الْجُمُعَةِ وَمِنْهَا مَا هُوَ فِي السَّنَةِ مُتَكَرِّرًا وَهُوَ صَلَاةُ الْعِيدَيْنِ لِجَمَاعَةِ كُلِّ بَلَدٍ وَمِنْهَا مَا هُوَ عَامٌّ فِي السَّنَةِ وَهُوَ الْوُقُوفُ بِعَرَفَةَ لِأَجْلِ التَّوَاصُلِ وَالتَّوَا…
شرح منتهى الإرادات
259 بَابُ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ وَأَحْكَامِهَا وَمَا يُبِيحُ تَرْكَهَا وَمَا يَتَعَلَّقُ بِذَلِكَ ( صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ وَاجِبَةٌ لِلصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ الْمُؤَدَّاةِ ) عَلَى الْأَعْيَانِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى : { وَإِذَا كُنْت فِيهِمْ فَأَقَمْت لَهُمْ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ } " وَالْأَمْرُ لِلْوُجُوبِ وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ مَعَ الْخَوْفِ فَمَعَ الْأَمْنِ أَوْلَى وَلِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا { ۝ أَثْقَلُ صَلَاةٍ عَلَى الْمُنَافِقِينَ : صَلَاةُ الْعِشَاءِ وَصَلَاةُ الْفَجْرِ وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا وَلَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالصَّلَاةِ فَتُقَامَ ، ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّي بِالنَّاسِ ، ثُمَّ …
الإنصاف
باب صلاة الجماعة
الفروع
باب صلاة الجماعة
المبدع في شرح المقنع
باب صلاة الجماعة
المبدع في شرح المقنع
باب صلاة الجماعة