طريق الحكم وصفته

الحنابلة

كشاف القناع عن متن الإقناع
بَابٌ طَرِيقُ الْحُكْمِ وَصِفَتِهِ ( طَرِيقُ الْحُكْمِ وَصِفَتِهِ طَرِيقُ كُلِّ شَيْءٍ مَا تُوَصِّلَ إلَيْهِ ) حُكْمًا كَانَ أَوْ غَيْرِهِ ( وَالْحُكْمُ الْفَصْلُ ) أَيْ فَصْلُ الْخُصُومَةِ وَقَدْ لَا يَكُونُ خُصُومَةً كَعَقْدٍ رُفِعَ إلَيْهِ لِيَحْكُمَ بِهِ فَهُوَ إلْزَامٌ لِلْعَمَلِ بِهِ وَالْحُكْمُ لُغَةً الْمَنْعُ وَسُمِّيَ الْقَاضِي حَاكِمًا لِأَنَّهُ يَمْنَعُ الظَّالِمَ مِنْ ظُلْمِهِ ( لَا تَصِحُّ دَعْوَى وَإِنْكَارٍ إلَّا مِنْ جَائِزِ التَّصَرُّفِ ) وَهُوَ الْمُكَلَّفُ الرَّشِيدُ ( وَسَيَأْتِي ) مُفَصَّلًا ( وَتُسْمَعُ ) الدَّعْوَى ( فِي كُلِّ قَلِيلٍ ) وَلَوْ لَمْ تَتْبَعْهُ الْهِمَّةُ وَلَا يُنَافِي ذَلِكَ أَنَّ الْقَاضِيَ لَا يُسْتَعْدَى فِيمَا لَا تَتْبَعُهُ الْهِمَّةُ…
شرح منتهى الإرادات
باب طريق الحكم وصفته
الإنصاف
باب طريق الحكم وصفته
الفروع
460 بَابُ طَرِيقِ الْحُكْمِ وَصِفَتِهِ ( تَنْبِيهَانِ ) :
( الْأَوَّلُ ) قَوْلُهُ : " وَعَكْسُهُ الْمُنْكِرُ " قَالَ ابْنُ نَصْرِ اللَّهِ : كَانَ الْأَوْلَى أَنْ يَقُولَ : وَعَكْسُهُ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ ، كَمَا قَالَ غَيْرُهُ ، لِيَعُمَّ مَا إذَا أَنْكَرَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ وَمَا إذَا سَكَتَ ، فَإِنَّهُ إذَا سَكَتَ وَلَمْ يُنْكِرْ لَمْ يُتْرَكْ أَيْضًا وَلَيْسَ مُنْكِرًا ، انْتَهَى . قُلْت : لَعَلَّ الْمُنْكِرَ مَنْ لَمْ يُقِرَّ فَيَشْمَلُ السَّاكِتَ .
المبدع في شرح المقنع
باب طريق الحكم وصفته
المبدع في شرح المقنع
باب طريق الحكم وصفته