القضاء والفتيا

الحنابلة

كشاف القناع عن متن الإقناع
كِتَابُ الْقَضَاءِ وَالْفُتْيَا ( وَالْقَضَاءُ ) مَصْدَرُ قَضَى يَقْضِي فَهُوَ قَاضٍ ، إذَا حَكَمَ وَإِذَا فَصَلَ وَإِذَا حَكَمَ وَإِذَا أَمْضَى وَإِذَا فَرَغَ مِنْ الشَّيْءِ وَإِذَا خَلَقَ ، وَقَضَى فُلَانٌ وَاسْتَقْضَى صَارَ قَاضِيًا وَيُسَمَّى قَاضِيًا لِأَنَّهُ يُمْضِي الْأَحْكَامَ وَيَحْكُمُهَا وَيَكُونُ قَضَى بِمَعْنَى أَوْجَبَ وَ ( جَمْعُهُ ) أَيْ الْقَضَاءِ ( أَقْضِيَةٌ ) وَجُمِعَ مَعَ أَنَّهُ مَصْدَرٌ بِاعْتِبَارِ أَنْوَاعِهِ ( وَهُوَ ) أَيْ الْقَضَاءُ ( الْإِلْزَامُ ) بِالْحُكْمِ الشَّرْعِيِّ ( وَفَصْلُ الْخُصُومَاتِ ) وَالْحُكْمُ إنْشَاءٌ لِذَلِكَ الْإِلْزَامِ إنْ كَانَ فِيهِ إلْزَامٌ أَوْ لِلْإِبَاحَةِ وَالْإِطْلَاقِ إنْ كَانَ الْحُكْمُ فِي الْإِبَاحَةِ كَحُكْمِ الْحَاكِم بِأ…
شرح منتهى الإرادات
كتاب القضاء والفتيا