الدعاوى والبيانات
الحنابلة
شرح منتهى الإرادات
بَابُ الدَّعَاوَى وَالْبَيَانَاتِ الدَّعَاوَى جَمْعُ دَعْوَى مِنْ الدَّعَاوَى فَهِيَ الطَّلَبُ قَالَ تَعَالَى : { وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ } أَيْ يَتَمَنُّونَ وَيَطْلُبُونَ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ : " { مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ } ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَدْعُونَ بِهَا عِنْدَ الْأَمْرِ الشَّدِيدِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَهُوَ قَوْلُهُمْ : يَا لَفُلَانٍ . وَ ( الدَّعْوَى ) اصْطِلَاحًا : ( إضَافَةُ الْإِنْسَانِ إلَى نَفْسِهِ اسْتِحْقَاقَ شَيْءٍ فِي يَدِ غَيْرِهِ ) إنْ كَانَ الْمُدَّعَى عَيْنًا ( أَوْ ) فِي ( ذِمَّتِهِ ) أَيْ الْغَيْرِ إنْ كَانَ دَيْنًا مِنْ قَرْضٍ أَوْ غَصْبٍ وَنَحْوِهِ ، ( وَالْمُدَّعِي مَنْ يَطْلُبُ غَيْرَهُ بِحَقٍّ ) مِنْ عَيْنٍ أَوْ دَيْنٍ ( يَذْكُرُ اسْتِح…