20 أخبرنا الْعَبَّاسُ بْنُ أَصْبَغَ ° ، قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ وَهْبٍ ° ، قَالَ : أَنا ابْنُ وَضَّاحٍ ° ، قَالَ : سمعت يَحْيَى بْنَ يَحْيَى ° ، يَقُولُ : سمعت اللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ ° ، يَقُولُ : سمعت يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ ° ، يَقُولُ : " إِنَّمَا قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوًا مِنْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، يَدْعُو عَلَى قَوْمٍ وَيَدْعُو الآخَرِينَ ، ثُمَّ تَرَكَ الْقُنُوتَ " ، قال : فلي منذ سمعت هَذَا الحديث من يَحْيَى بْن سَعِيد ، نحوًا من أربعين سنة لم أقنت ، قال يَحْيَى : ولي أَنا أيضًا منذ سمعت هَذَا الحديث من الليث بْن سعد ، نحوًا من أربعين سنة لم أقنت

وترك يَحْيَى بْن يَحْيَى أيضًا رَأَى مالك فِي اليمين مع الشاهد ، وأخذ بقول الليث فِي ذلك ، وإيجَاب شهيدين ، وكان لا يرى بعثه الحكمين عند تشاجر الزوجين ، وكان ذلك مما ينكر عَليه ، وكان يَحْيَى بْن يَحْيَى قد رأى عَبْد الرَّحْمَن بْن القاسم ، دوَّن سماعه من مالك ، فنشط للرجوع إلى مالك ليسمَع منه المسَائل ، التي كان ابن القاسم دونها عَنْهُ ، فرحل رحلة ثانية فألفى مالكًا عليلًا ، فأقام عنده إلى أن تُوُفِّيَ رحمه اللَّه ، وحضر جنازته ، فسمع من ابن القاسم سماعه من مالك ، وسأله عن العشرة ، ذكر ذلك أَحْمَد بن يوسف ، عن أَبِي عِيسَى ، وانصرف يَحْيَى بْن يَحْيَى إِلَى الأندلس ، فكان إمام وقته ، واحد بَلده ، وكان رجُلًا عاقلًا . قال مُحَمَّد بْن عُمَر بْن لُبَابَة ، فقيه الأنْدَلُس عِيسَى بْن دينار ، وعالمها عَبْد الملك بْن حبيب ، وعاقلها يَحْيَى بْن يَحْيَى ، وكان يَحْيَى مِمَّنْ اتهم فِي الهيج ، فهرب إلى طليطلة ، ثُمَّ استأمن فكتب له الأمير الحكم رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أمانا ، وانصرف إلى قُرطُبَة . وكان أَحْمَد بْن خَالِد يقول : لم يعط أحد من أَهْل العلم بالأندلُس منذ دخلها الْإِسْلَام من الحظوة ، وعظم القدر ، وجلالة الذكر ، ما أعطيه يحيى بْن يَحْيَى ، وسمع منه مشايخ الأنْدَلُس فِي وقته ، وكان آخر من حدث عَنْهُ ابنه : عُبَيْد اللَّه بْن يَحْيَى . أخبرني عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن علي ، قال : حَدَّثَنِي عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر ، قال : رَأَيْت يَحْيَى بْن يَحْيَى نازلًا عن دابته ، ماشيًا إلى الجامع يوم جمعة ، وعليه عمامة ورداء متين ، وأنا أحسب دابة أَبِي ، قال لي أَبُو مُحَمَّد : تُوُفِّيَ يَحْيَى بْن يَحْيَى رحمه اللَّه سنة ثلاث وثلاثين ومائتين . قال أَحْمَد : تُوُفِّيَ سنة أربع وثلاثين ومائتين ، وذكر أَبُو عِيسَى يَحْيَى بْن عبد اللَّه ، أنه تُوُفِّيَ فِي رجب ، سنة أربع وثلاثين ومائتين .

السند · the isnād, in order ⚠ mursal · إرسال
◈ trace this tradition’s ṭuruq — the common link ↗
الحكم على السند · the isnād ruling
إسناد ضعيف لأن به موضع إرسال
Isnād tree
→ prev #19 / 20 next ←