← المكتبة
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للخلال
☰ Chapters (42 كتاب · باب · فصل)
- باب ما روي في واجب الأمر كيف هو11
- باب من رأى منكرا فلم يستطع له تغييرا أن يعلم الله من قلبه أنه له كاره13
- باب قوله الأمر بالمعروف باليد7
- باب ما يؤمر به من الرفق في الإنكار14
- باب ما يؤمر به الرجل من الأعمال وترك الانتصار في الإنكار18
- باب الرجل يرى المنكر الغليظ فلا يقدر أن ينهي عنه ويرى منكرا صغيرا يقدر أن ينهي عنه كيف العمل فيهما1
- باب ما ينبغي للرجل أن يفعل ويعدل في أمره ونهيه في القريب والبعيد1
- باب ما روي في أن ذلك يسر المؤمن ويغيظ المنافق3
- باب ما يوسع على الرجل في ترك الأمر والنهي إذا رأى قوما سفهاء2
- باب الرجل يسمع صوت المنكر من بعيد ولا يرى مكانه2
- باب ما يجب على الرجل من تغيير ذلك إذا سمع وعلم مكانه ولم يرى مكانه بعينيه أو يراه في الطريق أن ينكره8
- باب ما ينبغي أن ينكر على الرجل يعلم منه أنه طلق امرأته وهي معه أو يحتج بحجة صحيحة4
- باب الأخ يعرف من أخيه حيفا في ميراث أخته كيف وجه العمل والإنكار عليه1
- باب الرجل الذي يدخله الرجل منزله فيرى منكرا1
- باب ما يؤمر الرجل وينهى في أمور الصلوات7
- باب الرجل يرى المرأتين في الطريق لا يتوسطهما في المشي معهما2
- باب الرجل يرى المرأة مع الرجل السوء أو يراها معه راكبة3
- باب يكره الرجل دخول مواضع النكرة4
- باب ما يؤمر من أدب اللعابين بالمنكر5
- باب ما يؤمر به من أدب الفتيان المتمردين باللعب2
- باب ما يكره أن يخرج إلى صائحة بالليل1
- باب ما يؤمر به من كسر أواني الخمور وشق الأزقاق إذا كان فيها مسكر يمر به في الأسواق3
- باب ما يؤمر به من كسر المنكر إذا كان مغطى4
- باب ما يكره أن يفتش عنه إذا استراب به2
- باب الرخصة في أن يكسره وإن كان مغطى إذا علم أنه شيء من المنكر بعينه3
- باب ما رخص في ترك ذلك إذا علم أن السلطان يمنع عنهم1
- باب ذكر الطنبور5
- باب ذكر الطبل3
- باب الإنكار على من زعم أن عليه الغرم في كسر شيء من المنكرات6
- باب ذكر الدفوف15
- باب الإنكار على من يلعب بالشطرنج10
- باب في ذكر النواح5
- باب ذكر الغناء وإنكاره13
- باب ذكر غنائهم الذي كانوا يغنون2
- باب في ذكر القصائد2
- باب في ذكر التغبير12
- باب ذكر قراءة الألحان33
- باب ذكر البكاء والرجل يسقط عند قراءة القرآن4
- أبواب في الشعر باب ما يكره أن يكتب أمام الشعر بسم الله الرحمن الرحيم1
- باب قوله صلى الله عليه وسلم لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا الحديث1
- باب ما يكره من الهجاء والرقيق من الشعر7
- باب القراءة عند القبور11
#1 ↗
1 : 23
1 أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الأَشْعَثِ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيّ , أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَضْرِبُ الطُّنْبُورَ ، أَوِ الطَّبْلَ ، وَنَحْوَ ذَلِكَ ، أَتُوجِبُ أَنْ يُغَيَّرَ ؟ قَالَ : " أُوجِبُ إِنْ غُيَّرَ فَلَهُ فَضْلً " . قِيلَ لأَحْمَدَ : فَيُرْفَعُ لِلسُّلْطَانِ ؟ قَالَ : " السُّلْطَانُ فِي ذَلِكَ مَكْرُوهٌ ، نَرْجُو أَنْ يُكَلَّمَ بِشَيْءٍ كَأَنْ تَعِظُهُ "
#2 ↗
1 : 23
2 أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ ، أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، ذَكَرَ مُحَمَّدَ بْنَ مَرْوَانَ , الَّذِي صُلِبَ فِي الأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ فَتَرَحَّمَ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : " قَدْ قَضَى مَا عَلَيْهِ "
#3 ↗
1 : 23
3 وَأَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَذَكَرَ ابْنَ أَبِي خَالِدٍ ، وَقَدْ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ , عَرَفَ قِصَّتَهُ فِي إِقْدَامِهِ ، فَقَالَ : " ذَاكَ قَدْ هَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ "
#4 ↗
1 : 24
4 وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي هَارُونَ , أَنَّ إِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَهُمْ أَنَّهُ قَالَ لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : " مَتَى يَجِبُ عَلَيَّ الأَمْرُ ؟ قَالَ : إِذَا لَمْ تَخَفْ سَيْفًا وَلا عَصًى "
#5 ↗
1 : 24
5 أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ سَهْلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الأَسَدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَحْمَدَ ، عَمَّنْ تَرَكَ الأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ عِنْدَ مَنْ لا يُخَافُ سَيْفُهُ وَلا سَوْطُهُ ؟ قَالَ : " إِذَا اسْتَطَاعَ فَلْيُغَيِّرْ فَلا يَسَعُهُ غَيْرُهُ "
#6 ↗
1 : 24
6 كَتَبَ إِلَيَّ يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الإِسْكَافِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ , عَنِ الرَّجُلِ يُشْرَعُ لَهُ وَجْهُ بِرٍّ فَيَحْمِلُ نَفْسَهُ عَلَى الْكَرَاهِيَةِ ، وَآخَرَ يُشْرَعُ لَهُ وَجْهُ بَرٍّ فَيُسَرُّ بِذَلِكَ أَيُّهُمَا أَفْضَلُ ؟ فَقَالَ : أَلَمْ تَسْمَعِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَهُوَ كَبِيرٌ يَشُقُّ عَلَيْهِ أَنَّ لَهُ أَجْرَيْنِ "
#7 ↗
1 : 25
7 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ , قُلْتُ : " لَنَا جَارٌ يَجِيءُ بِالْقِدْرِ ، فَيُوضَعُ عَلَى النَّارِ ، وَيَنْبِذَ فِيهَا , قَالَ : انْهُوهُ " ، قُلْتُ : لا يَنْتَهِي ، قَالَ : " أَغْلِظْ ، أَوَ يَرْضَى لِنَفْسِهِ أَنْ يُقَالَ : فَاسِقٌ ؟ "
#8 ↗
1 : 25
8 أَخْبَرَنَا حَرْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ رَاهَوَيْهِ ، حَدَّثَهُمْ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ " سُئِلَ الأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاجِبٌ عَلَى الْمُسْلِمِ ؟ قَالَ : نَعَمْ " ، قَالَ : فَإِنْ خَشِيَ ؟ قَالَ : " هُوَ وَاجِبٌ عَلَيْهِ حَتَّى يَخَافَ ، فَإِذَا خَشِيَ عَلَى نَفْسِهِ فَلا يَفْعَلُ "
#9 ↗
1 : 25
9 أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ : قُلْتُ لِشُعَيْبِ بْنِ حَرْبٍ : في الأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ ، فَقَالَ : " لَوْلا السَّيْفُ ، وَالسَّوْطُ ، وَأَشْبَاهُ هَذَا لأَمَرْنَا وَنَهَيْنَا ، فَإِنْ قَوِيتَ فَأْمُرْ وَانْهِ "
#10 ↗
1 : 26
10 أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنَّ مُثَنًّى الأَنْبَارِيَّ ، حَدَّثَهُمْ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ , عَنِ الْحَدِيثِ الَّذِي جَاءَ " أَنْتُمْ فِي زَمَانٍ مِنْ عَمِلَ فِيهِ بِالْعُشْرِ مِمَّا أُمِرَ بِهِ نَجَا " . فَلَمْ يَعْرِفْهُ ، وَحَدَّثَهُ بِهِ رَجُلٌ فَلَمْ يَعْرِفْهُ
#11 ↗
1 : 27
11 أنا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الأَنْطَاكِيُّ ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدٍ الطَّيَالِسِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِلْحَسَنِ " يَا أَبَا سَعِيدٍ ، أَرَأَيْتَ الأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، أَفَرِيضَةٌ هُوَ ؟ قَالَ : لا يَا بُنَيَّ ، كَانَ فَرِيضَةً عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَرَحِمَ اللَّهُ هَذِهِ الأُمَّةَ وَضَعْفَهُمْ ، فَجَعَلَهُ عَلَيْهِمْ نَافِلَةً "
#12 ↗
1 : 27
12 أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ , أَنَّ الْفَضْلَ ، حَدَّثَهُمْ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، وَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : " لِي جَارٌ يَشْرَبُ وَيَعْتَدِي ، تَرَى لِي أَنْ أَنْهَاهُ عَنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ : مَا أَحْسَنَ مَا تَفْعَلُ " ، قَالَ لَهُ الرَّجُلُ : فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ ؟ قَالَ : " تَخَافُهُ ؟ " ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " أَنْكِرْ بِقَلْبِكَ ، وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ ذَلِكَ مِنْكَ " . رُوِيَ ذَلِكَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
#13 ↗
1 : 28
13 أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الأَثْرَمَ ، قَالَ : قِيلَ لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : رَجُلٌ رَأَى مُنْكَرًا أَيَجِبُ عَلَيْهِ تَغْيِيرُهُ ؟ قَالَ : " إِذَا غَيَّرَ بِقَلْبِهِ فَأَرْجُو , ثُمَّ قَالَ : إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ يَخَافُ مِنْهُ فَإِذَنْ يُغَيِّرُ بِقَلْبِهِ "
#14 ↗
1 : 28
14 وَأَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ , قَالَ : كَتَبْتُ مِنْ مَسَائِلِ أَبِي عَلِيٍّ الدَّيْنَوَرِيِّ , مِنْ مَسَائِلِ ابْنِ مُزَاحِمٍ , أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ , قِيلَ لَهُ : " رَجُلٌ رَأْي مُنْكَرًا أَيَجِبُ عَلَيْهِ تَغْيِيرُهُ ؟ قَالَ : إِذَا غَيَّرَ بِقَلْبِهِ فَأَرْجُو "
#15 ↗
1 : 28
15 وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي هَارُونَ , أَنَّ إِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ , حَدَّثَهُمْ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ : قُلْتُ : رَجُلٌ تَكَلَّمَ بِكَلامِ سُوءٍ يَجِبُ عَلَيَّ فِيهِ أَنْ أُغَيِّرَهُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ ، فَلا أَقْدِرُ عَلَى تَغْيِيِرِهِ ، وَلَيْسَ لِي أَعْوَانٌ يُعِينُونِي عَلَيْهِ , قَالَ : " إِذَا عَلِمَ اللَّهُ مِنْ قَلْبِكَ أَنَّكَ مُنْكِرٌ لِذَلِكَ فَأَرْجُو أَنْ لا يَكُونَ عَلَيْكَ شَيْءٌ "
#16 ↗
1 : 29
16 أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي هَارُونَ ، ثنا مُثَنًّى الأَنْبَارِيُّ ، قَالَ : سَلَّمْتُ عَلَى أَحْمَدَ ، وَوَضَعْتُ عِنْدَهُ قِرْطَاسًا ، وَقُلْتُ : انْظُرْ فِيهَا ، وَاكْتُبْ لِي جَوَابَهَا ، وَفِيهَا مَا تَقُولُ إِنْ رَأَى الرَّجُلُ الطُّنْبُورَ تُبَاعُ فِي سُوقٍ مِنْ أَسْوَاقِ الْمُسْلِمِينَ مَكْشُوفَةً ، فَأَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ ذِهَابُهُ إِلَى السُّلْطَانِ فِيهَا ، أَوْ يَكُونَ مَعَهُ مَنْ يَعْنِي السُّلْطَانُ بِأَمْرِهِ فَيُنَادِي السُّلْطَانُ فِيهَا ، أَوْ يَأْمُرُ بِكَسْرِهَا ، أَوْ يَكُونُ مِنْهُ فِيهَا بَعْضُ التَّغْيِيرِ ، أَوْ جُلُوسُهُ عَنِ الذَّهَابِ إِلَى السُّلْطَان…
#17 ↗
1 : 29
17 وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ دَاوُدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْحَذَّاءُ ، قَالَ : قَالَ وَكِيعٌ فِي الأَمْرِ وَالنَّهْيِ : " مُرُوا بِهَا مَنْ لا يُخَافُ سَيْفُهُ وَلا سَوْطُهُ "
#18 ↗
1 : 29
18 أَخْبَرَنِي مَنْصُورُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّسَائِيِّ ، قَالَ : قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : يَجِبُ الأَمْرُ وَالنَّهْيُ عَلَى الإِنْسَانِ ؟ قَالَ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، فِي هَذَا الزَّمَانِ أَظُنُّهُ شَدِيدًا ، مَعَ أَنَّ فِيَ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ تَسْهِيلا ، قُلْتُ لَهُ : " مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ " . قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " بِقَلْبِهِ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ " ، قُلْتُ : هَذَا أَشَدُّهَا عَلَيَّ ، قَالَ : مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ ، وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "…
#19 ↗
1 : 30
19 وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي هَارُونَ , أَنَّ إِسْحَاقَ , حَدَّثَهُمْ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ , قُلْتُ : مَتَى يَجِبُ عَلَى الرَّجُلِ الأَمْرُ وَالنَّهْيُ ؟ قَالَ : " لَيْسَ هَذَا زَمَانُ نَهْيٍ إِذَا غَيَّرْتَ بِلِسَانِكَ ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِكَ ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ " . . . وَقَالَ لِي : " لا تَتَعَرَّضْ لِلسُّلْطَانِ ، فَإِنَّ سَيْفَهُ مَسْلُولٌ "
#20 ↗
1 : 30
20 أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : قِيلَ لِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ : " أَلا تَأْتِي السُّلْطَانَ فَتَأْمُرَهُ ؟ قَالَ : إِذَا انْبَثَقَ الْبَحْرُ فَمَنْ يُسَكِّرُهُ ؟ "
#21 ↗
1 : 31
21 أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ ، أَنَّهُ شَكَا إِلَى أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ جَارًا لَهُمْ يُؤْذِيهِمْ بِالْمُنْكَرِ ، فَقَالَ : " مُرْهُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ " ، قُلْتُ : تَقَدَّمْتُ إِلَيْهِ مِرَارًا كَأَنَّهُ يَضْحَكُ ، قَالَ : " وَأَيُّ شَيْءٍ عَلَيْكَ ، إِنَّمَا هُوَ يَضْحَكُ عَلَى نَفْسِهِ ، أَنْكِرْ بِقَلْبِكَ ، وَدَعْهُ " ، فَقُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : فَمَنْ كَانَ لَهُ جَارٌ يَسْمَعُ مِنْهُ الْمُنْكَرُ ؟ قَالَ : " يُغَيِّرُهُ مَرَّةً ، وَمَرَّتَيْنِ ، وَثَلاثَةً ، فَإِنْ قَبِلَ وَإِلا تُرِكَ " ، قُلْتُ : فَإِنْ كَانَ سَمِعَهُ ؟ قَالَ : " وَأَيُّ شَيْءٍ تَقْدِرُ أَنْ تَصْ…
#22 ↗
1 : 31
22 أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ ، قَالَ : اجْتَمَعَ صَالِحُ بْنُ صَالِحِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، وَبِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ الْحَافِي , قَالَ : فَكَانَ أَوَّلُ مَا ابْتَدَأَ بِهِ , قَالَ بِشْرٌ : يَا صَالِحُ ، " قَوِّي قَلْبَكَ أَنْ تَتَكَلَّمَ " ، قَالَ : فَسَكَتَ صَالِحٌ ، فَقَالَ : " يَا بِشْرُ ، تَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ ؟ " ، قَالَ : لا ، فَقَالَ لَهُ صَالِحٌ : " وَلِمَ ؟ " ، قَالَ بِشْرٌ : " لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَقُولُ لِمَ لَمْ أُجِبْكَ "
#23 ↗
1 : 31
23 أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ , حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : كُنَّا فِي أَمْرِ الْحَرِيقِ ، فَقِيلَ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ : " أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِذَا أكَثُرَ الْخَبَثُ "
#24 ↗
1 : 31
24 أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ الأَنْطَاكِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ الأَنْطَاكِيُّ ، عَنْ أَبِي الْجَوَّابِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ ، قَالَ : كَتَبَ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُبْرُمَةَ , يَعْذِلُهُ فِي تَخَلُّفِهِ عَنِ الأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شُبْرُمَةَ : " الأَمْرُ يَا عَمْرُو بِالْمَعْرُوفِ نَافِلَةٌ وَالْعَامِلُونَ بِهِ لِلَّهِ أَنْصَارٌ وَالتَّارِكُونَ لَهُ ضَعْفًا لَهُمْ عُذْرٌ وَاللائِمُونَ لَهُمْ فِي ذَاكَ أَشْرَارٌ الأَمْرُ يَا عَمْرُو ل…
#25 ↗
1 : 32
25 أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الأَشْعَثِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ : " نَحْنُ نَرْجُو إِنْ أَنْكَرَ بِقَلْبِهِ فَقَدْ سَلِمَ ، وَإِنْ أَنْكَرَ بِيَدِهِ فَهُوَ أَفْضَلُ "
1 / 11
next →