← المكتبة
الزهد الكبير للبيهقي
البيهقي (ت 458 هـ)
تحقيق الشيخ عامر أحمد حيدر · مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت · الثالثة · 1996 989 entries · 1 مجلد
☰ Chapters (6 كتاب · باب · فصل)
#1 ↗ 1
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، حَدَّثَنَا تَمْتَامٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدَ . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ ا…
#2 ↗ 2
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو أَسْعَدَ بْنُ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ , قَالَ : قُلْتُ لأَبِي مُوسَى الدَّيْبُلِيِّ : " مَا الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا ؟ قَالَ : لا تَأْيَسْ عَلَى مَا فَاتَكَ مِنْهَا ، وَلا تَفْرَحْ بِمَا أَتَاكَ مِنْهَا "
#3 ↗ 3
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ , قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحُسَيْنِ , يَقُولُ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلِيفَةَ الْجَارُودِيَّ , يَقُولُ : سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ عَلِيٍّ أَبَا عِمْرَانَ , يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ , يَقُولُ : " الزَّاهِدُ حَقًّا لا يَذُمُّ الدُّنْيَا ، وَلا يَمْدَحُهَا ، وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهَا ، وَلا يَفْرَحُ بِهَا إِذَا أَقْبَلَتْ ، وَلا يَحْزَنُ عَلَيْهَا إِذَا أَدْبَرَتْ "
#4 ↗ 4
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ الْحَنَّاطُ , قَالَ : سَمِعْتُ ذَا النُّونِ , يَقُولُ : " أَرْغَبُ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا ، وَأَخْفَاهُمْ لَهَا طَلَبًا ، أَكْثَرُهُمْ لَهَا ذَمًّا عِنْدَ طِلابِهَا ، وَلا سِيَّمَا إِذَا كَانَ ذَمُّهُ لِلدُّنْيَا حُرْقَةً بِهَا "
#5 ↗ 5
قَالَ : وَسَمِعْتُ ذَا النُّونِ , يَقُولُ : " مَا رَجَعَ مَنْ رَجَعَ إِلا مِنَ الطَّرِيقِ "
#6 ↗ 6
قَالَ : " وَلَوْ وَصَلُوا إِلَى اللَّهِ مَا رَجَعُوا ، فَازْهَدْ يَا أَخِي تَرَ الْعَجَبَ "
#7 ↗ 7
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى ، قَالا : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ ، أَنْبَأَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ ، أَخْبَرَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ , قَالَ : سَمِعْتُ بِلالَ بْنَ سَعْدٍ , يَقُولُ : " عِبَادَ الرَّحْمَنِ ، أَمَّا مَا وَكَّلَكُمُ اللَّهُ بِهِ فَتُضَيِّعُونَ ، وَأَمَّا مَا تَكَفَّلَ اللَّهُ لَكُمْ بِهِ فَتَطْلُبُونَ ، مَا هَكَذَا نَعَتَ اللَّهُ عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ ، أَذَوُوا عُقُولٍ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا ، وَبَلَهٍ عَمَّا خُلِقْتُمْ لَهُ ؟ فَكَمَا تَرْجُونَ اللَّهَ بِمَا تُؤَدُّونَ مِنْ طَاعَتِهِ ، فَكَذَلِكَ أَشْفِقُ…
#8 ↗ 8
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْفَقِيهُ , قَالَ : قُرِئَ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ مُكْرِمٍ ، وَأَنَا أَسْمَعُ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنْبَأَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ : قَالَ : أَنْبَأَنَا عَامِرُ بْنُ عَبْدِ قَيْسٍ : " الْعَيْشُ فِي أَرْبَعٍ : اللِّبَاسِ ، وَالطَّعَامِ ، وَالنَّوْمِ ، وَالنِّسَاءِ ، فَأَمَّا النِّسَاءُ ، فَوَاللَّهِ مَا أُبَالِي امْرَأَةً رَأَيْتُ أَوْ جِدَارًا ، وَأَمَّا اللِّبَاسُ ، فَوَاللَّهِ مَا أُبَالِي مَا وَارَيْتُ بِهِ عَوْرَتِي ، وَأَمَّا الطَّعَامُ وَالنَّوْمُ ، فَقَدْ غَلَبَانِ…
#9 ↗ 9
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الأَصْبَهَانِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الأَعْرَابِيِّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ غَالِبٍ ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الْحَكِيمِ الثَّقَفِيُّ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ , أَنَّ عَامِرَ بْنَ عَبْدِ قَيْسٍ , قَالَ : " الدُّنْيَا أَرْبَعَةُ أَجْزَاءٍ : الْمَالُ ، وَالنِّسَاءُ ، وَالنَّوْمُ ، وَالطَّعَامُ ، أَمَّا الْمَالُ وَالنِّسَاءُ : فَلا حَاجَةَ لِي بِهِمَا ، وَأَمَّا الآخَرَانِ فَايْمُ اللَّهِ ، لأَضُرَّنَّ بِهِمَا ، وَقَالَ : لأَجْعَلَنَّ الْهَمَّ وَاحِدًا "…
#10 ↗ 10
وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُبَيْدٍ , قَالَتْ : قَالَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ بْنِ قَيْسٍ : " وَاللَّهِ , لَئِنِ اسْتَطَعْتُ لأَجْعَلَنَّ الْهَمَّ هَمًّا وَاحِدًا , قَالَ الْحَسَنُ : فَفَعَلَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، قَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ الأَعْرَابِيِّ : وَهَذَا عَلَى مَا قِيلَ فِي الزُّهْدِ أَنْ يَكُونَ الهَمُّ هَمًّا وَاحِدًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَحْدَهُ ، لَيْسَ ذِكْرَ دُنْيَا وَلا آخِرَةٍ , وَهُوَ غَايَةُ الزُّهْدِ…
#11 ↗ 11
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى , قَالا : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ ، أَنْبَأَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ شُعَيْبٍ ، أَخْبَرَنِي شَيْبَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ , أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ قَالَ : سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ , " عَنْ هَذِهِ الآيَةِ : مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ سورة هود آية 15 , قَالَ : هُوَ الرَّجُلُ يَعْمَلُ الْعَمَلَ لِلدُّنْيَا لا يُرِيدُ بِهِ اللَّهَ ، فَيُوَفِّي اللَّهُ عَمَلُهُ فِي الدُّنْيَا ، قَالَ : وَهِيَ م…
#12 ↗ 12
أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْغِطْرِيفِ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ ، أَنْبَأَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ، حَدَّثَنَا سَلامُ بْنُ مِسْكِينٍ , قَالَ : كَانَ الْحَسَنُ كَثِيرًا مَا يَقُولُ : " يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ ، عَلَيْكُمْ بِالآخِرَةِ فَاطْلُبُوهَا ، فَكَثِيرًا رَأَيْنَا مَنْ طَلَبَ الآخِرَةَ فَأَدْرَكَهَا مَعَ الدُّنْيَا ، وَمَا رَأَيْنَا أَحَدًا طَلَبَ الدُّنْيَا فَأَدْرَكَ الآخِرَةَ مَعَ الدُّنْيَا "
#13 ↗ 13
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى , قَالا : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ يَعْقُوبَ ، حَدَّثَنَا الْخَضِرُ بْنُ أَبَانَ ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، حَدَّثَنَا حَوْشَبٌ , قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ , يَقُولُ : " رَحِمَ اللَّهُ عَبْدًا جَعَلَ الْعَيْشَ عَيْشًا وَاحِدًا ، فَأَكَلَ كِسْرَةً ، وَلَبِسَ خَلَقًا ، وَلَزِقَ بِالأَرْضِ ، وَاجْتَهَدَ فِي الْعِبَادَةِ ، وَبَكَى عَلَى الْخَطِيئَةِ ، وَهَرَبَ مِنَ الْعُقُوبَةِ ، ابْتِغَاءَ الرَّحْمَةِ ، حَتَّى يَأْتِيَهُ أَجَلُهُ وَهُوَ عَلَى ذَلِكَ "
#14 ↗ 14
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا أَبُو مَنْصُورٍ نَصْرُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ طَوْقٍ الْبَغْدَادِيُّ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ نُوحٍ , قَالَ : سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ , سَمِعْتُ أَبَا حَازِمٍ , يَقُولُ : " أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى الدُّنْيَا مَنْ خَدَمَكِ فَأَتْعِبِيهِ ، وَمَنْ خَدَمَنِي فَاخْدُمِيهِ " . وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأُمَوِيُّ ، حَدَّثَنَا عَ…
#15 ↗ 15
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو النَّصْرِ الْفَقِيهُ ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ . ح وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ، حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ يَحْيَى بْنُ الْمُتَوَكِّلِ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ الْعُمَرِيُّ ، عَنْ نَافِعٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ ال…
#16 ↗ 16
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُضَارِبٍ النَّحْوِيَّ , يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ سَعِيدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْوَاعِظَ , يَقُولُ : " مَنْ لَمْ يَكُنِ اللَّهُ فِي كُلِّ الْمَعَانِي هَمَّهُ كَانَ مَنْقُوصًا مِنَ اللَّهِ فِي كُلِّ الْمَعَانِي حَظُّهُ ، فَاللَّهُ مُنْتَهَى هِمَّةِ الْهُمُومِ ، فَمَنْ كَانَ اللَّهُ هَمَّهُ فِي كُلِّ الْمَعَانِي لَمْ يَكُنْ لَهُ سُكُونٌ ، وَلا قَرَارٌ إِلا إِلَى اللَّهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لا مثل لَهُ ، فَيُسْكَنُ إِلَيْهِ ، وَلَيْسَ فَوْقَهُ شَيْءٌ لَهُ لِيَنْتَهِيَ مِنْهُ…
#17 ↗ 17
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو , قَالَ سَمِعْتُ بِشْرًا , يَقُولُ : قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، " مَنْ عَظَّمَ صَاحِبَ دُنْيَا فَقَدْ أَحْدَثَ حَدَثًا فِي الإِسْلامِ "
#18 ↗ 18
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ , قَالَ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ , يَقُولُ : سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ فَاتِكٍ , يَقُولُ : سُئِلَ الْجُنَيْدُ ، " عَنِ الزُّهْدِ ، فَقَالَ : خُلُوُّ الأَيْدِي مِنَ الأَمْوَالِ ، وَالْقَلْبِ مِنَ التَّتَبُّعِ "
#19 ↗ 19
قَالَ : وَسَمِعْتُ الْجُنَيْدَ ، " وَسَأَلَهُ رُوَيْمٌ عَنِ الزُّهْدِ ، فَقَالَ : اسْتِصْغَارُ الدُّنْيَا وَمَحْوُ آثَارِهَا مِنَ الْقَلْبِ "
#20 ↗ 20
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ الْحَنَّاطُ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ , قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيَّ , يَقُولُ لأَبِي صَفْوَانَ : " أَيُّ شَيْءٍ أَوَّلُ حُدُودِ الزُّهْدِ ؟ فَقَالَ أَبُو صَفْوَانَ : اسْتِصْغَارُ الدُّنْيَا ، فَقَالَ لَهُ أَبُو سُلَيْمَانَ : إِذَا كَانَ هَذَا أَوَّلَهُ ، فَأَيُّ شَيْءٍ يَكُونُ أَوْسَطَهُ ؟ وَأَيُّ شَيْءٍ يَكُونُ آخِرَهُ ؟ قَالَ لَهُ أَبُو صَفْوَانَ : إِنْ زَهِدَ فِي شَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا , ثُمَّ تَتْبَعُهُ بَعْدُ نَفْسُهُ ، ف…
#21 ↗ 21
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الأَعْرَابِيِّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ يَزِيدَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ , قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ , سَأَلَ أَبَا صَفْوَانَ ، يَعْنِي الرُّعَيْنِيَّ : " أَيُّ شَيْءٍ أَوَّلُ حُدُودِ الزُّهْدِ ؟ فَقَالَ لَهُ أَبُو صَفْوَانَ : اسْتِصْغَارُ الدُّنْيَا "
#22 ↗ 22
قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : سَمِعْتُ جَمَاعَةً مِمَنْ يُنْتَسَبُ إِلَى عِلْمِ ، ذَلِكَ يَقُولُونَ : " أَوَّلُ الزُّهْدِ إِخْرَاجُ قَدْرِهَا مِنَ الْقَلْبِ ، وَآخِرُهُ خُرُوجُ قَدْرِهَا , حَتَّى لا يَقُومَ لَهَا فِي الْقَلْبِ قَدْرٌ ، وَلا يَخْطُرَ بِبَالِهِ رَغْبَةٌ فِيهَا ، وَلا زُهْدٌ فِيهَا ، لأَنَّ الرَّغْبَةَ وَالزُّهْدَ لا يَكُونَانِ إِلا فِيمَا قَامَ قَدْرُهُ فِي الْقَلْبِ "
#23 ↗ 23
سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا الْفَرَجِ عَبْدَ الْوَاحِدِ بْنَ بَكْرٍ , يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا عَليٍّ الْبَلْخِيَّ , يَقُولُ : سُئِلَ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ ، " عَنِ الزُّهْدِ ، فَقَالَ : النَّظَرُ إِلَى الدُّنْيَا بِعَيْنِ النَّقْصِ ، وَالإِعْرَاضُ عَنْهَا تَعَزُّزًا وَتَظَرُّفًا ، فَمَنِ اسْتَحْسَنَ مِنَ الدُّنْيَا شَيْئًا فَقَدْ نُبِّهَ عَنْ قَدْرِهَا "
#24 ↗ 24
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ , قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ بْنَ مِقْسَمٍ ، بِبَغْدَادَ , يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ الرَّازِيَّ , يَقُولُ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ , يَقُولُ : " الزَّاهِدُ حَقًّا مَنْ يَخْلُو قَلْبُهُ عَنِ الْمُرَادَاتِ كَمَا تَخْلُو يَدُهُ مِنَ الأَسْبَابِ "
#25 ↗ 25
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخُسْرَوْجِرْدِيُّ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ , قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي حَمَّادًا , يَقُولُ : " دَخَلْتُ الْبَصْرَةَ ، فَسَأَلْتُ مَرْحُومًا الْعَطَّارَ : هَلْ بَقِيَ مِنْ جُلَسَاءِ الْحَسَنِ أَحَدٌ ؟ فَقَالَ : بَقِيَ شَيْخٌ ، فَأَتَيْتُهُ , فَقُلْتُ لَهُ : رَحِمَكَ اللَّهُ ، إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُحَدِّثَنِي بَعْضَ كَلامِ الْحَسَنِ فَأَتَّعِظَ بِهِ ، فَقَالَ : كَانَ الْحَسَنُ كَثِيرًا يَقُولُ فِي كَلامِهِ : يَا ابْنَ آدَمَ ، نُطْف…
1 / 40 next →