وَحدثناهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْهُ , قَالَ : حدثنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ ° ، قَالَ : حدثنا هِشَامُ بْنُ هَارُونَ ° ، حدثنا الْحُسَيْنُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ° ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ ° ، قَالَ : غَدَوْتُ إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ° ، فَقال : " يَا شُعَيْبٌ ، مَا غَدَا بِكَ ؟ فَقُلْتُ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، غَدَوْتُ لأَتَعَلَّمَ مِنْكَ وَأَلْتَمِسَ مَا يَنْفَعُنِي . فَقال : " يَا شُعَيْبُ ، إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ ، فَانْظُرْ مِمَّنْ تَأْخُذُهُ "
وقال سعيد بن عبد العزيز ، عن سليمان بن موسى ، قَالَ : لا يؤخذ العلم من صحفي . وقال القاسم بن محمد : أقبح من الجهل أن أقول بغير علم ، أو أحدث عن غير ثقة . حدثنا عبد الوارث ، حدثنا قاسم ، حدثنا أحمد بن زهير ، حدثنا أحمد بن يونس ، حدثنا زائدة ، حدثنا هشام بن حسان ، قَالَ : قَالَ محمد بن سيرين : انظروا عمن تأخذون هذا الحديث ، فإنما هو دينكم . حدثنا عبد الوارث ، حدثنا قاسم ، حدثنا أحمد بن زهير ، حدثنا إبراهيم بن محمد الشافعي ، حدثنا فضيل بن عياض ، عن هشام ، عن ابن سيرين ، قَالَ : إنما هذا العلم دين ، فانظروا عمن تأخذونه . حدثنا أحمد بن قاسم بن عيسى المقرى ، حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن سمعون ، ببغداد ، حدثنا محمد بن محمد بن أبي حذيفة ، حدثنا ربيعة بن الحارث ، حدثنا محمد بن زياد ، حدثنا هشيم عن المغيرة ، عن إبراهيم ، قَالَ : إن هذه الأحاديث دين ، فانظروا عمن تأخذون دينكم . قَالَ المغيرة : كنا إذا أتينا الرجل لنأخذ عنه نظرنا إلى سمته وصلاته . وقد روى جماعة ، عن هشيم ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، قَالَ : كانوا إذا أتوا الرجل ليأخذوا عنه نظروا إلى هديه وسمته وصلاته ثم أخذوا عنه . أخبرنا عبد الوارث ، حدثنا قاسم ، حدثنا أبو إسماعيل الترمذي ، حدثنا ابن أبي أويس ، قَالَ : سمعت خالي مالك بن أنس ، يقول : إن هذا العلم دين ، فانظروا عمن تأخذون دينكم ، لقد أدركت سبعين . فذكر الحديث ، وهو بتمامه في الباب الذي بعد هذا في أخبار مالك رحمه الله . حدثنا خلف بن أحمد ، وعبد الرحمن بن يحيى ، قالا : حدثنا أحمد بن سعيد ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن النعمان ، حدثنا محمد بن علي بن مروان ، قَالَ : سمعت عفان بن مسلم ، قَالَ : سمعت يحيى بن سعيد القطان ، يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، يقول : سألت شعبة ، وابن المبارك ، والثوري ، ومالك بن أنس ، عن الرجل يتهم بالكذب . فقالوا : انشره ، فإنه دين . وروينا عن حماد بن زيد أنه قَالَ : كلمنا شعبة في أن يكف عن أبان بن أبي عياش لسنه وأهل بيته ، فقال لي : يا أبا إسماعيل ، لا يحل الكف عنه ، لأن الأمر دين . حدثنا خلف بن أحمد ، حدثنا أحمد بن سعيد ، حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن موسى العقيلي ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا الحسن بن علي ، قَالَ : سمعت يزيد بن هارون ، يقول : حدث سليمان التيمي ، بحديث عن ابن سيرين ، فذكر له الحديث ، فقال له ابن سيرين : ما هذا يا سليمان ، اتق الله ولا تكذب على . فقال سليمان : إنما حدثنا مؤذننا أين هو ؟ فجاء المؤذن ، فقال سليمان : أليس حدثتني عن ابن سيرين بكذا وكذا ، فقال : إنما حدثنيه رجل عن ابن سيرين .