حدثنا خَلَفُ بْنُ أَحْمَدَ ° ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ ° ، حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُوسَى الْعُقَيْلِيُّ ° ، قَالَ : حدثنا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْقُومِسِيُّ ° ، قَالَ : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْخَطَّابِيُّ ° ، قَالَ : حدثنا خَالِدُ بْنُ عَمْرٍو ° ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ° ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ° ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ° ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ° ، قَالا : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ " . فَذَكَرَهُ ، وَروى أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ سَوَاءً
حدثنا خلف بن أحمد ، قَالَ : حدثنا أحمد بن سعيد ، قَالَ : حدثنا عبد الله بن محمد بن الفرج الزطني ، قَالَ : حدثنا محمد بن زكريا الجوهري ، قَالَ : سمعت أبا رجاء ، يقول : بلغني أن عبد الرحمن بن مهدي ، قَالَ لابن المبارك : أما تخشى على هذا الحديث أن يفسدوه . قَالَ : كلا ، فأين جهابذته ؟ حدثنا خلف بن القاسم ، قَالَ : حدثنا عبد الله بن جعفر بن الورد ، قَالَ : حدثنا أبو علي الحسن بن ياسر البغدادي ، قَالَ : حدثنا أبو حاتم الرازي ، قَالَ : حدثنا عبدة بن سليمان المروزي ، قَالَ : قلت لابن المبارك : أما تخشى على العلم أن يجيء المبتدع فيزيد في الحديث ما ليس منه . قَالَ : لا أخشى هذا بعيش الجهابذة النقاد . قَالَ أبو عمر : لعلم الإسناد طرق يصعب سلوكها على من لم يصل بعنايته إليها ويقطع كثيرا من أيامه فيها ، ومن اقتصر على حديث مالك رحمه الله ، فقد كفى تعب التفتيش والبحث ، ووضع يده من ذلك على عروة وثقى لا تنفصم ، لأن مالكا قد انتقد وانتقى وخلص ، ولم يرو إلا عن ثقة حجة ، وسترى موقع مرسلات كتابه وموضعها من الصحة والاشتهار في النقل في كتابنا هذا إن شاء الله ، وإنما روى مالك عن عبد الكريم بن أبي الخارق ، وهو مجتمع على ضعفه وتركه ، لأنه لم يعرفه إذ لم يكن من أهل بلده ، وكان حسن السمت الصلاة فغره ذلك منه ، ولم يدخل في كتابه عنه حكما أفرده به . قَالَ أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري في كتابه الاستيعاب :