حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ° , قَالَ : حدثنا الْمَيْمُونُ بْنُ حَمْزَةَ الْحَسَنِيُّ ° ، قَالَ : حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيُّ ° ، قَالَ : حدثنا الْمُزَنِيُّ ° . وَحدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ ° ، قَالَ : حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ ° ، قَالَ : حدثنا أَسْلَمُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ° ، قَالَ : حدثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ° ، قَالا : حدثنا الشَّافِعِيُّ ° ، قَالَ : حدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ° ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ° , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلا حَرَجَ ، وَحَدِّثُوا عَنِّي وَلا تَكْذِبُوا عَلَيَّ "
قال الشافعي رحمه الله : هذا أشد حديث روى في تخريج الرواية عمن لا يوثق بخبره عن النبي صلى الله عليه وسلم ، لأنه صلى الله عليه وسلم معلوم منه ، أنه لا يبيح اختلاق الكذب على بني إسرائيل ، ولا على غيرهم ، فلما فرق بين الحديث عن بني إسرائيل وبين الحديث عنه صلى الله عليه وسلم ، لم يحتمل إلا أنه أباح الحديث عن بني إسرائيل عن كل أحد ، وأنه من سمع منهم شيئا جاز له أن يحدث به عن كل من سمعه منه كائنا من كان ، وأن يخبر عنهم بما بلغه ، لأنه والله أعلم ليس في الحديث عنهم ما يقدح في الشريعة ولا يوجب فيها حكما ، وقد كانت فيهم الأعاجيب فهي التي يحدث بها عنهم لا شيء من أمور الديانة ، وهذا الوجه المباح عن بني إسرائيل هو المحظور عنه صلى الله عليه وسلم ، فلا ينبغي لأحد أن يحدث عنه صلى الله عليه وسلم إلا عمن يثق بخبره ويرضى دينه وأمانته ، لأنها ديانة .
-
عبد الرحمن بن صخر
صحابي
- عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف… ثقة إمام مكثر