أَنَا2 25 أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه ° أنا أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الْخُلْدِيُّ ° ، وَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ الصَّيَّادُ ° ، وأَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمُؤَدِّبُ ° ، قَالا : أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَخْلَدٍ الْجَوْهَرِيُّ ° ، وَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ° ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَالِكٍ الإِسْكَافِيُّ ° ، قَالُوا : أنا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ التَّمِيمِيُّ ° ، نا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ° ، حَدَّثَنَا غِيَاثُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ° ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ لُوطٍ الأَنْصَارِيٍّ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ جَدِّهِ ° ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ° ، قَالَ : كَثُرَتِ الْمَسَائِلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَقَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ لِكُلِّ سَبِيلٍ مَطِيَّةً وَثِيقَةً ، وَمَحَجَّةً وَاضِحَةً ، وَأَوْثَقُ النَّاسِ مَطِيَّةً ، وَأَحْسَنُهُمْ دَلالَةً وَمَعْرِفَةً بِالْحُجَّةِ الْوَاضِحَةِ ، أَفْضَلُهُمْ عَقْلا "
أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدِّلِ ، أنا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ الْبَرْذَعِيُّ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا ، قَالَ : قَالَ بَعْضَ الْحُكَمَاءِ : إِذَا وَقَعَ فِي الْقَلْبِ نُورُ الْحِكْمَةِ : رَدَّهُ الْقَلْبُ إِلَى الْعَقْلِ ، فَيَرُدُّهُ الْعَقْلُ إِلَى الْمَعْرِفَةِ ، فَتُبَصِّرُهُ الْمَعْرِفَةُ الْمَنْفَعَةَ مِنَ الْمَضَرَّةِ أنا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْبَجَلِيُّ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْفَيَّاضِ ، حَدَّثَنَا أَبُو طَلْحَةَ : أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْوَسَاوِسِيُّ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُبَيْقٍ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ ، قَالَ : الْعَقْلُ سِرَاجُ مَا بَطَنَ ، وَمِلاكُ مَا عَلَنَ ، وَسَائِسُ الْجَسَدِ ، وَزِينَةُ كُلِّ أَحَدٍ ، وَلا تَصْلُحُ الْحَيَاةُ إِلا بِهِ ، وَلا تَدُورُ الأُمُورُ إِلا عَلَيْهِ أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْفَوَارِسِ الْحَافِظُ ، أنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدِّمَشْقِيُّ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُعْتَزُّ : الْعَقْلُ كَشَجَرَةٍ ، أَصْلُهَا غَرِيزَةٌ ، وَفَرْعُهَا تَجْرِبَةٌ ، وَثَمَرُهَا حَمْدُ الْعَاقِبَةِ ، وَالاخْتِيَارُ يَدُلُّ عَلَى الْعَقْلِ ، كَمَا يَدُلُّ تَوْرِيقُ الشَّجَرَةِ عَلَى حُسْنِهَا ، وَمَا أَبْيَنَ وُجُوهُ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فِي مَرْآةِ الْعَقْلِ ، إِنْ لَمْ يَصُدَّهَا الْهَوَى أنا الْجَوْهَرِيُّ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْمَرْزَبَانِيُّ ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْمَكِّيُّ ، قَالَ : أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ خَلادٍ : " الْعَقْلُ رَأْسُ خِصَالِهِ وَالْعَقْلُ يَجْمَعُ كُلَّ خَيْرٍ وَالْعَقْلُ يَجْلِبُ فَضْلَهُ وَالْعَقْلُ يَدْفَعُ كُلَّ ضَيْرٍ وَأَمَّا الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ فَهُمَا الأَصْلانِ اللَّذَانِ يُقَدَّمُ الاحْتِجَاجُ بِهِمَا فِي أَحْكَامِ الشَّرْعِ عَلَى مَا سِوَاهُمَا ، وَيَتْلُوهُمَا الإِجْمَاعُ ، وَلَيْسَ يَعْرِفُهُ إِلا مَنْ عَرَفَ الاخْتِلافَ أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الشَّطَوِيُّ ، نا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، نا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : مَنْ لَمْ يَعْرِفِ الاخْتِلافَ لَمْ يَشُمَّ أَنْفُهُ الْفِقْهَ أنا أَبُو بَكْرٍ الْبُرْقَانِيُّ ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى إِسْحَاقَ النِّعَالِيِّ ، حَدَّثَكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَدَائِنِيُّ ، نا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ قَبِيصَةَ ، يَقُولُ : لا يُفْلِحُ مَنْ لا يَعْرِفُ اخْتِلافَ النَّاسِ كَتَبَ إِلَيَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ ، ونا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْقَطَّانُ النَّيْسَابُورِيُّ ، عَنْهُ قَالَ أنا أَبُو الْمَيْمُونِ بْنُ رَاشِدٍ الْبَجَلِيُّ ، أنا أَبُو زُرْعَةَ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ذَكْوَانَ ، نا بَقِيَّةُ ، قَالَ : سَمِعْتُ الأَوْزَاعِيَّ ، يَقُولُ : تَعَلَّمْ مَا لا يُؤْخَذُ بِهِ ، كَمَا تَتَعَلَّمْ مَا يُؤْخَذُ بِهِ ، وَأَمَّا اللُّغَةُ فَبَابُهَا وَاسِعٌ ، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ بِلُغَةِ الْعَرَبِ ، لأَنَّهَا أَوْسَعُ اللُّغَاتِ وَأَفْصَحُهَا ، وَفِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى آيَاتٌ مَخْرَجُهَا أَمْرٌ وَمَعَانِيهَا وُجُوهٌ مُتَغَايِرَةٌ ، فَمِنْهَا تَهْدُدٌ ، وَمِنْهَا إِعْجَازٌ ، وَمِنْهَا إِيجَابٌ وَمِنْهَا إِرْشَادٌ ، وَمِنْهَا إِطْلاقٌ وَلا تُدْرَكُ مَعْرِفَةُ ذَلِكَ إِلا مِنْ جِهَةِ اللُّغَةِ أنا الْقَاضِي أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَيُّوبَ الْعُكْبَرِيُّ إِجَازَةً ، أنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي غَسَّانَ الْبَصْرِيُّ ، نا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ ، وأنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ ، قِرَاءَةً ، أنا عَيَّاشُ بْنُ الْحَسَنِ الْبُنْدَارُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الزَّعْفَرَانِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ بِنْتِ الشَّافِعِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي ، يَقُولُ : أَقَامَ الشَّافِعِيُّ عِلْمَ الْعَرَبِيَّةِ وَأَيَّامَ النَّاسِ عِشْرِينَ سَنَةً ، فَقُلْنَا لَهُ فِي هَذَا ، فَقَالَ : مَا أَرَدْتُ بِهَذَا إِلا الاسْتِعَانَةَ لِلْفِقْهِ أنا أَبُو الْحُسَيْنِ : مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الدَّقَّاقُ ، أنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ : مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْقَرَضِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الدَّقَّاقِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عُمَرَ : مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ الزَّاهِدَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ الْحَرْبِيَّ ، يَقُولُ : مَنْ تَكَلَّمَ فِي الْفِقْهِ بِغَيْرِ لُغَةٍ تَكَلَّمَ بِلِسَانٍ قَصِيرٍ " وَأَمَّا الْعَبْرَةُ الَّتِي فِي مَعْنَى الأَصْلِ ، فَهِيَ نَحْوُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ سورة الإسراء آية 23 فَكَانَ مَا هُوَ أَضَرُّ مِنْهُ حَرَامًا ، اعْتِبَارًا بِهِ ، وَهَذَا وَنَحْوُهُ لَمْ يَتَنَازَعِ النَّاسُ فِيهِ ، وَلا يُعْذَرْ أَحَدٌ بِجَهْلِهِ وَالضَّرْبُ الثَّانِي مِنَ الْعَبْرَةِ : هُوَ الْمَعَانِي الْمُتَشَعِّبَةُ الَّتِي تُدْرَكُ بِدَقِيقِ النَّظَرِ ، وَقِيَاسِ بَعْضِهَا عَلَى بَعْضٍ ، وَحُكْمِ الْغَائِبَاتِ يُعْلَمُ بِالاسْتِدْلالِ بِالْمُشَاهَدَاتِ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ سورة الحج آية 5 . فَأَقَامَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ حَجَّتِهُ عَلَى الْمُنْكِرِينَ رُبُوبِيَّتَهُ الدَّافِعِينَ قُدْرَتَهُ عَلَى إِحْيَاءِ الأَمْوَاتِ وَبَعْثِ الأَنَامِ ، بِمَا تَلَوْنَا ، لِيَعْتَبِرُوا أَنَّ الْقَادِرَ عَلَى إِنْشَاءِ الْمَعْدُومِ ، وَنَقْلِهِ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ ، وَإِعْدَامِهِ بَعْدَ الْوُجُودِ ، وَمُحْيِيَ الأَرْضِ الْهَامِدَةَ ، قَادِرٌ عَلَى إِحْيَاءِ النُّفُوسِ ، فَقَالَ : ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ سورة الحج آية 6 ، وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ سورة الحج آية 7 ثُمَّ عَرَّى مِنَ الْعِلْمِ الدَّافِعِ لِمَا وَصَفْنَا مِنَ الْعِبْرَةِ ، وَضَلَّلَهُ وَأَوْعَدَهُ ، فَقَالَ تَعَالَى : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدًى وَلا كِتَابٍ مُنِيرٍ سورة الحج آية 8 ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ . فَيَجِبُ عَلَى مَنْ كَمُلَتْ فِيهِ الْمَعْرِفَةُ بِهَذِهِ الأُصُولِ الَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُهَا وَأَرَادَ الْمُنَاظَرَةَ ، أَنْ يَكُونَ نَظَرُهُ فِي دَلِيلٍ ، لا فِي شُبْهَةٍ ، وَيَسْتَوْفِي شُرُوطَ الدَّلِيلِ ، وَيُرَتِّبُهُ عَلَى حَقِّهِ ، فَإِنَّ حُجَّتَهُ تُفْلِحُ بِعَوْنِ اللَّهِ تَعَالَى وَتَوْفِيقِهِ
-
براء بن عازب بن الحارث بن عدي…
صحابي
-
عازب بن الحارث بن عدي بن مجدع…
صحابي
-
لوط بن عازب بن الحارث بن عدي …
مجهول الحال
-
ربيع بن لوط بن عازب بن الحارث…
ثقة
-
غياث بن إبراهيم
وضاع
-
داود بن المحبر بن قحذم بن سلي…
وضاع
-
المدار · المدار
حارث بن محمد بن داهر
ثقة
- محمد بن أحمد بن علي بن مخلد ب… صدوق حسن الحديث
- محمد بن محمد بن أحمد بن مالك ثقة
- جعفر بن محمد بن نصير بن القاسم ثقة
-
المدار · المدار
حارث بن محمد بن داهر
ثقة
-
داود بن المحبر بن قحذم بن سلي…
وضاع
-
غياث بن إبراهيم
وضاع
-
ربيع بن لوط بن عازب بن الحارث…
ثقة
-
لوط بن عازب بن الحارث بن عدي …
مجهول الحال
-
عازب بن الحارث بن عدي بن مجدع…
صحابي