4 لِمَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ° ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ ° ، قَالَا : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ° ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ كُوفِيُّ الْعَدْلُ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بِنِ الْحَسَنِ الْأَصْبَهَانِيُّ ° ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَسْكَرِيُّ ° ، حَدَّثَنَا نَوْفَلُ بْنُ سُلَيْمَانَ ° ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ ° ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ° ، عَنِ الْحَارِثِ ° ، عَنْ عَلِيٍّ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الدُّعَاءُ مَحْجُوبٌ عَنِ اللَّهِ ، حتَّى يُصَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ " ، وَرَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ لَمْ يُؤْتُوا فِي دِينِهَا مِنْ شَيْءٍ ، مَا أُتُوا فِيهِ مِنْ قِبَلِ التَّكَلُّفِ وَالْجِدَالِ ، وَهُمَا دَاءُ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ ، وَلَمْ يَأْتِيَا امْرَأً بِخَيْرٍ قَطُّ ، وَكِتَابُ اللَّهِ تَعَالَى أَنْهَى شَيْءٍ عَنْهُمَا امْرَأً ، وَالرَّسُولُ الْمُصْطَفَى عَلَيْهِ السَّلامُ أَكْرَهُ الْخَلْقِ لَهُمَا ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَقْبِضْ إِلَيْهِ رَسُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى خَارَ لَهُ ، وَأَغْنَى بِهِ ، وَأَكْمَلَ لَهُ الدِّينَ ، وَأَتَمَّ بِهِ النِّعْمَةَ ، فَتَرَكَ الْأُمَّةَ عَلَى وَاضِحَةٍ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا ، وَمَا مِنْ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا وَعِنْدَهَا فِيهِ مِنْ نَبِيِّهَا عِلْمٌ ، إِلَّا أَنْ يَضِلَّ عَبْدٌ عَمْدَ عَيْنٍ ، فَكَانَ مِنْ أَوَاخِرِ مَا أُنْزِلَ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ سورة المائدة آية 3 الآيَةَ