1 وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ سَعْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ الْبَزَّازُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الطُّرَيْثِيثِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ حَسَنٍ الطَّبَرِيُّ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَهْلٍ ° ، قَالَ : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَسَنِ أَوِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ° ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ " وَاللَّهِ مَا أَظُنُّ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ الْيَوْمَ أَحَدًا أَحَبَّ إِلَى الشَّيْطَانِ هَلاكًا مِنِّي ، فَقِيلَ : وَكَيْفَ ؟ فَقَالَ : وَاللَّهِ إِنَّهُ لَيُحْدِثُ الْبِدْعَةَ فِي مَشْرِقٍ أَوْ مَغْرِبٍ ، فَيَحْمِلُهَا الرَّجُلُ إِلَيَّ ، فَإِذَا انْتَهَتْ إِلَيَّ قَمَعْتُهَا بِالسُّنَّةِ ، فَتُرَدُّ عَلَيْهِ كَمَا أَخْرَجَهَا "
" حَقِيقَةُ الأَدْيَانِ " : وَقَدْ وَضَعْتُ هَذَا الْكِتَابَ مُحَذِّرًا مِنْ فِتْنَةٍ وَمُخَوِّفًا مِنْ مِحْنَةٍ ، وَكَاشِفًا عَنْ مَسْتُورِهِ ، وَفَاضِحًا لَهُ فِي خَفِيِّ غُرُورِهِ ، وَاللَّهُ الْمُعِينُ بِجُودِهِ كُلَّ صَادِقٍ فِي مَقْصُودِهِ ، وَقَدْ قَسَّمْتُهُ ثَلاثَةَ عَشَرَ بَابًا يَنْكَشِفُ بِمَجْمُوعِهَا تَلْبِيسَهُ وَيَتَبَيَّنُ لِلْفَطِنِ بِفَهْمِهَا تَدْلِيسَهُ ، فَمَنِ انْتَهَضَ عَزْمُهُ لِلْعَمَلِ بِهَا ضَجَّ مِنْهُ إِبْلِيسُهُ وَاللَّهُ مُوَفِّقِي فِيمَا قَصَدْتُ وَمُلْهِمِي لِلصَّوَابِ فِيمَا أَرَدْتُ