← تلبيس إبليس لابن الجوزي
تلبيس إبليس لابن الجوزي
#27 ضعيف 23 ☰ انقسام أهل البدع في بيان انقسام أهل البدع
A− A+

27 أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُسَيْن ° ، نا ابْن الْمُذْهِبِ ° ، نا أَحْمَد بْن جَعْفَر ° ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْن أَحْمَدَ ° ، قَالَ : ثني أَبِي ° ، ثنا حَسَنٌ ° ، ثنا ابْنُ لَهِيعَة ° , 25عن خَالِدُ بْن زَيْدٍ ° ، عَنْ سَعِيد بْن أَبِي هِلالٍ ° ، عَنْ أَنَسِ بْن مَالِكٍ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ بَنِي إِسْرِائِيلَ تَفَرَّقَتْ إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، فَهَلَكَتْ سَبْعُونَ فِرْقَةً وَخَلَصَتْ فِرْقَةٌ وَاحِدَةٌ ، وَإِنَّ أُمَّتِي سَتَفْتَرِقُ عَلَى اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً يَهْلَكُ إِحْدَى وَسَبْعُونَ وَتَخْلَصُ فِرْقَةٌ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تِلْكَ الْفِرْقَةِ ؟ قَالَ : الْجَمَاعَةُ "

قال الشيخ أَبُو الفرج رحمه اللَّه : فَإِن قيل وهل هذه الفرق معروفة ؟ فالجواب إنا نعرف الافتراق وأصول الفرق ، وإن كل طائفة من الفرق قد انقسمت إِلَى فرق ، وإن لم نحط بأسماء تلك الفرق ومذاهبها وَقَدْ ظهر لنا من أصول الفرق الحرورية والقدرية والجهمية والمرجئة والرافضة والجبرية وَقَدْ قَالَ بعض أهل العلم : أصل الفرق الضالة هذه الفرق الستة ، وَقَد انقسمت كل فرقة منها عَلَى اثنتي عشرة فرقة ، فصارت اثنتين وسبعين فرقة ، وانقسمت الحرورية اثنتي عشرة فرقة ، فأولهم الأزرقية قالوا : لا نعلم أحدا مؤمنا وكفروا أهل القبلة ، إلا من دان بقولهم ، والأباضية قالوا : من أخذ بقولنا فهو مؤمن ، ومن أعرض عنه فهو منافق ، والثعلبية قالوا : إن اللَّه لم يقض ولم يقدر ، والحازمية قالوا : مَا ندري مَا الإيمان والخلق كلهم معذورن ، والخلفية زعموا أن من ترك الجهاد من ذكر أَوْ أنثى فقد كفر ، والمكرمية قالوا : ليس لأحد أن يمس أحدا ، لأنه لا يعرف الطاهر من النجس ولا أن يؤاكله حتى يتوب ويغتسل ، والكنزية قالوا : لا ينبغي لأحد أن يعطي ماله أحدا ، لأنه ربما لم يكن مستحقا بل يكنزه فِي الأَرْض حتى يظهر أهل الحق ، والشمراخية قالوا : لا بأس بمس النساء الأجانب لأنهن رياحين ، والأخنسية قالوا : لا يلحق الميت بعد موته خير ولا شر ، والمحكمية قالوا : إن من حاكم إِلَى مخلوق فهو كافر ، والمعتزلة من الحرورية قالوا : اشتبه علينا أمر علي ومعاوية فنحن نتبرأ من الفريقين ، والميمونية قالوا : لا إمام إلا برضا أهل محبتنا ، وانقسمت القدرية اثنتي عشرة فرقة ، الأحمرية وهي التي زعمت أن شرط العدل من اللَّه أن يملك عباده أمورهم ويحول بينهم وبين معاصيهم ، والثنوية وهي التي زعمت أن الخير من اللَّه والشر من إبليس ، والمعتزلة هم الذين قالوا : بخلق القرآن ، وجحدوا الرؤية ، والكيسانية هم الذين قالوا : لا ندري هذه الأفعال من اللَّه أم من العباد ، ولا نعلم أيثاب الناس بعد الموت أَوْ يعاقبون ، والشيطانية قالوا : إن اللَّه لم يخلق شيطانا ، والشريكية قالوا : إن السيئات كلها مقدرة إلا الكفر ، والوهمية قالوا : ليس لأفعال الخلق وكلامهم ذات ولا للحسنة والسيئة ذات ، والراوندية قالوا : كل كتاب أنزل من اللَّه فالعمل به حق ناسخا كان أَوْ منسوخا ، والبترية زعموا أن من عصى ثم تاب لم تقبل توبته ، والناكثية زعموا أن من نكث بيعة رَسُول اللَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فلا إثم عَلَيْهِ والقاسطية فضلوا طلب الدنيا عَلَى الزهد فيها ، والنظامية تبعوا إِبْرَاهِيم النظام فِي قوله من زعم أن اللَّه شيء فهو كافر ، وانقسمت الجهمية اثنتي عشرة فرقة المعطلة زعموا أن كل مَا يقع عَلَيْهِ وهم الإنسان فهو مخلوق ، ومن ادعى أن اللَّه يرى فهو كافر ، والمريسية قالوا : أكثر صفات اللَّه مخلوقة ، والملتزمة جعلوا الباري سبحانه وتعالى فِي كل مكان ، والواردية قالوا : لا يدخل النار من عرف ربه ومن دخلها لم يخرج منها أبدا ، الزنادقة قالوا : ليس لأحد أن يثبت لنفسه ربا ، لأن الإثبات لا يكون إلا بعد إدراك الحواس وما يدرك فليس بإله وما لا يدرك لا يثبت ، والحرقية زعموا ، أن الكافر تحرقه النار مرة واحدة ثم يبقى محترقا أبدا لا يجد حر النار ، والمخلوقية زعموا أن القرآن مخلوق ، والفانية زعموا أن الْجَنَّة والنار تفنيان ، ومنهم من قَالَ : إنهما لم تخلقا ، والمغيرية جحدوا الرسل فقالوا : إنما هم حكام ، والواقفية قالوا : لا نقول إن القرآن مخلوق ولا غير مخلوق ، والقبرية ينكرون عذاب القبر والشفاعة ، واللفظية قالوا : لفظنا بالقرآن مخلوق . وانقسمت المرجئة اثنتي عشرة فرقة ، التاركية قالوا ليس لله عز وجل عَلَى خلقه فريضة سوى الإيمان به فمن آمن به وعرفه فليفعل مَا شاء ، والسائبية قالوا : إن اللَّه تعالى سيب خلقه ليعملوا مَا شاءوا ، والراجية قالوا : لا نسمي الطائع طائعا ولا العاصي عاصيا ، لأنا لا ندري مَا لَهُ عند اللَّه ، والشاكية قالوا : إن الطاعات ليست من الإيمان ، والبيهسية قالوا : الإيمان علم ومن لا يعلم الحق من الباطل ، والحلال من الحرام فهو كافر ، والمنقوصية قالوا : الإيمان لا يَزِيد ولا ينقص ، والمستثنية نفوا الاستثناء فِي الإيمان ، والمشبهة يقولون : لله بصر كبصري ويد كيدي ، والحشوية جعلوا حكم الأحاديث كلها واحدا ، فعندهم إن تارك النفل كتارك الفرض ، والظاهرية وهم الذين نفوا القياس ، والبدعية أول من ابتدع الأحداث فِي هذه الأمة . وانقسمت الرافضة اثنتي عشرة فرقة ، العلوية قالوا : إن الرسالة كانت إِلَى علي ، وإن جبريل أخطأ ، والأمرية قالوا : إن عليا شريك مُحَمَّد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي أمره ، والشيعة قالوا : إن عليا رَضِيَ اللَّهُ عنه ، وصي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ووليه من بعده ، وإن الأمة كفرت بمبايعة غيره ، والإسحاقية قالوا : إن النبوة متصلة إِلَى يوم القيامة ، وكل من يعلم علم أهل البيت فهو نبي ، والناوسية قالوا : إن عليا أفضل الأمة فمن فضل غيره عَلَيْهِ فقد كفر ، والإمامية قالوا : لا يمكن أن تكون الدنيا بغير إمام من ولد الْحُسَيْن ، وإن الإمام يعلمه جبرائيل ، فَإِذَا مات بدل مكانه مثله ، واليزيدية قالوا : إن ولد الْحُسَيْن كلهم أئمة فِي الصلوات فمتى وجد منهم أحد لم تجز الصلاة خلف غيره برهم وفاجرهم . والعباسية زعموا أن العباس كان أولى بالخلافة من غيره ، والمتناسخة قالوا : إن الأرواح تتناسخ فمتى كان محسنا خرجت روحه فدخلت فِي خلق تسعد بعيشه ، ومن كان مسيئا دخلت روحه فِي خلق تشقي بعيشه ، والرجعية زعموا أن عليا وأصحابه يرجعون إِلَى الدنيا ، وينتقمون من أعدائهم ، واللاعنية الذين يلعنون عثمان وطلحة والزبير ومعاوية وأبا مُوسَى وعائشة وغيرهم رَضِيَ اللَّهُ عنهم ، والمتربصة تشبهوا بزي النساك ونصبوا فِي كل عصر رجلا ينسبون الأمر إليه يزعمون أنه مهدى هذه الأمة ، فَإِذَا مات نصبوا رجلا آخر . وانقسمت الجبرية اثنتي عشرة فرقة ، فمنهم المضطربة قالوا : لا فعل للآدمي بل اللَّه عز وجل يفعل الكل ، والأفعالية قالوا : لنا أفعال ولكن لا استطاعة لنا فيها ، وإنما نحن كالبهائم نقاد بالحبل ، والمفروغية قالوا : كل الأشياء قد خلقت والآن لا يخلق شيء ، والنجارية زعمت أن اللَّه يعذب الناس عَلَى فعله لا عَلَى فعلهم ، والمتانية قالوا : عليك بما خطر بقلبك فافعل مَا توسمت به الخير ، والكسبية قالوا : لا يكسب العبد ثوابا ولا عقابا ، والسابقية قالوا : من شاء فليعمل ومن شاء لا يعمل ، فَإِن السعيد لا تضره ذنوبه ، والشقي لا ينفعه بره ، والحبية قالوا : من شرب كأس محبة اللَّه عز وجل سقطت عنه الأركان والقيام بِهَا ، والخوفية قالوا : إن من أحب اللَّه سبحانه وتعالى لم يسعه أن يخافه لأن الحبيب لا يخاف حبيبه ، والفكرية قالوا : إن من ازداد علما سقط عنه بقدر ذلك من العبادة ، والخسية قالوا : الدنيا بين العباد سواء لا تفاضل بينهم فيما ورثهم أبوهم آدم ، والمعية قالوا : منا الفعل ولنا الاستطاعة

السند · the isnād, in order ⚠ munqaṭiʿ · انقطاع
◈ trace this tradition’s ṭuruq — the common link ↗
الحكم على السند · the isnād ruling
إسناد ضعيف لأن به موضع انقطاع بين سعيد بن أبي هلال الليثي وأنس بن مالك الأنصاري ، وفيه الحسن بن علي التميمي وهو ضعيف الحديث ، وعبد الله بن لهيعة الحضرمي وهو ضعيف الحديث
Isnād tree — 2 ṭuruq
↗ open the full isnād tree
→ prev #27 / 175 next ←