عبد الله بن الأخرم بن سيدان بن فهم بن غيث بن كعب التميمي ويقال الطائي
عم المغيرة بن سعد بن الأخرم، تقدم .
له حديث في ترجمة سعد بن الأخرم، وذكر له خليفة حديثا آخر، وسمى أباه ربيعة، فكأن الأخرم لقبه .
وقال البخاري: قال لي أبو حفص: حدثنا ابن داود، سمعت الأعمش، عن عروة، عن المغيرة بن سعد بن الأخرم، أن عمه أتى النبي صلى الله عليه وسلم .
قال البخاري: مغيرة بن سعد بن الأخرم لا يصح، إنما هو مغيرة بن عبد الله - عَبْد اللَّهِ بْن الأخرم ، واسم الأخرم ربيعة بن سيدان بْن فهم بْن غيث بْن كعب بْن عامر بْن الهجيم التميمي الهجيمي . روى عنه ابن أخيه المغيرة بْن سعد بْن الأخرم . روى عَبْد اللَّهِ بْن داود، عَنِ الأعمش، عَنْ عمرو بْن مرة، عَنِ المغيرة بْن سعد بْن الأخرم، عَنْ عمه، أَنَّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو بعرفات، قال: فحال الناس بيني وبينه، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " دعوه فأرب ما له "، فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، دلني عَلَى عمل يقربني من الجنة، ويباعدني من النار، قال: " لئن كنت أقصرت الخطبة لقد أعرضت وأطولت، تعبد اللَّه لا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتأتي إِلَى الناس ما تحب أن يؤتي إليك " . قاله هكذا أَبُو أحمد العسكري، وقد تقدم هذا الحديث في ترجمة سعد بْن الأخرم، فإن عِيسَى بْن يونس، ويحيى بْن عِيسَى، روياه عَنِ الأعمش، عَنْ عمرو، عَنِ المغيرة، عَنْ أبيه أو عمه، وقال ابن نمير في حديثه: شك الأعمش في أبيه أو عمه