← المكتبة
عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف
المشهور بـ عبد الله بن عامر القرشي
له رؤية أبو عبد الرحمن القرشي،العبشمي ط 1 ت 59 هـ ⌖ al-Shām · الشام · دمشق ↗ 4 riwāya ◈ 22426 ✴ in the graph ↗
البلدان: دمشق ، البصرة
القرابة: ابن خال عثمان بن عفان ، أمه دجاجة بنت أسماء بنت الصلت السلمية
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
عبد الله بن الزبير بن العوام بن… ×5 حسن بن محمد بن أحمد بن كيسان ×2
↓ narrated to (students)
عبد الله بن الزبير بن العوام بن… ×11 حنظلة بن قيس بن عمرو بن حصن بن … ×5 زياد ×3 أبو سعيد ×3 عثمان بن عبيد الله بن عثمان ×3 اسم مبهم ×2 مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثاب… ×1 داود بن دينار بن عذافر ×1 داود بن رشيد ×1
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (4)
أبو حاتم بن حبان البس… ذكره في الثقات ، وقال : يروي عن جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وقيل له رؤية ، وهو الذي افتتح عامة فارس وخراسان وسجستان
ابن حجر العسقلاتي ذكره في الإصابة ، ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وأتى به وإليه وهو صغير ، فقال : هذا شبيهنا ، وجعل يتفل عليه ويعوذه فجعل يبتلع ريق النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : انه لمسقى ، وكان لا يعالج أرضا إلا ظهر له الماء ، وكان جوادا شجاعا ميمونا ، ولاه عثمان البصرة بعد أبي موسى الأشعري سنة تسع وعشرين ، وضم إليه فارس بعد عثمان بن أبي العاص ، فافتتح خراسان كلها وأطراف فارس وسجستان وكرمان وغيرها
ابن عبد البر الأندلسي ذكره في الإستيعاب
Biography

عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي
ابن خال عثمان بن عفان ؛ لأن أم عثمان هي أروى بنت كريز المذكور، وأمها البيضاء بنت عبد المطلب بن هاشم، واسم أم عبد الله هذا دجاجة بنت أسماء بنت الصلت السلمية، ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأتى به إليه وهو صغير، فقال: هذا شبيهنا، وجعل يتفل عليه، ويعوذه، فجعل يبتلع ريق النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إنه لمسقى "، وكان لا يعالج أرضا إلا ظهر له الماء، حكاه ابن عبد البر، وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وما أظنه رآه، ولا سمع منه كذا قال، وأثبت ابن حبان له الرؤية وهو كذلك، وقال ابن منده في الصحابة: مات النبي صلى الله عليه وسلم وله ثلاث عشرة سنة، كذا قال وهو خطأ واضح، فقد ذكر عمر بن شبة في أخبار البصرة أن النبي صلى الله عليه وسلم وجد يوم الفتح عند عمير بن قتادة الليثي خمس نسوة، فقال: فارق إحداهن، ففارق دجاجة بنت الصلت فتزوجها عامر بن كريز، فولدت له عبد الله، فعلى هذا كان له عند الوفاة النبوية دون السنتين، وهذا هو المعتمد الحديث المذكور، أخرجه ابن قانع، وابن منده من طريق مصعب الزبيري، حدثني أبي، عن جدي مصعب بن ثابت، عن حنظلة بن قيس، عن عبد الله بن الزبير، وعبد الله بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " من قتل دون ماله فهو شهيد "، وليس في السياق تصريح بسماعه فهو مرسل، وكان عبد الله جوادا شجاعا ميمونا، ولاه عثمان البصرة بعد أبى موسى الأشعري سنة تسع وعشرين، وضم إليه فارس بعد عثمان بن أبي العاص، فافتتح خراسان كلها، وأطراف فارس، وسجستان، وكرمان وغيرها حتى بلغ أعمال غزة، وفي إمارته قتل يزدجرد آخر ملوك فارس، وأحرم ابن عامر من نيسابور شكرا لله تعالى، وقدم على عثمان فلامه على تغريره بالنسك، وقدم بأموال عظيمة ففرقها في قريش والأنصار، وهو أول من اتخذ الحياض بعرفة، وأجرى إليها العين، وقتل عثمان وهو على البصرة، فسار بما كان عنده من الأموال إلى مكة فوافى أبا طلحة والزبير، فرجع بهم إلى البصرة فشهد معهم وقعة الجمل، ولم يحضر صفين، وولاه معاوية البصرة ثلاث سنين بعد اجتماع الناس عليه، ثم صرفه عنها فأقام بالمدينة، ومات سنة سبع أو ثمان وخمسين، وأوصى إلى عبد الله بن الزبير، وأخباره في الجود كثيرة، وليست له رواية في الكتب الستة، لكن أشار البخاري إلى قصة إحرامه، فقال في باب قوله تعالى: الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ سورة البقرة آية 197 من كتاب الحج، وقال ابن عباس من السنة ألا يحرم بالحج إلا في أشهر الحج، وكره عثمان أن يحرم من خراسان أو كرمان، وذكرت في تعليق التعليق أن سعيد بن منصور، وأبا بكر بن أبي شيبة أخرجا من طريق يونس بن عبيد، عن الحسن أن عبد الله بن عامر أحرم من خراسان، فلما قدم على عثمان لامه فيما صنع وكرهه، وأخرجه عبد الرزاق من طريق محمد بن سيرين، قال: أحرم عبد الله بن عامر من خراسان، فقدم على عثمان فلامه، وقال: غررت بنسكك، وأخرج البيهقي من طريق داود بن أبي هند أن عبد الله بن عامر بن كريز حين فتح خراسان قال: لأجعلن شكري لله أن أخرج من موضعي محرما، فأحرم من نيسابور، فلما قدم على عثمان لامه على ما صنع، قال البيهقي: هو عن عثمان مشهور - ب د ع: عَبْدُ اللَّه بْن عَامر بْن كُرِيز بْن رَبِيعة بْن حَبيب بْن عَبْدِ شمس بْن عَبْد مناف بْن قُصَيّ العَبْشَمِيّ وهو ابْنُ خال عثمان بْن عفان، أم عثمان: أروى بِنْت كُرَيْز، وأُمها أم عَامِر بْن كُرَيْز: أُم حَكِيم البَيْضَاء بِنْت عَبْد المطلب، عَمَّةِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وأُم عَبْد اللَّه دِجَاجَة بِنْت أسماء بْن الصَّلت السّلميَّة . وُلِدَ عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأُتي بِهِ النَّبِيّ وهو صغير، فَقَالَ: " هَذَا يشبهنا "، وجعل يَتْفُل عَلَيْهِ ويُعَوُذْه، فجعل عَبْد اللَّه يبتلع ريق رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ رَسُول اللَّه: " إنه لَمُسْقَى "، فكان لا يعالج أرضًا إلا ظهر لَهُ الماء . وكان كريمًا مَيْمُون النَّقِيبَة، واستعمله عثمان عَلَى البصرة سنة تسع وعشرين بعد أَبِي مُوسَى، وولاه أيضًا فارس بعد عثمان بْن أَبِي العاص، وكَانَ عمره لما ولي البصرة أربعًا، أَوْ خمسًا وعشرين سنة، فافتتح خراسان كلَّها، وأطراف فارس، وسِجِسْتَان، وكِرْمان، وزَابُلِسْتَان وهي أعمال غَزْنَة، أرسل الجيوش ففتح هَذِهِ الفتوح كلَّها، وفي ولايته قُتِل كسرى يَزْدَجُرد، فأحرم ابنُ عامرٍ من نَيْسابُور بعمرةِ وحَجَّةِ شُكْرًا لله، عزَّ وجلَّ، عَلَى ما فتح عَلَيْهِ، وقدم عَلَى عثمان بالمدينة، فَقَالَ لَهُ عثمان: صِلْ قَرَابتك وقَوْمَك، ففرَّق فِي قريش والأنصار شيئًا عظيمًا من الأموال والكُسُوَات، فأثنوا عَلَيْهِ، وعاد إلى عمله . وهو الَّذِي سَيَّر عَامِر بْن عبدِ القيس العَبْدِي من البصرة إلى الشَّام، وهو الَّذِي اتخذ السُّوق بالبصرة، اشترى دورًا فهدمها، وجعلها سوقًا، وهو أول من لبس الخز بالبصرة، لبس جبة دكناء، فَقَالَ النَّاس: لَبس الأمير جلد دُبّ، فلبس جبة حمراء , وهو أول من اتخذ الحِيَاض بعرفة، وأجرى إليها العين . ولم يزل واليًا عَلَى البصرة إلى أن قتل عثمان، فلما سَمِعَ ابْنُ عَامِر بقتله حَمَل ما فِي بيت المال وسار إلى مكَّة، فوافى بها طلحة والزبير وعائشة وهم يريدون الشام، فَقَالَ: بل ائتوا البصرة , فإن لي بها صنائع، وهي أرض الأموال وبها عدد الرجال، فساروا إلى البصرة، وشهد وقعة الجمل معهم، فلما انهزموا سار إلى دمشق فأقام بها، ولم يسمع لَهُ بذكر فِي صفين، ولكن لما بايع الْحَسَن معاوية وسلم إِلَيْه الأمر استعمل معاوية بسر بْن أَبِي أرطاة عَلَى البصرة، فَقَالَ ابْنُ عَامِر لمعاوية: إن لي بالبصرة أموالًا عند أقوام، فإن لم تولني البصرة ذهبت، فولاه البصرة ثلاث سنين .

&0 وَرَوَى مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّه الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ° ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ ° ، أَنَّ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ "

وتوفي ابْنُ عَامِر سنة سبع، وقيل: سنة ثمان وخمسين , وأوصى إلى عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْر، وكان أحد الأجواد الممدوحين , أَخْرَجَهُ الثلاثة عبد الله بْن عَامِر العبشمي: عبد الله بْن عَامِر بْن كريز بْن رَبِيعَة بْن حَبِيب بْن عبد شمس بْن عبد مناف بْن قصي القرشي العبشمي، ابْن خال عُثْمَان بْن عَفَّان . أم عُثْمَان أروى بِنْت كريز، وأمها وأم عَامِر بْن كريز البيضاء أم حكيم بِنْت عبد المطلب . وأم عَبْد اللَّهِ بْن عَامِر بْن رَبِيعَة دجاجة بِنْت أَسْمَاء بْن الصلت، ولد على عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فأتى بِهِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صغير، فَقَالَ: " هَذَا شبهنا "، وجعل يتفل عَلَيْهِ ويعوذه، فجعل عَبْد اللَّهِ يتسوغ ريق رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إنه لمسقى " . فكان لا يعالج أرضا إلا ظهر لَهُ الماء . قيل: لما أتي بعبد الله بْن عَامِر بْن كريز إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ لبني عبد شمس: " هَذَا أشبه بنا منه بكم "، ثُمَّ تفل فِي فِيهِ فازدرده . فَقَالَ: " أرجو أن يكون مسقيا "، فكان كما، وقد أتي عبد المطلب بْن هاشم بأبيه عَامِر بْن كريز، وَهُوَ ابْن ابنته أم حكيم البيضاء، فتأمله عبد المطلب، وَقَالَ: مَا ولدنا ولدا أحرص منه، وكانت أم حكيم البيضاء بِنْت عبد المطلب بْن هاشم تحت كريز بْن رَبِيعَة بْن حَبِيب بْن عبد شمس، فولدت لَهُ عامرا أَبَا عَبْد اللَّهِ بْن عَامِر هَذَا . وقد رَوَى عَبْد اللَّهِ بْن عَامِر هَذَا، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وما أظنه سمع منه، ولا حفظ عَنْهُ . ذَكَرَ الْبَغَوِيُّ، عَنْ مُصْعَبٍ الزُّبَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كَرِيزٍ ، قالا قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ " . رواه مُوسَى بْن هارون الحمال ، عَنْ مصعب بإسناده سواء قال الزُّبَيْر وغيره: كَانَ عَبْد اللَّهِ بْن عَامِر سخيا، كريما حليما، مَيْمُون النقيبة، كَثِير المناقب، هُوَ افتتح خراسان، وقتل كسرى فِي ولايته، وأحرم من نيسابور شكرا لله تعالى، وَهُوَ الَّذِي عمل السقايات بعرفة . قال صَالِح بْن الوجيه، وخليفة بْن خياط: وفي سنة تسع وعشرين عزل عُثْمَان أَبَا مُوسَى الأشعري عَنِ البصرة ، وعثمان بْن أَبِي الْعَاص عَنْ فارس ، وجمع ذَلِكَ كله لعبد الله بْن عَامِر بْن كريز . وقال صَالِح: وَهُوَ ابْن أربع وعشرين سنة . وقال أَبُو اليقظان: قدم ابْن عَامِر البصرة واليا عليها، وَهُوَ ابْن أربع أو خمس وعشرين سنة، ولم يختلفوا انه افتتح أطراف فارس كلها، وعامة خراسان، وأصبهان، وحلوان، وكرمان، وَهُوَ الَّذِي شق نهر البصرة، ولم يزل واليا لعثمان على أن قتل عُثْمَان رضى الله عَنْهُ، وَكَانَ ابْن عمته، لأن أم عُثْمَان أروى بِنْت كريز، ثُمَّ عقد لَهُ مُعَاوِيَة على البصرة، ثُمَّ عزله عنها، وَكَانَ أحد الأجواد أوصى إِلَى عَبْد اللَّهِ بْن الزُّبَيْر، ومات قبله بيسير، وَهُوَ الَّذِي يَقُول فِيهِ زِيَاد يرثيه: فإن الَّذِي أعطى العراق ابْن عامرٍ لربي الَّذِي أرجو لستر مفاقري وفيه يَقُول زِيَاد الأعجم: أخ لك لا تراه الدهر إلا على العلات بساما جوادا أخ لك مَا مودته بمزقٍ إذا مَا عاد فقر أخيه عادا سألناه الجزيل فما تلكا وأعطى فوق منيتنا وزادا وأحسن ثُمَّ أحسن ثُمَّ عدنا فأحسن ثُمَّ عدت لَهُ فعادا مرارا مَا رجعت إِلَيْهِ إلا تبسم ضاحكا وثنى الوسادا

Cited in the isnād of