بخ س حكيم بن قيس بن عاصم المنقري التميمي البصري
روى عن
أبيه بخ س
روى عنه
مطرف بن عَبْد اللَّهِ بن الشخير بخ س
2 ذكره أَبُو حاتم بن حبان في كتاب الثقات 2
روى له الْبُخَارِيّ في الأدب، والنسائي حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا من روايته .
أَخْبَرَنَا به أَبُو إسحاق بن الدرجي، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جعفر الصيدلاني، وداود بن مُحَمَّد بن أبي منصور بن ماشاذة، وعفيفة بنت عَبْد اللَّهِ الفارفانية، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فاطمة بنت عَبْد اللَّهِ، قالت: أَخْبَرَنَا أَبُو بكر بن ريذة، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم الطبراني، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بن إسماعيل العدوي البصري، قال: حَدَّثَنَا عمرو بن مرزوق، قال: أَخْبَرَنَا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت مطرفا يحدث، عن حكيم بن قيس بن عاصم التميمي، أن أباه أوصى عند موته فَقَالَ: يا بني، اتقوا الله، وسودوا أكبركم، فإن القوم إذا سودوا أكبرهم خلفوا أباهم، وإذا سودوا أصغرهم أزري بهم في أكفائهم، وعليكم باصطناع المال، فإنه منبهة للكريم، ويستغنى به عن اللئيم، وإياكم ومسألة الناس، فإنها من آخر كسب المرء، وإذا مت فلا تنوحوا علي، فإن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لم ينح عليه، وإذا مت فادفنوني في أرض لا يشعر بدفني بكر بن وائل، فإني كنت أغاولهم في الجاهلية . رَوَاهُ الْبُخَارِيّ، عن عمرو بن مرزوق بتمامه، فوافقناه فيه بعلو . وروى النسائي منه قصة النهي عن النوح، عن مُحَمَّد بن عبد الأعلى، عن خالد بن الحارث، عن شعبة، فوقع لنا عاليا جدا حكيم بن قيس بن عاصم التميمي
ذكر ابن منده أن له رؤية، وقال أبو نعيم: قيل إنه ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: وله رواية عن أبيه في الأدب المفرد للبخاري وسنن النسائي من رواية مطرف بن عبد الله بن الشخير، عنه وذكره ابن حبان في ثقات التابعين