م د س حمزة بن عمرو العائذي
بالذال المعجمة أَبُو عمر الضبي البصري وعائذ الله من ضبة
روى عن
أنس بن مالك م د س
وعلقمة بن وائل الحضرمي د س
وعمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام
روى عنه
شعبة بن الحجاج م د س
وابنه عمر بن حمزة الضبي
وعنطوانة السعدي
وعوف الأعرابي د س
قال 1 أَبُو حاتم: 1 2 شيخ . 2
وقال 1 النسائي: 1 2 ثقة. 2
2 وذكره ابن حبان في كتاب الثقات. 2
روى له مسلم، وأَبُو داود، والنسائي حمزة بن عُمَر
بضم العين وفتح الميم، ذكره الباوردي، وقال: لا يصح، فقال: حدثنا مطين، حدثنا منجاب، حدثنا شريك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن حمزة بن عمر قال: أكلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " كل بيمينك واذكر اسم الله “ قال منجاب: وهم فيه شريك، والصواب ما أخبرنا علي بن مسهر، عن هشام، عن أبيه، عن عمرو بن أبي سلمة به، قلت: طريق عمرو بن أبي سلمة مخرجه في الترمذي والنسائي وابن ماجه من طرق، عن هشام، قال الترمذي: اختلف فيه على هشام، انتهى، وقد أخرج أبو نعيم هذه الترجمة، عن الطبراني، عن مطين بتمامه، وأخرجه أبو موسى من طريقه، وقال هذا مع كونه وهما، فقد وهم أبو نعيم أيضا فيه، فإن الطبراني إنما أورده في ترجمة حمزة بن عمرو الأسلمي، ولم يفرده بترجمة، فوهم أبو نعيم حيث نقص الواو من عمرو، وأفرده بترجمة، فأخطأ من وجهين، قلت: لم يخطئ فيه أبو نعيم، بل المخطئ فيه الطبراني حيث أورده في آخر ترجمة حمزة بن عمرو، وإنما حدث به مطين، فقال: حمزة بن عمر بغير واو، كما رواه الطبراني، وأعدل شاهد على ذلك موافقة الباوردي كما قدمته، وهو وإن كان منجاب قد جزم بأن شريكا وهم فيه لكنه محتمل، وما المانع أن يكون ذلك من جملة الاختلاف فيه على هشام، ولولا ذلك لأوردته في القسم الأخير، وهو ممن استخير الله فيه - ع س: حمزة بْن عمر بضم العين، وفتح الميم، قال أَبُو نعيم: لا يصح، وهو وهم . وروى عَنِ الطبراني، عَنْ مطين، عَنْ منجاب، عَنْ شريك، عَنْ هشام، عَنْ أبيه، عَنْ حمزة بْن عمر، قال: أكلت مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " كل بيمينك واذكر اسم اللَّه " قال مطين: سمعت منجابًا يقول: أخطأ شريك فيه . أَخْبَرَنَا عَلَى بْن مسهر، عَنْ هشام، عَنْ أبيه، عَنْ عمر بْن أَبِي سلمة، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثله وأخرجه أَبُو موسى أيضًا مستدركًا عَلَى ابن منده، وذكر ما تقدم من كلام أَبِي نعيم، وقال: وهذا مع كونه وهمًا كما ذكرناه، وهم فيه أَبُو نعيم أيضًا وهما عَلَى وهم، فإن الطبراني أورده في آخر ترجمة حمزة بْن عمرو الأسلمي، ولم يفرد له ترجمة، فوهم أَبُو نعيم حيث نقص الواو فيه من عمرو، وجعله عمر، وحيث جعله ترجمة مفردة، فأخطأ فيه من جهتين . أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى