س شبل بن حامد
ويقال: ابن خالد ويقال: ابن خليد ويقال: ابن معَبْد المزني
روى عن
عَبْد اللَّهِ بْن مَالِك الأوسي س حديث الْوَلِيدة: “ إذا زنت فاجلدوها “
روى عنه
عبيد اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ بْن عتبة س قاله عقيل بْن خالد
ويونس بْن يزيد س
والزبيدي س
وابن أخي الزهري س عَن الزهري عَن عبيد اللَّه
وقال 1 سُفْيَان بْن عيينة ت س ق، عَنِ الزهري، عَنْ عبيد اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ، عَنْ أبي هريرة، وزيدبن خالد، وشبل، عَنِ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، حديث العسيف، ولم يتابع على ذلك .
وقال عباس الدوري 2 سمعت يحيى بْن معين، يقول فِي حديث أبي هريرة، وزيد بْن خالد، وشبل، قال يحيى: ليست لشبل صحبة، يقال: أنه شبل بْن معَبْد، ويقال: أنه شبل بْن خليد، ويقال: أنه شبل بْن حامد، وأهل مصر، يقولون: شبل بْن حامد، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن مَالِك الأوسي، عَنِ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، قال يحيى: وهذا عندي أشبه 2 .
وقال 1 أَحْمَد بْن سعد بْن أبي مريم 2 وسألته يعني يحيى بْن معين عَنْ شبل، من هو ؟ فقال: شبل بْن حامد، وقد اختلف فيه فابن وهب، يقول: يعني عَنْ يونس بْن يزيد شبل بْن حامد، والليث، يقول: عَنْ عقيل شبل بْن خليد، وسفيان بْن عيينة، يقول فِي غير هذا الحديث: شبل بْن معَبْد، وهو يخطئ فيه، هو يظن أنه شبل بْن معَبْد الذي كَانَ شهد على المغيرة بْن شعبة، قلت ليحيى: ليس فِي هذا الحديث الذي يرويه بْن عيينة شبل ؟ قال: لا ليس فيه شبل، وهو يخطئ فيه، قلت ليحيى: فمن أصوبهم ؟ قال: شبل بْن حامد .
وقال 1 أَبُو حاتم 2 ليس لشبل معنى فِي حديث الزهري
روى له النسائي، حديث الْوَلِيدة 2 . وقال 1 2 هذا الصواب، وحديث ابْن عيينة خطأ، وروى البخاري، حديث ابْن عيينة فاسقط منه شبلا، ورواه الترمذي، والنسائي، وابن مَاجَهْ، فذكروه فيه 2 شبل بن خليد المزني
جاء عنه حديثان، أحدهما: في قصة العسيف، والآخر: في قصة الأمة إذا زنت، قال: ابن السكن الاختلاف فيه عن الزهري، فالأكثر قالوا عنه، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد، وابن عتبة مثلهم، لكن زاد: وشبل غير منسوب، وشعيب، وبكر بن وائل، عن عمرو بن شعيب، وعبيد الله بن أبي زياد، قالوا عن أبي هريرة فقط، قال: وجاء يونس بالحديث على وجهه، فقال عن الزهري، عن عبيد الله، عن شبل بن عامر المزني، عن عبد الله بن مالك الأوسي، ووافقه الزبيدي، وابن أخي الزهري في السند، لكن قالا: شبل بن خليد، قال ابن حبان: له صحبة، ومن زعم أنه شبل بن حامد، فقد وهم، وقال في التابعين: شبل بن خليد، روى عن عبد الله بن مالك الأوسي، وهذا هو شبل بن خليد، الذي ذكره قبل، وقيل فيه شبل بن حامد، واشتبه أمره على ابن حبان، وبقي من وجوه الاختلاف فيه رواية عقيل، فقال: عن الزهري، عن عبد الله، عن شبل، وخليد، عن مالك بن عبد الله الأوسي، قال ابن السكن: شبل، يقال له صحبة، وكان ابن عيينة يخطئ فيه، فيقول: شبل بن معبد، قال: والصواب أنه شبل بن حامد، وأنه يروي عن عبد الله بن مالك الأوسي، قلت: وهو غير شبل بن معبد البجلي الآتي في القسم الثالث شبل بن خالد: شبل بن خالد، ويقَالَ: ابن حامد . ويقَالَ: شبل بن خليد . ويقَالَ شبل بن معبد . قَالَ يَحْيَى بن معين: شبل بن معبد هو أشبه بالصواب، أو قَالَ: هو الصواب . ذكره ابن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد، وشبل، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الأمة " إذا زنت ولم تحص " الحديث، ولم يتابع ابن عيينة على ذكر شبل في هذا الحديث، ولا له ذكر في الصحابة إلا في رواية ابن عيينة هذه وحسبك . وقد أوضحنا الصواب في إسناد هذا الحديث في كتاب التمهيد والحمد لله، فإن كان شبل بن معبد فهو بجلي من بجيلة، وهو الذي عزل على يده عثمان أبا موسى فيما ذكر مصعب وخليفة وولاها عبد الله بن عامر، وذلك أنه دخل على عثمان حين لم يكن عنده غير أموي، فَقَالَ: ما لكم معشر قريش، أما فيكم صغير تريدون أن ينبل، أو فقير تريدون غناه، أو خامل تريدون التنويه باسمه علام أقطعتم هذا الأشعري العراق يأكلها خضما ! فَقَالَ عثمان: ومن لها فأشاروا بعبد الله بن عامر، وهو ابن ست عشرة سنة فولاه حينئذ وإن كان شبل بن حامد فإنما يروي، عن عبد الله بن مالك الأوسي، وقد بيناه في التمهيد، وليست لشبل بن حامد صحبة والله أعلم