س طارق بن المرقع
حجازي
روى عن
صفوان بن أمية س 2
روى عنه
عطاء بن أبي رباح س
روى له: النسائي حديثا واحدا وقد وقع لنا عاليا جدا من روايته .
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، وزَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيٍّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قال: أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قال: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ . ح وأَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، ومُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ الْفَاخِرُ، وعَفِيفَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ الْفَارِفَانِيَّةُ، وغَيْرُ واحِدٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الضَّبِّيُّ، قال: أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنَا سَعِيدُ يَعْنِي بْنَ أَبِي عَرْوُبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ مُرَقَّعٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ: أَنَّ رَجُلا سَرَقَ بُرْدَهُ فَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ تَجَاوَزْتُ عَنْهُ، قال: " فَلَوْلا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِيَ بِهِ يَا أَبَا وهْبٍ " فَقَطَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ "، رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوِّ دَرَجَتَيْنِ، وهُوَ حَدِيثٌ عَزِيزٌ طارق بن المرقع الكناني
له ذكر في حديث ميمونة بنت كردم، أخرجه أبو داود، وأحمد ؛ ومن حديثها قالت: خرجت مع أبي في حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأيته قد دنا إليه أبي، فأخذ بقدمه، فأقر له، ووقفت عليه أستمع منه، فقال له أبي: حضرت جيش عثران، فقال طارق بن المرقع: من يعطني رمحا بثوابه ؟، قلت: وما ثوابه ؟، قال: أزوجه أول بنت لي، فأعطيته، ثم غبت عنه، ثم جئت، فقلت: جهز لي أهلي، فحلف أن لا يفعل إلا بصداق جديد، الحديث .
قال أبو نعيم: طارق بن المرقع زعم الناس أنه حجازي، له صحبة، ولم يذكر ما يدل على ذلك ؛ لأن الذي خطب إليه كردم لا يعرف له إسلام، وطارق بن المرقع إن كان إسلاميا، فهو آخر تابعي، يروي عن صفوان بن أمية . روى عنه عطاء بن أبي رافع، ثم ساق روايته .
قلت: أشار ابن منده إلى ذلك، لكن جعلهما واحدا، فقال: ولطارق بن المرقع حديث عن صفوان بن أمية، مسند .
قلت: بل هما اثنان بلا مرية، فالصحابي كان شيخا كبيرا في حجة الوداع، والذي روى عن صفوان معدود في الطبقة الثانية من التابعين، وقصة كردم ظاهرة في أن طارقا كان معهم في تلك الحجة ؛ لأن كلامه يدل على أنه كان يطلب محاكمته إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقال أبو عمر: طارق بن المرقع روى عنه ابنه عبد الله بن طارق، وعطاء . أخشى أن يكون حديثه في موات الأرض مرسلا .
قلت: وهذا هو التابعي - ب د ع: طارق بْن المرقع . من أهل الحجاز، روى عنه عطاء بْن أَبِي رباح . روى عَبْد اللَّهِ بْن يَزِيدَ بْن مقسم، عَنْ عمته سارة بنت مقسم، عَنْ ميمونة بنت كردم: قالت: رأيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو عَلَى ناقة له، وأنا يومئذ مع أَبِي، ومع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ درة كدرة الكتاب، فسمعت الأعراب والناس يقولون: الطبطبية الطبطبية، فدنا منه أَبِي، فأخذ بقدمه، وقال له: إني شهدت جيش عثران، قال: فعرف رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذلك الجيش، فقال طارق بْن المرقع: من يعطي رمحًا بثوابه ؟ قلت: وما ثوابه ؟ قال: أزوجه أول بنت تكون لي، قال: فأعطيته رمحي، ثم تركته، حتى ولدت له بنت وبلغت، فأتيته فقلت: جهز إلي أهلي، قال: لا، والله إلا أجهزها حتى تحدث لي صداقًا غير ذلك، فحلفت أن لا أفعل، وذكر الحديث . قال ابن منده: هذا حديث غريب، ولطارق بْن المرقع حديث مسند، عَنْ صفوان بْن أمية . وقال أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، وزعم أَنَّهُ حجازي، وعده في الصحابة، ولا أدري له صحبة ولا إسلامًا، ثم قال: طارق بْن المرقع إن كان إسلاميًا فهو تابعي، يروي عنه عطاء بْن أَبِي رباح، وروى عَنْ صفوان بْن أمية، أن رجلًا سرق بردة، فرفعه إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فأمر بقطعه، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، قد تجاوزت عنه، قال: " فلولا كان هذا قبل أن يأتيني به يا أبا وهب ! "، فقطعه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قال أَبُو نعيم: طارق هذا إن كان إسلاميًا، فهو تابعي يروي عَنْ صفوان بْن أمية، روى عنه عطاء بْن أَبِي رباح . وقال أَبُو عمر: طارق بْن المرقع، روى عنه عطاء، وابنه عَبْد اللَّهِ ابن طارق، في صحبته نظر، أخشى أن يكون حديثه في موات الأرض مرسلًا . أخرجه الثلاثة